|
|||||||||||||||||
|
![]() |
||||||||||||||||
حالات تعاني من الشخير تحتاج تدخلاً جراحياً |
|||||||||||||||||
|
الشخير صوت لا يُزعج صاحبه بقدر ما يزعج الزوجة أو الأسرة و ربما الجيران، الشخير ضوضاء تقلب سكون الليل إلى جحيم . الحالات التى تحتاج لتدخلات جراحيه لمنع حدوث الشخير أثناء النوم , حالات فشل الطرق العلاجية غير الجراحيه التى يُجريها الطبيب المتابع للحالة المرضية. الحاله الأولى :و هى انسداد الأنف المسبب للشخير ، فيتم تحديد سبب الإنسداد بإستخدام المناظير الضوئيه ، و الآشعه المقطعيه فإذا كان السبب لحمية الأنف يتم استئصال اللحميه باستخدام المناظير الضوئية وجهاز تفتيت اللحمية من جذورها و التأكد من عدم رجوعها و كذلك التخلص من الشخير أثناء النوم . الحالة الثانيةو هى تضخم النتوءات الأنفيه , فيتم تهذيبها بإستخدام المناظير الضوئية أيضاً . وفى حالة اعوجاج الحاجز الأنفى الفاصل بين فتحتى الأنف ، سواء كان بسبب عيوب خلقية أو نتيجة حادث ، فيتم تعديل و تقويم الحاجز الأنفى دون أى استئصال لغضاريف الأنف لتفادى تأثير الجراحه على المنظر الخارجى للأنف, ونستخدم المنظار الضوئى أيضاً فى هذه العمليه . الحالة الثالثهو هي تضخم لحمية خلف الأنف بالبلعوم الأنفى و هذا غالباً ما يحدث فى الأطفال فيتم استئصال اللحميه بالكامل و ذلك بإستخدام المنظار الضوئى و بمساعدة جهاز تفتيت اللحمية. هذه الحالات السابقه تتم عن طريق فتحة الأنف دون احداث أى فتحات جراحيه بالوجه أو تحت الشفه تفادياً لحدوث أى تشوهات ، كما يؤكد أن هذه الحالات تتم بالمستشفى تحت تخدير كلى و يخرج المريض فى نفس اليوم . الحالة الرابعهو هى حدوث الشخير بسبب انسداد البلعوم , فيتم تحديد سبب الإنسداد بمساعدة المناظير الضوئيه و الآشعه المقطعيه , و اذا كان السبب تضخم اللوزتين فيتم استئصالهما بالكامل بالإضافه إلى شد و تجميل سقف الحلق، هذه الجراحات تتم طبقاً لظروف كل حالة مرضية مما يضمن التخلص من السبب المؤدى لحدوث الشخير . فى حالات انقطاع التنفس الشديد المسبب للنقص الحاد فى نسبة الاكسجين المصاحب للشخير ، يتم استخدام جهاز المحافظه على مجرى التنفس أثناء النوم ، و هو عباره عن جهاز يتم تركيبه على الأنف قبل النوم ، يعطى ضغطاً مستمراً لفتحتى الأنف لمنع انسداد مجرى التنفس فى الأنف و البلعوم . هذه المقالة كتبها محمد الخولي
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||






تتعدد طرق علاج الشخير أثناء النوم – حسب حالة المريض و أيضاً على السبب المؤدى للشخير – فيؤكد الاطباء أن الشخير يرجع لأسباب عديدة بعضها يحتاج لجراحة و البعض الأخر لا يحتاج لجراحه .