|
مصطلحات ومفاهيم
الطبيعة الجنسية والطبيعة الشخصية بينهما
تداخلات وأشياء مشتركة ولا يمكننا التطرق في الحديث في أي منهما علي حدة .
أن مصطلح الطب النفسي الجنسي أو النفسية الجنسية
يستخدم في وصف التطور الطبيعي للشخصية وأدائها الوظيفي ومدي تأثرها بالتطور الجنسي.
ونرى أيضا أن مصطلح ال النفسية الجنسية
psychosexual
يستخدم بصورة أعم وأشمل وليس مجرد وصف للمشاعر والسلوك الجنسي وكذلك ليس مرادفا للغريزة والرغبة الجنسية كما هو موصوف.
ان التعميم الذي ظهر واضحا في النظريات عن الأصل الجنسي لكل الرغبات والاندفاعات المصحوبة باللذة قد تسبب سلبا في تشويش المفهوم الجنسي لدي عامة الناس وأيضا الحيرة التي نشأت لدي الأطباء عن وجهات النظر للمفهوم والغريزة الجنسية ودوافعها بشكل عام.
علي سبيل المثال بعض النشاطات الشفهية عن طريق الفم قد تكون موجهة بغرض الحصول علي الغذاء أو بغرض الحصول علي الاشباع الجنسي ونري هنا العضو المستخدم هو واحد والغرض النهائي واحد وهو المتعة الحسية وليس الأصل أو الغرض في الأثنين جنسي كما في نظريات فرويد وقد تهدمت تماماً هذه النظرية فوق رأس صاحبها ولا جزاه الله خيراً فقد قام غير شاكراً بتأخير تقدم الطب النفسي لأكثر من مائة عام.
ان التعميم الملاحظ بصورة جلية في نظرية فرويد بوضعه للدوافع الجنسية كأساس عام لكل السلوكيات المصحوبة بشعور باللذة يضع أمامنا صعوبات بالغة في تحديد الدوافع والغرائز الحقيقية.
من الممكن للبعض الاستفادة من استخدام النشاطات الجنسية وذلك لاشباع احتياجات أخري غير جنسية مثل الاعتمادية والعدوانية والقوة والمنزلة. علي الرغم من امكانية اتحاد كلا من الاندفاعات الجنسية والغيرجنسية في صنع الدوافع السلوكية الا انه ينبغي في التحليلات السلوكية الفهم الدقيق للدوافع والغرائز الفردية وتفاعلاتها.
|