|
|||||
|
لمن هذا البحث
هذا البحث موجه إلى:
1)
الشواذ:
على الشواذ أن يعلموا أن لشذوذهم علاجاً، لأن اليأس من العلاج
هو السبب الرئيسي وراء إحجام الكثيرين من الشواذ عن طلب
العلاج، فهم يشعرون أنهم سيكشفون أنفسهم أمام الطبيب المعالج
دون طائل، بل وسيضعون أنفسهم في موقف المدان المطلوب منه أن
يدافع عن نفسه.
2)
للآباء والأمهات:
أن يدركوا حجم خطورة المشكلة، وكيف أنها تبدأ من مستصغر الشرر،
إنها تبدأ من تهاون تربوي في مراحل مختلفة من الحياة، لتتحول
إلى كارثة في حياة أصحابها، قد يشعر بها بعض الآباء والأمهات
.. ولا يشعر بها الكثيرون.
3)
المراهقون والمراهقات:
على الشباب أن يعلموا أن الكثير من السلوكيات التي تحدث من باب
المزاح أو اللعب يمكن أن تنقلب إلى كوارث، وأنه لا بد أن يكون
على وعي بحدود العلاقات بين الزمالة والصداقة والحب، وأن
اختلاط الحدود وعدم التعبير الصحيح عن المشاعر أو تسميتها
بمسمياتها الحقيقية قد يترتب عليه ما لا يخطر ببالهم ، وأن ما
قد يرونه على الإنترنت أو على القنوات الفضائية ربما يطلق
داخلهم شياطين، ربما عجزوا عن صرفها بسهولة إلا بعد خسائر
فادحة، وأن الأمر قد يبدأ فضولاً ليتحول بعد ذلك لمصيبة لا
يعلم مداها إلا الله.
4)
للأزواج والزوجات:
وللمقبلين على الزواج والمقبلات على الزواج حتى يفهموا لماذا
يتصرف شريك حياتهم بصورة معينة قد تبدو غامضةً أحياناً،
ومميزةً أحياناً أخرى، ولكنها تدل على شذوذ الشريك، ونحن لا
ندري جهلاً أو صدمة أو إنكاراً، وفي كل الأحوال فإن فهم ما
يحدث هو بداية التوجه الصحيح نحو القرار المناسب ، لأن تقديم
تبريرات غير صحيحة لمواقف أو تصرفات غريبة يزيد الأمور
تعقيداً، والصورة إبهاماً.
|
|||||
|
|||||