|
|||||
|
طبيب نفساني دوت كوم >> موسوعة الطب النفسي >> الطب النفسي الجنسي >> المثلية الجنسية >> نماذج مختصرة لحالات مرضية
نمـــــــــــاذج لحــالات
1.أني أحب صديقا لي منذ مدة، لا أستطيع هجره؛ فقد هجرته مدة ثم
رجعت إليه، إني في حيرة.. فأنا أتأثر كثيرا لرؤيته أو سماع
صوته وأجد متعة في الحديث معه أو لمس جسده ولا أسعى لذلك،
وهو إنسان رقيق جدا،
وأخشى عليه كثيرا.
الـــــــــــــرد
ليس بين الأصدقاء الطبيعيين الأسوياء ما يسمى بالمتعة عند لمس
الجسد أو التأثر عند الرؤية وسماع الصوت والحديث. فهذه صفات
ليست لعلاقة صداقة عادية.
ربما تؤدي بك إلى الشذوذ
هذه الصفات لابد من التخلص منها حتى لا تؤدي بك إلى الشذوذ
سواء من منطلق ديني أو اجتماعي؛ فما زالت مجتمعاتنا بخير وترفض
الوقوع في
هذا الوباء، لا بد أن تجد لديك الوازع القوي حتى تتخلص مما أنت
فيه، ولا تتصل بهذا الصديق بعد الآن.
2.ابتليت بحب زميل، وبدأت أنجذب له كثيرًا؛ الفتى ذو أخلاق
عالية جدًّا، وهو محبوب من الكل، وبدأت تكبر محبته بداخلي أكثر
وأكثر؛ حتى بدأت أغار عليه إذا وجدته واقفًا مع أحد غيري أو
يتكلم، هذا الفتى يبادلني هذه المحبة، أحبه أكثر من أهلي،
وأكثر من أي شخص آخر، أقدم كلامه على كلامي، وعلى كلام أهلي،
غضبت منه لأنه جلس يكلم شخصًا آخر لمدة.. لا أريد منه مصلحة أو
أي شيء، ولكن قلبي مال إليه، وحبي له شديد فوق الخيال، بحيث
إنني صرت لا أفكر إلا فيه، أبكي وأتضايق إذا غضب مني فأنا أحبه
غصبا عني وأشد؛ فهو سيطر عليّ سيطرة تامة؛ فأصبح هو همي الوحيد
في هذه الدنيا.
الــــــــــــــرد
لا يوجد حب بين الرجال بهذه الصورة ، ولا بين النساء؛ الحب
الذي يصل إلى درجة الغيرة من حديث الصديق إلى
شاب آخر؛ خوفًا من أن يأخذه منك هو نوع من الحب الشاذ المرضي..
ولا علاقة له بالحب في الله، أما العلاج الناجح فهو أن تقطع
علاقتك تمامًا بهذا الشاب.. ستتألم قليلاً أو كثيرًا وتشعر
بالحزن لبعض الوقت.. احترم نفسك واعلم أنه لا علاج آخر لمثل
هذه الحالة إلا الحسم والقطع.
3.أتمتع بقدر كبير من الجمال، بدأت ألاحظ أن بعض الفتيات معي
بالمدرسة يردن أن يصبحن صديقاتي المقربات ولكن بطريقة سيئة
يسمونها " الشذوذ ".
إنهن
يشعرن بالغيرة علي ، وبل وتريد إحداهن ألا أكلم غيرها.
الـــــــــــــرد
ليس للموضوع علاقة بالقلوب… إن له علاقة بالشهوات والنزوات
والرغبات الثائرة بغير حدود حتى تصل إلى الشذوذ لن تُكسر
قلوبهن كما تتصورين أو كما تحاولين أن تبرري لنفسك لأنه أيضًا
يرضيك أن تشعري أن القلوب تلتف حولك وتحبك والحقيقة أنه ليس
حبًا ولكن رغبة الشيطان فإذا حسمت أمرك وقطعت علاقتك بهن
فالشيطان هو الذي سيخذل والشهوات هي التي ستنكسر وليس القلوب
وابحثي عن الحب الحقيقي بين صديقاتك المحترمات وتخلصي من
الزيف.
4.أحببت أحد الشباب، فوجدت منه استجابة لهذا الحب فوصلنا إلى
مرحلة التعلق والعواطف، ولله الحمد لم نصل لمرحلة اللواط.
الـــــــــــــرد
يخلط كثير من الشباب الصغير بين التعلق العاطفي المرضي بأحد
الأقران أو الزملاء والحب في الله، ويسمون هذا التعلق الذي
تجده مرتبطًا بالشخص في ذاته أو بشكله مع مشاعر غير طبيعية من
غيرة على الشخص إذا حدَّث أحدًا غيره،أو ميل يأخذ شكل تلامس أو
قُبَل أو أحضان لا تليق بين الشباب أوالشابات
أو الرجال.
لأن الأمور إذا تركت بغير حدود واضحة أدت إلى الخطأ الذي يسلم
إلى الخطيئة.
والحل البسيط والأمثل في حالة هذه المشاعر هو الابتعاد، ولا
داعي لتسميته بالهجر حتى لا يأخذ صورة الخصام المنهي عنه؛ لأن
الأمر هنا يتعلق بعلاج لاضطراب أو انحراف وليس مجرد تفاعل مع
موقف أخطأ فيه هذا الشخص، ولا تتعامل معه من قريب أو بعيد حتى
تدرأ عن نفسك الفتنة والشبهات، ولتشغل وقتك بالمفيد من الأمور،
وليكن حبك القادم في الله لكل أفراد المسجد وليس لواحد بعينه
من أجل خصالهم وأعمالهم الطيبة.. من أجل فعل الخير وليس من أجل
حكاية الأسرار من باب فلان يُقبِّل الشاب الوسيم أو غيرها من
التُّرهات.
انجُ بنفسك، ولا تضع لنفسك الأعذار لتستسلم لهذه العاطفة
المريضة، والتحق بجماعة الأخيار الطيبين، ولكن في إطار الحب
الحقيقي لله، وليس الحب الشيطاني الذي نصوِّره لأنفسنا أنه حب
لله.
5.عمري
18 عاما، أحببت واحدا، كان كل يوم حبه يزيد، أغار عليه حتى من
أخيه، وإذا قال لي كلمة قاسية أبكي أمامه من حبي له، جنني..
وكنا نمارس الجنس كل يوم.. هو خالي، وكان يسمعني كلاما أهلي ما
كانوا يقولونه لي، أنا طفولتي كانت ظلاما، ما كان أحد يهتم بي.
وقبل سنة عرفت أن ما نفعله حرام، ولكن أجد صعوبة في البعد عنه،
" أنا ضائع ومتحير،
ماذا أفعل؟ كيف أبتعد عنه لكى
أهتم بمستقبلي وحياتي؟ لكن كل يوم حبه يزيد، وكل يوم
أحترق شوقا له عشان يطفي شهوتي اللي ذبحتني".
الـــــــــــــــرد
لا يكفي أن يعرف الإنسان أن ما يرتكبه حرام.. بل يستحضر رؤية
الله عز وجل له وهو يرتكب هذا الحرام..
لن ينجيك إلا أن تستحضر مهابة الله عز وجل في نفسك.. إلا أن
تسمع الآية الكريمة: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن
تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ" فتنادي وتقول آن يا ربي،
كما فعل هذا الرجل الصالح الذي كان لصا وقاطع طريق، ولكنه
عندما سمع هذه الآية تحركت مشاعره ولم يطق أن يناديه الله عز
وجل بهذا النداء ولا يستجيب.
والحقيقة التي يجب أن تدركها أن هذا الشخص ليس بحبيب؛ لأنه في
الحقيقة يوردك المهالك.. وهل هناك هلاك أكثر من الإلقاء في نار
جهنم ومن غضب الرحمن الذي يهتز له العرش.
الحبيب هو من يقربني إلى الله عز وجل ويدخلني الجنة.. هذا هو
طريق التوبة.. البداية هي أن تبتعد عنه تماما ولا تسافر له ولا
تتصل به، وابحث لك عن صحبة من الأخيار الأسوياء، ثم سارع بطلب
المساعدة من الطبيب.
6.تعرفت على شاب وسيم مثير الجسم...
كان يمازحني بعبارات فيها إيماءات جنسية وأصبحت كلما لامسني أو
لامسته سرى في جسدي تيار كهربائي يدفعني لتحسس مناطق معينة في
جسده ولم أجد ممانعة.
المهم صرت أمارس معه الجنس دون إيلاج، أحس برغبة عارمة كلما
التقينا حتى بين الناس وقد حاولت مرارا
التخلص
من هذه الحالة الغريبة.
الــــــــــــــــرد
ربما قاربت أو تجاوزت الأربعين، وصلت لسن النضج النفسي
والعقلي.. فهو عمر الحصاد والاستقرار، ربما كان في اندفاع
الشباب ورعونته بعض العذر في السقوط في الخطأ ولديه الفرصة
للعودة في باقي عمره، أما من وصل للأربعين فليس له عذر.
إنك بالفعل تهوي إلى نار جهنم..
اقطع علاقتك بهذا الشاب على الفور، ابتعد عن أي مكان يحتمل أن
تراه فيه، غيّر رقم هاتفك، اتق الله.. وقوعك في هذه الكبيرة من
المؤكد أنه كان نتيجة لتدهور أحوالك مع الله.
7.عمري 16 سنة أحببت رجلا والله أعلم بهذه المحبة، لا نقطع فرض
صلاة واحدا إلا ونذهب مع بعضنا إلى المسجد، وذات يوم أفاجأ أن
صاحبي يطلب أن يقبلني من فمي!!.. ترددت، أخبرني أن هذا الشيء
ليس حراما لأنه حسب النية قبلت لمرات عدة، كل مرة ينتابني شعور
بالذنب والشك.
أنا شاب خجول جدا جدا لدرجة أنني أخجل من الكلام مع بعض
الرجال.
الـــــــــــــــــرد
سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم: الرجل يقابل الرجل.. هل
يعانقه هل يقبله.. أم ماذا يفعل؟ فكان الرد النبوي الفطري أن
يسلم عليه بيده. وجاء الحث على ذلك فقال: ما التقى رجلان
فتصافحا إلا تساقطت عنهما ذنوبهما كما يسقط ورق الشجر الجاف عن
الشجر في الماء.
والمصافحة بين المؤمنين هي السبيل للتعبير عن المشاعر بينهما
وبالتالي لغفران ذنوبهما.. ونهى الرسول الكريم أن يفضي الرجل
إلى الرجل في ثوب واحد؛ لأنه يعلم أن هذا الأمر يؤدي إلى تجاوز
لا يمكن السيطرة عليه، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع
الناس عليه
وأنت قد خجلت من أن تواجه أصدقاءك وأصحابك بهذا الأمر لمجرد
أخذ الرأي والفتوى؛ لأنك تشعر وتعلم بخطأك.
وحرمة هذا الأمر، ولكن لا تريد أن تواجه نفسك بأن هذا الصديق
صديق سيئ، دعاك إلى سلوك شاذ وممقوت؛ فأي نية صالحة في قبلة
بالفم بين رجلين؟! وما هي النية التي تنويها حتى تفعل ذلك؟!.
إن الحب في الله تعاون على البر والتقوى، وحب لخصال الخير فيمن
أحبه وفي الخير الذي نفعله سويا، وليس حبا عشوائيا تتم تحت
عنوانه ممارسات شاذة.
اقطع علاقتك بهذا الرجل تماما لأنه شخص غير أمين، فهو -كما
يبدو من رسالتك- أكبر منك سنا وأعلم بالصواب والخطأ، وهو يدرك
تماما الجريمة التي يرتكبها معك، وجميل منك أنك أفقت قبل أن
تنحدر لما هو أسوأ، والأجمل هو أن تكون صادقا مع نفسك وتدرك أن
الحب لله الذي تدعيه في علاقتك مع هذا الرجل يستدعي منك أن
توقف هذه العلاقة فورًا طالما أنك اكتشفت أنها لم تكن لله.
تب إلى الله واستغفره، والجهل كان عذرًا لك.. أما الآن فلا عذر
أمام الله، وسيكون هذا الذي تدعيه حبًا في الله: همًا وإثمًا
وطغيانًا لا يرضي الله.
8.أنا شاب في الجامعة وأحافظ على صلاة الجماعة أحيانًا، أمارس
عادة الاستمناء مرة في الأسبوع.
أنظر كثيرًا إلى الأولاد نظرة شهوة؛ وتصل أحيانًا إلى اللمس،
فأنا أحتقر نفسي.
9.أنا شاب في العشرينيات مارست الجنس مع أطفال من نفس سني (10
سنوات)، سواء كانوا بنين أم بنات خلسة عن أمي، ولم أكن أعرف
بحرمة ذلك، وأصبحت أشاهد مناظر الغرام والأفلام الأجنبية بكل
ما تحويه من عناق وتقبيل... أصبحت أعاشر قريباتي اللاتي
يصغرنني سنًا بعدة سنوات وكان عمري حينئذ 14 سنة بدون إيلاج.
وبعد ذلك تعرفت على العادة السرية وصرت أمارسها بشراهة وصرت
أرتاد المسجد ووفقني الله إلى الهداية، وأقلعت عن مشاهدة
الأفلام الأجنبية لكن سرعان ما أرجع لها وبشكل أقوى من الأول،
أصبحت أشتهي الصبيان، وأؤنب نفسي كثيرًا، وأتوب إلى الله وأعزم
ألا أرجع لكن أقع مرة أخرى، وأصوم كل اثنين وخميس لكن بلا
فائدة.. أنا أغرق ولا أستطيع أن أخرج. ولا أستطيع أن أذهب إلى
طبيب خشية على مكانتي وسمعتي بين الناس.
10.أنا محطم نفسيًّا، أكره الناس كلهم. لقد مارس معي اللواط
أكثر من أربعين شخصاً.. كنت في السادسة من عمري وكنت أخاف أن
أقول لأمي أو أبي خشية العقاب الذي سيقع عليّ.
وتركت الإسلام بعدها رجعت لديني.. فأنا لا أشتهي النساء البتة
وإذا رأيت صبيًّا وسيماًَ يُجن جنوني
وأتمنى لو أفعل معه كل شيء.. حياتي جحيم لا يطاق.
الـــــــــــــرد
اللواط أو الشذوذ الجنسي أو المثلية الجنسية، وهي مسميات
مترادفة لانحراف جنسي.
الاستمناء لا يمكن التعامل معه بمعزل عن المشكلة الرئيسية؛ لأن
من يمارس العادة السرية منهم تكون خيالاته وأفكاره في الغالب
في الاتجاه الشاذ فلا يصح أن يتحجج أحدهم بمكانته أو سمعته في
رفض العلاج؛ لأنه لو استمر في رفض العلاج فسيفضح في يوم من
الأيام، ولن يبقى له من سمعته أو مكانته التي يخاف عليها شيء..
ويا سلام عليك يا سيدي يا مؤدب يا محترم يا اللي مارست الشذوذ
مع أربعين رجل، ويا سلام على زعلك وسأمك من الحياة ثم تقول بكل
فجور "وإذا رأيت
صبيًّا وسيماًَ يُجن جنوني" وعلى فكرة الإسلام ليس في حاجة على
من هم على هذه الشاكلة فتركك ورجوعك فعلى نفسك وليس على
الإسلام .
11.أنا بنت عمري 20 عامًا أدرس بالجامعة، لي صديقة حميمة لي
تبحث عني لأنها تحبني وتغار علي من أي صديقة لي.. أحسست منها
أنها تشع حبا وشعرت أني وجدت ما أبحث عنه وقالت إنها تغار علي
فقطعت علاقتي بأصدقائي على أساس أنا وهي نكون شيئا واحدًا لا
نفترق.
شعرت بشيء غريب لم أكن أعرفه وقتها وفي سكن بنات بجانب
الجامعة، ارتبطت بها جنسيا وفعلا كانت تسيطر على تفكيري
وإرادتي وأنا غافلة لا أدري ماذا يحدث لي.. كنت أنام بجانبها
في فراش واحد.. فكانت تمسك بيدي ونحن نائمتين.. كانت تغازلني..
انقدت لها وكنت مسلوبة الإرادة.. كنا لا نفترق أبدا.. كنا ننام
متعانقتين.. كنا نقبل بعضنا في أماكن لا تصلح إلا بين
الأزواج.. في فمي مثلا..
كنت أشعر بلمساتها وأنا مغمضة عيني كانت يداها بالفعل تثيرني..
ولكني كنت في غاية الضعف.. كنت أفعل معها مثلما تفعل معي.. كنت
بعيدة عن إلهي وأخلاقي..
كنت في غفلة.. كنت بلا مساندة من أهلي، حيث أفقدتني إرادتي..
وظللت على هذا الوضع حوالي سنتين..
عندما بدأت الإجازة الحالية.. عدت أستغفر وأتوب.. ولكن فاجأتني
بزيارتها لي تخبرني أنها اشتاقت إلي.. وتطلب مني احتضانها حتى
أشفقت عليها وشعرت أنها تفتقد الحنان والعطف لكن للأسف في أقل
من لحظات أحس شهوة غريبة وتذكرت ما كان بيننا.. وعدت أفعل..
ولكني الآن والله نادمة.. لا أريد أن أراها حتى لا توقظ بداخلي
ما أيقظته برؤيتها.. مع أني أشعر بالحنين.. ولكني لا أريد أن
أغضب الله ولكنه الشيطان والشهوة.. ماذا أفعل؟!
وأنا قد خطبت لشاب ولا أستطيع التجاوب معه حيث إنني أحس
بالذنب.. وأشعر أني لا أستطيع أن أحب غيرها..
الــــــــــــــــرد
أنت وزميلتك شاذتين جنسيًا وهى لا تفتقد الحنان
والعطف، ولكنها تفتقد المشاعر الإنسانية السوية.. البداية تكون
بقطع علاقتك تماما بهذه الشاذة، وقطع كل السبل للوصول لك
وتهديدها بالفضح إن استمرت في الاتصال بك، وعدم السكن معها مرة
أخرى، وعدم الاستجابة للاستمرار في العلاقة معها تحت أي مسمى
أو تحت ادعاء مساعدتها للخروج.. استغفري ربك، وابدئي العلاج
على الفور مع طبيبك.
12.
عمري 17 عامًا، أنا مرتبطة بعلاقة صداقة حميمة مع فتاة، أفضل
صديقاتي وأقربهن إلى قلبي. علاقتنا هذه تطورت إلى حب وتعلق
شديد، وأصبحت علاقتنا جسدية، وإن كانت لم تتطور إلى أكثر من
القبلة.
سألت أحد الموثوق فيهم فأجابني بأن ما نفعله ليس حرامًا؛ لأن
القرآن ذكر حرمة العلاقة بين الرجال، بينما نحن فتيات صغيرات..
الــــــــــــــرد
:
هذه الصداقة التي ترتبط بينك وبين هذه الفتاة والتي تجاوزت
الحدود وتحولت إلى حب، وهذه هي بداية المشكلة التي تحدث كثيرًا
خاصة بين الفتيات؛ حيث لا تقف عند حدود الصداقة الطبيعية
القائمة على حب الخصال الطيبة في كل طرف، والمشاركة في الأنشطة
المفيدة والاستئناس بالصحبة والحوار المتبادل في أمور الحياة،
والتفقد عند الغياب، والمساعدة عند الاحتياج…
هذه الحدود تجعل الصداقة تسير آمنة مطمئنة بغير زلل أو خطر، بل
تبقى طول العمر طالما أن الصديقتين وفيتين لعهد الصداقة القائم
على الاحترام المتبادل.. وهذه هي العلاقة أو الصيغة الطبيعية
المقبولة نفسيًا واجتماعيًا وشرعيًا بين طرفين من نفس الجنس.
نعم تكون هناك عاطفة بين الطرفين يكون أفضل تسمية لها هي
"الصداقة".
أما الحب فهو درجات وأنواع، فهناك حب الله عز وجل، ورسوله صلى
الله عليه وسلم وهناك
حب الآباء والأمهات والإخوة والأخوات، وهو الحب المتبادل بين
أفراد الأسرة، وهناك الحب بين الرجل والمرأة.. وهو الذي في
صيغة شرعية هي الزواج، وهو أشهر الأنواع وأكثرها وصفًا، وهو
الذي تستخدم فيه ألفاظ الحب ولغة الجسد من قُبل وأحضان حتى تصل
إلى العلاقة الجسدية للتعبير عنه.
ولا يصح أن يكون هذا الحب إلا بين رجل وامرأة، ولا تُستخدم لغة
الجسد إلا بين متزوجين، وغير ذلك لا يرضاه الله أولاً ولا
يرضاه المجتمع والعرف ثانيًا.
ونحن مع تقديرنا لمشاعر الحب بينك وبين صديقتك نرى أنكما على
خطر عظيم.
فهذه القبلة هي بداية للانجراف في سلوكيات شاذة قد لا تستطيعان
لها ردًا بعد ذلك.. فالممارسة الجنسية تبدأ بالقبلة وهي بين
فتاتين تعتبر نوعًا من الشذوذ المنهي عنه.
والقرآن عندما حرم ذلك قصد كل أنواع الشذوذ سواء الذي بين
الرجل والرجل أو المرأة والمرأة، وأحاديث النبي صلى الله عليه
وسلم في هذا الشأن شارحة وموضحة لحرمة هذا الأمر تمامًا بين
النساء..
13.أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري، عندما تزوجت أختي
الوحيدة حزنت لفترة طويلة لأنه ليس لي سواها ولكن عندما أقامت
عندي صديقتي نسيت الدنيا بما فيها.
كنا نجلس متشابكتي الأيدي أو أضع رأسي على كتفها وأحيانًا كنا
نتعانق..
كنا نقبل بعضنا، من وجنتينا واقتربت أفواهنا من أفواه بعضنا،
حتى صرنا (نقبل بعض) من أفواهنا مباشرة، وصارت تقبلني
من رقبتي وصدري، ثم امتدت يدها إلى عورتي، وكذا أنا، وكنا
نحتضن بعضنا بدون ملابس، وكان شعوري أنني أنثى أتعامل مع أنثى
وما نفعله هو تعبير عن الحب ليس أكثر من ذلك.
وكنت عندما أخلص لنفسي أشعر بتأنيب ضمير مرير، ولكنها عندما
تقترب مني أنسى كل هذا وأعود للرذيلة مرة أخرى، وعندما سافرت
شعرت أنني سأموت من فراقها وحزنت حزنا شديدا، وبكيت بكاء مريرا
و لا أطيق أن أتحدث مع أحد، وعندما أتذكرها لا أستطيع أن آكل
أو أشرب، وعندما كنت أحدثها على الهاتف كنت أبكي وأبكي.
(المصيبة الأكبر) أنني حافظة لكتاب الله وأصلي فروضي في وقتها،
أنا أشعر بتأنيب ضمير فظيع ولا أريد ولا أشتهي أن أفعل ذلك
ثانية.. هل أنا أعتبر شاذة؟
الــــــــــــــــــرد
ما تم من فعل مع صديقتك بالطبع هو شذوذ، وما حدث نموذج فذ
للنتائج المترتبة على تجاوز الحدود الشرعية في العلاقة بين
البشر، حتى بين أفراد الجنس الواحد رجالا كانوا أم نساء فعندما
ينصح النبي الكريم بألا يفضي الرجل إلى الرجل أو المرأة إلى
المرأة في ثوب واحد، فلعلمه بما يترتب على ذلك من كوارث
ومصائب.. فليستقل كل بغطائه
ويدعو صلى الله عليه وسلم إلى فصل الأولاد في المضاجع لحكمة
عظيمة يقدرها الشارع الحكيم، وهذا ما أوقعك أنت وصديقتك في
الفاحشة والتي بدت بدايتها بسيطة؛ مجرد التصاق أثناء النوم
ليتطور إلى ممارسة الفاحشة ..
ونرجو أن تصدقي في توبتك وتبتعدي عن مواطن الشبهات وتلتزمي
بحدود العلاقة مع البنات من صديقاتك أو غيرهن.. فلا تلامس ولا
التصاق ولا قبلات..
14.زوجتي تحتضن صديقتها بطريقة غير طبيعية وتمارسان السحاق
بتفنن عجيب، وأنا لا أعرف ماذا أفعل؟ هل أصارحها بعلمي أم أنني
بذلك سأجرحها، وهل يمكن علاج أمثال هؤلاء؟ ماذا أفعل؟
لي 3 أولاد مازالوا أطفالاً و أخاف على أحدهم من رؤية منظر
كهذا.. هل أطلقها أم أعالجها؟ أخشى أن يفتضح أمرها.. الهواجس
تقتلني، خوفي على مستقبل أولادي يكاد يفقدني عقلي.. أريد حلاً
عمليًا.
الـــــــــــــــــرد
ما حدث بين زوجتك وهذه الصديقة فاحشة وكبيرة من الكبائر كيف
استطاعت أن تخفي عليك كل هذه الخيانة والفحش كل هذه السنوات؟!
إنه الحب الأعمى الذي لم يجعلك ترى ما هو أيضا بديهي في صدودها
لك، ورفضها للعلاقة الطبيعية معك واختارت بمنتهي الوضوح أن
تعيش هذه الحياة المزدوجة.. إنها تريد الوضع الاجتماعي مع زوج
وأولاد وتريد المتعة الجنسية مع صديقتها.. الأمر يحتاج إلى
وقفة مع نفسك لتراجع البديهيات، ثم إلى مواجهة حاسمة معها تتخذ
معها ما تراه مناسبا من قرارات ليس من حقها مراجعتها.. ثم إذا
هي طلبت المساعدة والعون فلتساعدها عليه لأنها ستظل أم أولادك.
14.صديقي لا تتحرك له شهوة تجاه النساء أبدا، ويشتهي دائما
الرجال، ولم يحدث أن مارس اللواط مع أحد قط، وهو يذكر أنه منذ
طفولته حينما كان في مدرسة مختلطة لم يكن يميل ناحية الفتيات
أبدا، بل كان يميل ناحية الأولاد، ولم يحدث أن اغتصبه أحد في
صغره.
ماذا يفعل؟ وهل لمثل حالته هذه علاج؟
الـــــــــــــرد
بالطبع لحالته علاج ، وهو يحتاج لعلاج نفسي سلوكي وإلى صبر
وإرادة ورغبة في العلاج.
15. أعاني من برود جنسي تجاه زوجتي؛ فأنا لا أثار تجاهها
كثيرًا، فأنا أمارس الجنس معها مرة بالأسبوع وكثيرًا ما أتهرب
منها!
عندما كان عمري حوالي 15 عامًا كنت أمارس اللواط مع الأطفال،
أصبح هذا الأمر محببًا جدا إلى نفسي حتى الآن، أمارس العادة
السرية عندما أتذكر تلك المواقف.
أنا أحب زوجتي ، ولي منها بطفلين.
الـــــــــــــــــرد
اعلم أن هذه الرغبة أفكار وخيالات وعادة سرية وممارسة فعلية
محرمة حرمة شديدة، وإنه لا يصلح أن تجمع بين الشهوتين؛ فيجب أن
تتوقف تمامًا عن أي أفكار أو خيالات أو عادة سرية أو ممارسة
فعلية وتمارس الجنس مع زوجتك وتبدأ في رؤية الجمال ومواطن
الإثارة فيها وتدرب نفسك على ذلك وتجبرها على ممارسة الجنس مع
الزوجة، وامتنع عن العادة السرية والممارسة تماما.
16.أنا شاب أبلغ من العمر 21 عامًا، أهتم كثيرًا بوسامة
الأشخاص الذين هم أمامي مع الفئات السنية التي تصغرني عمرًا،
لم أقع فيما لا يرضاه الله حتى الآن ولكني أشتكي من
حب مصافحة أى شاب
بشهوة وملامسته (لمس) والأنس بشهوة عند التحدث معه.
في المنزل خاصة وأنا على فراشي تراودني تخيلات فظيعة لأشكال
ووجوه وأجساد من أحبهم وأحب التعامل معهم، حاولت التخلص من هذه
المشكلة،
تحدثني نفسي بعلاج ذلك عن طريق ترك البيئة التي أنا فيها وأقصد
بذلك البيئة الدعوية التي أعمل فيها وأحبها والمتمثلة في تربية
النشء والتعامل معهم.
الـــــــــــــــرد
ما ذكرته من حب المصافحة والملامسة والأنس بشهوة والتخيلات
لأشكال ووجوه من تحبهم وتحب التعامل معهم يدل على أن أفكارك
وتخيلاتك شاذة جنسيا..
وهناك خوف من الانزلاق إلى الممارسة
الفعلية.
وأول خطوات العلاج هى الابتعاد تماما عن مجال النشء، وذلك
لخطرهم عليك وخطرك عليهم، لأن الابتعاد عن المثيرات هو البداية
الصحيحة للعلاج ولتختر لنفسك بعد العلاج مجالا آخر للحركة
والدعوة بعيدا عن النشء؛ فمجالات الدعوة لا تقتصر على التعامل
مع النشء فقط.. أنت بحاجة لاستشارة طبيبك لمساعدتك على التخلص
من هذا الأمر حيث لا يصلح أن تقوم بهذا الأمر وحدك ولا يكفي
مجرد إحساسك بالندم.
17.أنا شاب عمري 28 سنة، متزوج ورزقني الله بطفل، أفكر دائمًا
في الرجال وأعضائهم التناسلية منذ سنين، ولقد التزمت، وداومت
على الصلاة بفضل الله ولكن هذه المشكلة ظلت تؤرقني، وحاولت
مرارًا أن أتركها، لكني أعود، وأفكر فيها، ولقد أصبح لي أصدقاء
من المسجد، ولكني أشعر دائمًا أن أحد أسباب حبي لهم هو ما أشرت
إليه، أحيانًا يتطور الأمر؛ حيث أكشف عن عورة أحدهم وهو نائم.
هذا الداء ظل موجودًا رغم أني أنجبت، لا أعرف ماذا أفعل مع هذا
الداء اللعين، ولا أعرف ما سببه؟! كدت أن أتحطم وأفشل ؛ بسبب
التفكير والحزن والضيق والحرج من هذا الموضوع.
كنت قد تعرضت لاعتداء جنسي في الصغر مرة واحدة فقط.
الــــــــــــــــرد
إن هذا نوع من السلوك الشاذ، وهو درجة من درجات الشذوذ الجنسي.
18.أن بعض الأولاد حباهم الله شيئا من الجمال، و هؤلاء يطلق
عليهم "المُرد"، وأخاف على نفسي من هذا الأمر..
الــــــــــــــرد
أولاً:
هو إشرافك على الأشبال في المسجد وخوفك على نفسك من هذا الأمر،
ونرى أن الحل فيه هو أن تعتذر لإخوانك عن هذه المهمة، وتبحث لك
عن مهمة أخرى تتعامل فيها مع من هم في مثل سنك أو أكبر من رواد
المسجد الآخرين من غير
الأشبال؛ لأن هذه أمانة قد حملها لك إخوانك أمام الله، وهم لا
يدرون شيئا عما يجيش في نفسك بخصوص هذا الأمر.. فهي أمانة، وهي
يوم القيامة خزي وندامة؛ لذا فيجب ألا تحمل نفسك فوق ما تحتمل
أو تضع إخوانك في موقف حرج قد ينجم عن تصرف منك لم تستطع
السيطرة عليه نحو أحد هؤلاء الأشبال.
ثانيًا: · إذا وجدت آثارا لنزول المذي نتيجة لإثارتك عن رؤية أحد هؤلاء الأطفال أو
الاحتكاك
بهم وتجد في ذلك متعة؟ · إذا كانت رغبتك ناحية هؤلاء الأطفال أقوى من رغبتك ناحية الفتيات، أو ربما
لا
توجد لديك رغبة ناحية الفتيات.
·
هل تخيلت أو فكرت في علاقة جنسية مع أحد هؤلاء الأطفال؟
إذا كانت الإجابة "نعم" على أي من هذه الأسئلة، فسارع بعرض
نفسك على طبيبك المختص.
*** على أهل الدعوة منع أيًا من هؤلاء من التعامل مع الصغار في
الدعوة أو التحفيظ أو التجويد أو التربية حتى بعد توبتهم
وعلاجهم لأن لدى كل منهم جرح قديم ربما ينتكس وينزف مجددًا،
فعلى هؤلاء الحذر.
19.أنا شاب في أواخر العقد الثالث من العمر، متزوج ولي طفلان..
مشكلتي أنني أقع أسيرًا لنوع خاص جدًا من الغرام لا استطيع
التعبير عنه (إنه حب بلا حدود).. ويتسم من أحبهم بالجمال
والأناقة.. وكنت أعبر لمن أعجب به عن مشاعري وأنه مهم جدًا
بالنسبة لي..
وعندما فكرت في الزواج تزوجت من فتاة كنت قد أحببت أباها إلى
هذه الدرجة الكبيرة.
الـــــــــــــــرد
قولك "أقع أسيرًا لنوع خاص من الغرام" هو وصف غريب لرجل يصف
علاقاته بالرجال، ثم إشارة زواجك من فتاة أحببت أباها ولم
تحبها هى ولم تذكر لنا ما هى طبيعة علاقتك الجنسية بها..
إن لدينا في الميول المثلية هذه الصورة من العلاقة العاطفية
التي تعبر عن هذا الكمون الذي لا يريد صاحبه أن يواجهه.
20.أنا شاب في السادسة عشر من عمري.. أحب رؤية صور وأفلام
إباحية ولكنني كنت أتعجب من عدم إظهارها صورة عضو الرجل
الذكري، فكنت أبحث عن صور تحتوي على هذا فأجدها في صور اللواط،
أخذت تستهويني صور اللواط واللواطيين، كلما أرى رجلاً احس
بالرغبة في رؤية عضوه.. عندما أرى صورًا لرجال أثار جنسيًا.
الـــــــــــرد
إنك اكتسبت هذا السلوك الشاذ من خلال تتبعك لصور اللواط حتى
استهوتك، وانحرفت فطرتك السليمة؛ لتعودك على رؤية اللواط
واللواطيين؛
فأنت الذي فعلت في نفسك ذلك.. وأنت من الناحية الطبية النفسية
تُعتبر شاذًّا جنسيًا، أو ما نسميه "مثلي الجنسية"، وتحتاج إلى
العلاج النفسي السلوكي، والذي يحقق إيجابية بشرط إصرارك
وإرادتك القوية في العلاج. مع التنبيه على أن تشخيص هذه الحالة
لا يستدعي الممارسة الفعلية، ويكفي الخيالات والرغبة، وممارسة
العادة السرية في هذا الاتجاه.
21.لي صديق طيب ورومانسي وحساس ويحب الخير ويكره الشر ومستقيم
وكريم وميسور الحال ومتزوج وله أولاد، ولديه عيب كبير: ذلك أن
له رغبة جنسية عارمة ودائمة في أن يفعل الفاحشة، وقد لا يتمالك
نفسه أحيانًا من مد يده إلى الذكر، ويذوب عندما يلامسه أحد
جسمه بشهوة.. لم أرى في حياتي أنعم من أسلوبه لإيقاع الرجال
به، وكنت أداعبه أحيانًا لارضائه في حدود.
الـــــــــــــرد
صديقك يعرف مشكلته ويطلب العون عليها ولكن المصيبة فيك أنت
لأنك لا تشعر بأنك في مشكلة أو ترتكب شيئًا خطأ..
تحتاج أنت أيضًا إلى العلاج لأن ما تصفه عن نفسك إنما هو درجة
من الميل للشذوذ الجنسي، فاتق الله في نفسك أولاً ثم في صديقك.
22.أنا شاب عمري 19 سنة عندما كنت في سن 15 تقريبا وقعت آنذاك
بعلاقة مثلية مع نفس الجنس، وأخذت أرمي نفسي مع من يريد
الممارسة معي، وآخر مرة مارست فيها العام الماضي مع قريب لي
وما زلت أتمنى لقاءه للممارسة معه كوني متعلقا مثليا بالجنس.
الـــــــــــــــرد
اللقاء الجنسي يكون بين الرجل والمرأة، والشذوذ له علاج سلوكي
بمساعدة الطبيب.
23.أنا مدرس.. عندما
أشرح أمام الطلاب أقف أمامهم وكأنها المرة الأولى حيث
يحمر وجهي ويقشعر بدني إذ ابتلاني الله بالحب خاصة الذين
يتميزون بالجمال.. فأنا ضعيف جدًا أمام الطلال المتميزين
بالجمال، ولا أستطيع حتى الوقوف أمام الطلاب في الطابور لأنني
إذا لمحت طالبًا وسيمًا اضطرب ويلاحظ من حولي ذلك..
الـــــــــــــرد
مشكلتك الأساسية هى احساسك المثلي نحو الطلاب الذكور، هذا
الشعور العنيف الواضح الذي يتجلى على ملامح وجهك.. لذلك
فالعلاج هنا علاج حالة المثلية لأن أعراض الخوف الاجتماعي التي
تشعر بها ليست أصلية ولكنها نابعة من السبب الصلي وهو الميول
المثلية وخوفك من افتضاح أمرك.
24.أنا شاب متزوج حديثًا، طلبت مني زوجتي أن أعاشرها من
دُبرها؛ لأنها -على حد قولها- لا تحس بالمتعة الجنسية إلا
بذلك، ففهمتها أن هذا حرام شرعًا، فطلبت على الأقل أن أدخل
إصبعي أو أي شيء آخر في دبرها؛ لأن هذا ليس حرامًا في الحقيقة.
أنا حزين جدًا لطلب زوجتي هذا، لكن لا أدري ماذا أفعل، هل
أوافقها أم لا؟ وهل طلب زوجتي يعتبر شذوذًا؟
الــــــــــرد
إن الإتيان في الدبر هو الأمر الوحيد المنهي عنه في العلاقة
الجنسية بين الزوجين فهذا نوع من الشذوذ يحتاج إلى علاج، يجب
ألا تستجيب لطلبها وتصر على العلاقة الطبيعية حتى تتعود
عليها.. وأنا ظني الشخصي وأعذروني في هذا الكلام ولكن علمي أن
لا أحد يعرف صاحب هذه المشكلة أو من هى زوجته..ظني أنها كان
يُفعل بها اللواط من قبل أحد المجرمين الشاذين جنسيًا وعودها
على ذلك الفعل.. فعلى الأهل الانتباه تمامًا على الأبناء
ومعرفة أن هناك من يمارس اللواط.. رجل مع بنت أو امرأة وليس
كما يظن الكثيرون أن اللواط يمارس رجل مع رجل أو ولد فقط.
25.مشكلتي أنى كنت لوطيًّا، ولكني تُبت من سنوات طويلة، ومع
ذلك لا يزال عندي نفس شعور أهل لوط في حب الرجال شهوةً، فهل
إذا تزوجت يكون في ذلك ظلم للبنت التي سأتزوجها؟ علمًا بأني لم
أرتكب هذا الإثم منذ أكثر من 12 سنة.
الـــــــــــــرد
إنك لم تقدم على خطوة الارتباط والزواج
إلا بعد السؤال والاستفسار، وهو أمر يغفل عنه الكثير، والحقيقة
أن هذه المشاعر والميول تحتاج إلى تعديل وإعادة مسارها إلى
المسار الطبيعي، لأن الشاذ عاجز عن الممارسة الجنسية السليمة
نتيجة لغياب أول مرحلة من مراحلها، وهي الرغبة في ممارسة الجنس
مع امرأة.
26.عندما كنت في الصف الثالث الابتدائي كنت ألعب مع ابن عمتي
وكنت احتضنه واستمر هذا الأمر حوالي سنتين وهو كان أصغر مني
وانتهى هذا الأمر، وفي المدرسة ألعب أنا وأصحابي مع بعض
بأعضائنا التناسلية، أحب أن أحتضن الشباب الوسيم وفي الجامعة
جاء إلي أحد زملائي وبات عندي ليلة وفجأة ونحن نائمان وجدنا
أنفسنا نحتضن بعضا من الأمام وأنزل كل منا منيه،
وأحتضن الأطفال الصغار الوسيمين من الأمام لمجرد إنزال المني
ونحن مرتدون الملابس.. فلما خفنا من غضب الله امتنعنا، وأنا
الآن خاطب فهل الزواج يقضي على هذا الشعور تمامًا؟
الـــــــــــــــرد
يمكنك الرجوع إلى البرنامج المذكور أو زيارة طبيبك.
27.بدأت مشكلتي في سن 13 تقريبا عندما قال لي أحد الأصدقاء
بأنه استمنى على أحد الأطفال، وقد جربت لأرى ماذا سيحدث، وبقيت
هكذا حتى سن 15 سنة، ووقعت في أكبر الكبائر، ولكن أدركت أني
وقعت قي معصية، ومن ثم توقفت
ولم أفقد أبدًا ميولي نحو النساء.
ولصقت في رأسي فكرة أني شاذ، لا نوم ولا راحة ولا انتصاب إلا
بعض الاحتلامات، وأصبحت كمية القذف قليلة جدًا، وبدأت أحس
بحرارة شديدة تحرق الجلد، أنا الآن في حالة مزرية تغيرت من
السيئ إلى الأسوأ، وأصبحت شاذًا كلية ولا أميل إلى النساء كما
كنت، وأصبحت شهوتي تأتي من الخلف دون إرادتي سواء نظرت إلى
امرأة أو رجل، وأصبحت لا أخرج من البيت ولا أستطيع ملاقاة أي
صديق.
الــــــــــــــــرد
أننا بصدد حالة وسواس قهري إلى جانب أفكارك وأفعالك الشاذة
السابقة وسيطرت فيه فكرة خاطئة عليك، وهي أنك شاذ جنسيًا، ومع
علمك بخطئها ومقاومتك لها فإنها ظلت تلح عليك حتى أطارت النوم
من عينيك والراحة من جسدك، وطبعًا هذا أصابك بالاكتئاب، تحتاج
أن تتوجه للطبيب النفسي حتى يستطيع التعامل مع حالتك.. حالة
الوسواس القهري وأفكار الشذوذ.
|
|||||
|
|||||