مشكلـــــــة التحــــــــول الجنســـــــــي

في هذه الحالة يكون الرجل مكتمل الذكورة شكلاً، وتركيبه الجيني السليم XY، وأعضاؤه التناسلية ذكورية، ولكنه يشعر نفسياً ويفضل أن يكون امرأة. فمشاعره هي مشاعر المرأة، ولذا فإنه يميل إلى جنس الذكور، ليس لأنه شاذ ولكن لأنه يرى أنه امرأة تميل للرجال ..

والعكس في المرأة مكتملة الأنوثة من حيث المظهر الخارجي والتركيب الجيني سليم XX، وأعضاؤها التناسلية أنثوية، ولكنها تشعر وتفضل أن تكون رجلاً، وتميل للإناث ليس لأنها شاذة مثلية، ولكن لأنها ترى نفسها رجلاً يميل للإناث.

رغم أن الحادث هو أن رجلاً يمارس مع رجل، أو امرأة تمارس مع امرأة، فالمشاعر مختلفة. ولكن القضية مختلفة تماماً من حيث العلاج النفسي للتحول الجنسي ففي حين أننا نتعامل مع الشذوذ الجنسي على مستوى الميل الجنسي فقط، فإننا نتعامل في التحول الجنسي مع ما نسميه "الهوية الجنسية" (الذات الجنسية)، الذي تحدده الجينات الجنسية فيكون الرجل XY وتكون المرأة XX، وإن كان الطبيعي أن تتوافق الهوية الجنسية مع الجنس البيولوجي، فإنه لظروف كثيرة قد لا يحدث التوافق، وتحدث مشكلة التحول الجنسي.

 

اتصل بنا- اضف للمفضلة -اطبع هذه الصفحة
جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم 2008-2009
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين