الاختيار الصعب... الصيام الجنسي

 

ابني العزيز.. أخي الحبيب.. لو فهمنا ما سبق دعنا نضع خطوة جريئة مهما كان فيها من صعوبة..

سوف نجوع عن الجنس تمامًا بمعنى أن نمتنع عن أى ممارسات شاذة على مستوى الأفكار والتصورات والمشاعر والخيالات والميل والإثارة، أو على مستوى الأفعال بالمداعبات، والملاعبات، والأحضان، والقبلات، والاحتكاكات، والمباشَرَة.

1.  وسوف نمتنع تمامًا عن ممارسة العادة السرية والأفكار والتصورات المصاحبة لها.

2.  وسوف نمتنع تمامًا عن رؤية الأفلام الجنسية القذرة.

3.  وسوف نمتنع تمامًا عن مشاهدة الصور الجنسية الفاضحة.

مــــــاذا ســــــوف يحـــــــدث؟

سوف نجوع ونجوع ونعطش ونئن وتنتابنا اللهفة وتحرقنا الشهوة وتشدنا الرغبة في الممارسة وسوف نفكر في الشاذ والحرام وغير المقبول ولكن سوف نضع المخرج الوحيد المسموح به وهو ممارسة الجنس الطبيعي.

عند وضع الشئ الطبيعي في المكان الطبيعي وبعض الاحتكاك الخفيف وتصور الممارسة الطبيعية بمعنى آخر سوف نضع القضيب الصغير (ذكر الرجل) في الأنبوب المطاطي (فرج المرأة) سيتم الإشباع لأنه لابد من الإشباع بعد الجوع الطويل لأى إنسان مهما كان ماضيه السابق وممارساته الأولى.. ألم ترى كيف تم إشباع صاحبنا بالخبز وحده مهما كانت حالة هذا الخبز.

بعد ذلك لابد وأن يقوم من شبع بالخبز أو تم إشباعه بالجنس أن يتصور ويتخيل ويميل وتتجه مشاعره نحو السعادة بالشبع بالخبز وأشكاله المختلفة.. خبز أبيض أو أسمر، فينو أو صمولي، لبناني، كرواسون، عيش السرايا، بتاو، أو فايش وكلها أشكال مختلفة للخبز (أشكال مختلفة من الأوضاع الجنسية الطبيعية) ولكنه خبز طيب طازج حلال (ممارسة جنسية طبيعية) وليس لحمًا ميتًا عفنًا (ممارسة جنسية شاذة).

 

6.أنا وأنتم وهم ممتنعون

                          كلنـــا في الهوا ســـوا  

*أنا كرجل أحب النساء كثيرًا.. مرة أحبها نحيفة، ومرة ممتلئة، ومرة سمينة، لأسباب في بطن الشاعر.. ومرة أحبها سمراء لأني سافرت السودان وعرفت جمال أهلها، ومرة أحبها قمحية لون بشرة بنات بلدي، وعندما سافرت إلى أوروبا استهوتني البيضاء الشقراء، وعندما صحوت من حلمي قررت أن أغض بصري وأمتنع عن النظر إليهن أو معاكستهن فضلاً عن ممارسة الجنس معهن ولا يوجد بينهن من تحل لي.. سوف أمتنع عن النظر أو التخيل والتصور فضلاً عن الممارسة (الزنا).

*لي صديق يشكو دائمًا من تكرار ممارسة العادة السرية من كثرة النظر إلى مفاتن النساء لدرجة أنه أصيب باحتقان في البروستاتا ومشاكل في الجهاز البولي التناسلي.. طلبت منه أن يكف عن ممارسة العادة السرية مؤقتًا حتى يتماثل للشفاء، وعندما فكر كثيرًا في ذلك ودخل رمضان استحى وقرر الكف مطلقًا عن ممارسة تلك العادة وعما يدفعه إليها من نظر.. (سوف يمتنع عن النظر  أو التخيل والتصور فضلاً عن الممارسة (العادة السرية).

*جاءني رجل يشكو من ممارساته الجنسية الشاذة والتي كان يقوم بها منذ وقت طويل، أصابه الاكتئاب من شدة احتقاره لنفسه كما يقول.. إنه يريد أن يتزوج ويكّون عائلة وأسرة.. يريد الرجوع عن هذا الطريق الذي يسلكه ويدمر حياته ودينه.. يربد أن يرجع إلى الله.. وكان شعوره الشديد بالذنب سببًا في تنبيهه حتى لا يقع في الهاوية التي انزلق إليها ولذلك أراد العلاج وبهمة عالية.. (سوف يمتنع عن الأفعال بالمداعبات، والملاعبات، والأحضان، والقبلات، والاحتكاكات، والمباشَرَة مع الرجال فضلاً عن ممارسة الشذوذ).

أعرف بنتًا في العشرين من عمرها لها صديقة تسكن معها في سكن الطالبات، تحبها وتغار عليها.. كانت لا تنام إلا ويدها في يدها وتغازلها.. وكانت لا تفارقها أبدًا وتقبلها في فمها حتى انزلقت إلى الارتباط بها جنسيًا (السحاق).. كل ذلك لمدة سنتان.. ثم في الإجازة الصيفية استغفرت وتابت و ندمت وامتنعت عن لمسها أو مغازلتها أو أو تقبيلها فضلاً عن ممارسة السحاق معها.

أعرف شاب عمره 18 عام، يحب واحدًا ويرتبط معه بعلاقة جنسية (شذوذ) وهو أيضًا خاله.. كانا يمارسان الجنس يوميًا، وكان يسمعه كلامًا جميلاً وهو ما كان يفتقده مع أهله منذ طفولته.. ولو قال له كلمة قاسية يبكي أمامه من حبه له كما يقول، وكان يجن من حبه الشهواني الشاذ له.

ماذا لو امتنع مثلما امتنع بنت العشرين وصاحب العادة السرية وصاحب النظرات الشهوانية للبنات.

إذن

ماذا لو امتنع من يمارس العادة السرية ويتخيل البنات؟

ماذا لو امتنع من يمارس العادة السرية ويتخيل الرجال؟

ماذا لو امتنع من يمارس اللواط مع الرجال؟

ماذا لو امتنعت من تمارس السحاق مع البنات؟

ماذا لو امتنع من يعري أعضاؤه أمام البنات؟

ماذا لو امتنع من يمارس العادة السرية على أحذية وأقدام وملابس النساء؟

ماذا لو امتنع من يحك قضيبه بمؤخرة أو أجساد النساء؟

ماذا لو امتنع من يلمس أو يمارس الجنس مع الأطفال؟

ماذا لو امتنع من يتلصص لرؤية العرايا وممارساتهم الجنسية؟

ماذا لو امتنع المازوخي عن طلب الإيذاء من رفيقه؟

ماذا لو امتنع السادي عن إيذاء ضحيته؟

ماذا لو امتنع الزوج الظالم عن ضرب زوجته؟

ماذا لو امتنعت الزوجة عن الغيبة والنميمة وإهمال بيتها؟

ماذا لو امتنع السارق من السطو على أملاك الآمنين؟

ماذا لو امتنع المدمن عن تعاطي المخدرات؟

ماذا لو….

ماذا لو….

سوف يرد عليك ويقول.. مخنوق، مش قادر، تعودت على ذلك، مش قادر أبطل، حاولت وفشلت، أنا مبسوط كده، الطعم مختلف، مفيش شئ يمنعني، أحبه شوقًا له، شهوتي ذبحتني، أحس برغبة عارمة أن ألقاه،حاولت مرارًا التخلص، أنا لا أشتهي النساء (هو)، أنا لا أشتهي الرجال (هى)، إذا رأيت صبيًا وسيمًا يجن جنوني، حياتي جحيم لا يطاق، خيالاتي وأفكاري تغلبني، لا أتمالك نفسي، أنا مسلوبة الإرادة….

 

أنا وأنت وهـــم ممتنعـون

                         كــــلنا في الهوا ســــــوا

أنا وأنت وهـم في صــراع

كلنا صائمون ولكن نشتهي

 

اتصل بنا- اضف للمفضلة -اطبع هذه الصفحة
جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم 2008-2009
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين