طبيب نفساني دوت كوم  >>   موسوعة الطب النفسي    >>  الطب النفسي الجنسي  >> المثلية الجنسية >>العلاج بالتنفير ومراقبة الذات>>  الربط بين العلاج بالتنفير ومراقبة الذات

ثالثًا: الربط بين العلاج بالتنفير وأسلوب مراقبة الذات

 

على المتعالج أن يتأكد أن العلامات التي يرصدها يومًا بعد يوم وأسبوع بعد أسبوع وشهرًا بعد شهر تقل مما يعني أن الخواطر والأفكار والتصورات والتخيلات والنظرات قلت، ومعلوم أصلاً أننا توقفنا تمامًا عن أى فعل شاذ.

عند ملاحظة أن العلامات التي يتم رصدها لا تقل أو أحيانًا أخرى تزيد ثم تنقص ثم تزيد أو تثبت ولا تنقص معنى ذلك أن العلاج بالتنفير لم يؤتي ثماره تمامًا ولم يقرن مخ المتعالج جيدًا بين حدوث الخواطر والأفكار والتصورات والتخيلات والنظرات وبين الألم والرعشة الحادثة من ضغط زر جهاز توليد الكهرباء الخفيفة.. هنا على المتعالج أن يزيد من شدة التيار الخفيف أو من مدة سريان هذا التيار الخفيف أو من الإثنين معًا حتى يحصل على نتائج إيجابية تظهر في قلة رصد عدد العلامات يوم بعد يوم.

مثـــــــــــــال

تصور امرأة كانت تمارس العلاقة الزوجية بطريقة عادية ثم أصيبت في حادث نتج عنه جروح كثيرة وأحد هذه الجروح كان في عضوها التناسلي، وعندما خرجت من المستشفى وذهبت الآلام أرادت أن تكافئ زوجها ونفسها بسلامة الرجوع إلى بيتها بعلاقة زوجية جنسية وعندما اقترب منها زوجها وبدأ في العلاقة أصابها ألمًا شديدًا بسبب لمس الجروح الحادثة.. وكانت عندما تحاول يوميًا نفس العلاقة تفشل.. فاقترحت على زوجها أن يحاول أى طريقة أخرى لأن الآلام تمنعها من الممارسة الطبيعية، فقام بلمس البظر وشفريها الصغيرين بعضوه.. ويومًا بعد يوم أصبحت راضية ومتمتعة بهذه الطريقة... أردت فقط بهذا المثال أن أوضح أن الألم والنفور منه من الممكن أن يجعل إنسان ما يكره طريقة معينة كان يحبها قبلاً.. ونفس الإنسان من الممكن له أن يخترع طريقة جديدة للممارسة بدون الوقوع في الشذوذ أو الإنحراف أو الحرام.

اتصل بنا- اضف للمفضلة -اطبع هذه الصفحة
جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم 2008-2009
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين