000

      أسباب حدوث المخاوف المرضية المخاوف المرضية الرئيسية 1
ذات صلة
استشارت عن الفوبيا
الخوف من الموت
كيف تقول لا وتتتصرف بحرية
الاسترخاء
هل عانيت يوما من رهبة التحدث أمام الآخرين اذن اضغط هنا
 

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الفوبيا
الفوبيا أو الرهاب
ما هو الرهاب أو الخواف
بين الخوف والقلق
أسباب الفوبيا
مخاوف البالغين
مخاوف الأطفال
علاج الفوبيا
دور الأسرة في العلاج
خواف الأماكن المفتوحة أو المزدحمة
الخوف من الحيوانات
الخوف من البحر أو الماء عامة
الخوف من الأجهزة
الخوف من الرعد والبرق
الخوف على الآباء والخوف من الآباء
الخوف من المبيت خارج البيت
الخوف من ركوب السيارة
خواف الحشرات
علاج خواف الأماكن المرتفعة
الخوف من الموت لدى البالغين
الخوف من الموت لدى الطفل
الرهاب أو الخوف الإجتماعي
التدرب على علاج التوتر النفسي
الاسترخاء
توكيد الذات
المراجع

أسباب حدوث المخاوف المرضية

هناك عدد من الأسباب التي تشترك سوياً لتتكون المخاوف منها:

  1. اضطراب النواقل العصبية

 قد لوحظ في مرضى الخواف أو الرهاب زيادة نسبة إفراز مادتى nor-المخepinephrine و epinephrine  أكثر من الأشخاص الطبيعيين. .ولذلك فإن استخدام المواد مثل مضادات مستقبلات  adrenergic B مثل دواء إندرال يقلل كثيرًا التوتر الذي ينتاب الأشخاص المصابين بالخوف الإجتماعي.
والجدير بالذكر فإن زيادة فاعلية مركبات MAOI وتأثيرها على المرضى المصابين بالخواف أو الرهاب أكثر من مركبات Tricyclic قد يقودنا إلى وجود دور لنشاط dopamine    في مثل هؤلاء المرضى.

  1. العوامل الوراثية

وقد لوحظ أن أقارب المريض بالخواف أو الرهاب من الدرجة الأولى هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض لتصل النسبة إلى ثلاثة أضعاف الأشخاص الطبيعيين.

 

لكن متى تظهر ومن أكثر عرضه؟

تكثر الإصابة بالفوبيا في سن المراهقة، وفي العموم ممكن أن تحدث من 5 - 35 عام مصحوبة عادةً بإضطرابات وجدانية أو قلق ، فيظهر الخوف من الحيوانات أو الدم أو الحقن في سن الطفولة ، بينما يظهر الخوف من بعض المواقف و الخوف الإجتماعي في سن المراهقة.


و تظهر كل أعراض المرض عند تعرض الشخص المصاب إلى أشياء معينة مثل: الطيران ، بعض الحيوانات ، رؤية الدم ، الوخز بالإبر..... إلخ  بسرعة جداً محاولاً جاهداً الهروب من تلك المواقف و التعرض لهذه الأشياء مما يؤثر سلباً على روتين الحياة و حياته الوظيفية و سلوكه الإجتماعي لتصل إلى طبيعة علاقاته بالمحيطين به.
إلا أن المريض المصاب بالفوبيا هو على دراية كاملة بأن كل الأعراض التي تتناوبه أثناء تعرضه لمثل هذه الأشياء هى مبالغ بها و ليس لديه لحدوثها أسباب حقيقية.
و تشيع مثل هذه الأنواع من الفوبيا كالخوف من الوخز بالإبر في بعض الأسر حيث زيادة نسبة الإصابة بأقارب الدرجة الأولى من الشخص المصاب ، و يلاحظ دائماً بالأطفال الذين يولدون لآباء لديهم نوبات من الذعر ، دائماً ما يعانون من خجل شديد مع تقدم السن و تظهر أعراض المرض على الشخص المصاب في صورة خوف ملحوظ و مستمر بسبب وجود بعص الأشياء أو المواقف مثل: المرتفعات ، الطيران ، بعض الحيوانات ، رؤية الدم ، أو الحقْن ، عواصف ، سيارات.. و ترتبط الأعراض بالتعرض لمثل هذه الأشياء أو تلك المواقف .


و يستجيب الأطفال لهذه المواقف إما بالصراخ أو التبلد ، و يعاني المريض المصاب بقلق و توتر شديدين جداً إذا ما حاول تجنب مثل هذه المواقف و الأشياء ، و إذا ما واجه المصاب مثل هذه المواقف فغالباً ما يكون الناتج إما نوبات من الذعر مع زيادة في معدل التنفس ، آلام بالصدر ، شعور بالإختناق ، خفقان بالقلب.

بينما يعاني الشخص المصاب بالفوبيا الإجتماعية من خوف ملحوظ و مستمر في حالة وجوده بين أناس غرباء أو قيامه بعمل أمامهم .. و ينبع هذا الشعور لدى المصاب دائماً من خوفه من ظهور أعراض التوتر و القلق الذي يعاني منها أمام هؤلاء الناس. و عادةً ما يحاول المصاب تجنب تلك المواقف أو وجوده بين أناس غرباء سواء في مناسبات جتماعية أو في نطاق العمل و تكمن المشكلة في عدم قدرته على مواكبة مهامه و أنشطته اليومية مما يعوق دائماً السلوك الوظيفي له.. و عادةً لا يستشير الشخص المصاب بالفوبيا أى طبيب نفساني إلا بعد أن تعوقه تلك الفوبيا عن ممارسة أنشطته الطبيعية.

 

        أسباب حدوث المخاوف المرضية المخاوف المرضية الرئيسية