إضطراب الشخصية الشبية بالفصامية

     

    دائمًا ما يوصف هذا الشخص بالشاذ و الغامض، يحتوي على أفكار سحرية، أفكار من الاضطهاد و عدم إحساس بالحقائق المحيطة به و تمثل كل تلك الأشياء جزء دائم من حياته اليومية.

    احصائيات المرض

    و تمثل تلك النسبة من العامة حوالي 3%، وغير معلوم نسبة الرجال عن النساء بها، تزيد غالبًا في الأشخاص الذين لديهم أقارب يعانون من الفصام ، تتميز بزيادة نسبة حدوثها في التوائم ذوات البويضة الواحدة عنه في ذات البويضتين.

    التشخيص

    و يعتمد تشخيص مثل هؤلاء الأفراد على أساس الصفات الخاصة بهم في التفكير، السلوك، المظهر العام لديهم، لوجود صعوبة في أخذ تاريخ مرضى للمصاب لعدم واقعية الشخص نفسه.

    الأعراض الاكلينيكية

     

    و يظهر على هؤلاء الأشخاص المصابين بطراز معمم من القصور الاجتماعي  و ضيق و عدم قدرة على تكوين علاقات حميمة مع الأقارب ، ويوجد شذوذ في السلوك لديهم، فضلاً عن تحريفات ادراكية وسلوكيات شاذة ، و اضطرابات معرفية.

    تبدأ مثل هذه الأعراض في سن مبكرة  و يتم تشخيص الاضطراب إذا وُجد خمسة او أكثر من هذه الأعراض:

    أفكار الإشارة: وفيها يخامر العقل احساس أنه ربما أن أحدًا يتكلم عليه أو يتهكم أو ينظر ... مجرد أفكار.

    وجود معتقدات شاذة أو تفكير خيالي (سحري) و الذي يؤثر على سلوك الشخص و الغير متوافق مع عادات الوسط المحيط به و المعايير الثقافية (الاعتقادات بالخرافات – الإيمان بالاستبصار – قوة كشف الغيب).

    Bodily illusion  خبرات إدراكية غير عادية بما فيها انخداعات جسدية.

    التفكير الشاذ الغريب مع وجود اضطرابات في الكلام مثل: غموض – تفصيلية – مجازية – إسهاب – نمطية.

    الغرور و الإحساس بالعظمة.

    المزاج المغلق و غير المتوافق  مع المشاعر.

    المظهر الغريب غير المنطقي الذي يبدو عليه الشخص و السلوك الشاذ.

    فقدان الأصدقاء الحميمين لدى هؤلاء الأشخاص أو الأشخاص الموثوق بهم.

    معاناة هؤلاء الأشخاص من قلق اجتماعي لا يقل حدته بوجود صحبة أو أهل مصحوبًا دائمًا بمخاوف زورانية و ليس تقييمًا سلبيًا للذات.

    و لا توجد مثل هذه الأعراض في مرحلة من مراحل الفصام أو الاضطراب الوجداني مع غياب كل الأمراض التي يمكن لها التأثير على سلوك الفرد.

    المآل

    Course and prognosis

    و بالدراسة بعيدة المدى التي قام بها Thomas mc. Gloshan فإن حوالي 10% من هؤلاء الأشخاص الشبيهي بالفصاميين قد حاولوا الانتحار.

    و بالدراسة التتبعية فقد اتضح أن الكثير من الفاصميين كانوا يعانون في الأصل من اضطرابات الشخصية من النمط الفصامي.

    وجود القدرة لدى الكثير من هؤلاء الأشخاص على الحياة، العمل، الزاوج في وجود تلك الصفات الغريبة لديهم.

     

    العلاج

    أولاً: العلاج العقاقيري

    حيث يمكن استخدام مضادات الذهان Anti-psychtic في علاج الانخداعات الجسدية و سوء التأويل جنبًا إلى جنب مع العلاج السلوكي.

    و يمكن استخدام مضادات الاكتئاب إذا وجدت أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين.

    ثانيُا: العلاج السلوكي

    و هو لا يختلف كثيراً عن العلاج السلوكي للأشخاص الذين يعانون من الشخصية الفصامية schizoid personality مع الأخذ في الاعتبار أن يتعامل المعالج بحساسية أكثر مراعيًا طرق التفكير الغريبة لدى هؤلاء الأشخاص.

     و إذا وجدت الطقوس الدينية الغريبة التي يقومون بها و فلا يجوز للمعالج أن يكون حكمًا على هذه المعتقدات أو تلك الطقوس.

     

     

 
 

الصفحة الرئيسية د.محمد شريف سالم  مقالات   محاضرات | ارسل استشارتك  | أرشيف الاستشارات  |   إصدارات |جديد الموقع  | القلق | الوسواس القهري   المخاوف المرضية (الفوبيا) (الرهاب)  | الهلع |  الخوف من الموت |  إضطرابات الطعام  | الإدمان | بيوت تأهيل المدمنين  البرنامج الروحي | الإكتئاب الإضطراب الوجداني |   الفصام |  إضطرابات الإطفال النفسية | الطفل العنيد  إضطرابات السيطرة على الدوافع | إضطرابات الشخصية  | الطب النفسي الجنسيالصرع  مستشفى الطب النفسي |   روابط مهمة  |  المكتبة  | صوتيات   | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم ©   2008-  2010  
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين