|
|||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
|
|||||||||||||||||||||||
هــــــوس إشعـــــال الحرائــــقPyromania |
|||||||||||||||||||||||||
|
يعاني الشخص باضطراب هوس إشعال الحرائق من رغبة متكررة مقصودة وهادمة لإشعال العديد من الحرائق مصحوبة بالتوتر أو المرور بإثارة عاطفية قبيل ارتكاب وينتاب الشخص المصاب باضطراب هوس إشعال الحرائق شعور بالرضا، الإشباع عند إشعال الحرائق أو مشاهدتها أو المشاركة في عواقبها.. ويختلف الشخص المصاب باضطراب هوس إشعال الحرائق عن غيره بأن الآخر يشعل الحرائق من أجل مكسب مادي أو بانتقام وغالبًا ما تكون أفعاله خاضعة لتخطيط سابق ومحكمة التدبير. إحصائيــــــــــات المــــــــــرضبالرغم من أنه لا توجد إحصائيات دقيقة ومتكاملة عن معدل إصابة اضطراب هوس إشعال الحرائق إلا أن نسبة بسيطة جدًا من البالغين الذين يشعلون الحرائق هم الذين تنطبق عليهم معايير تشخيص هذا الاضطراب و تزيد نسبة الإصابة بشكل واضح في الرجال عن النساء لتبلغ 8 : 1 الاضطرابات المصاحبةعادةً ما ترتبط إصابة الشخص باضطراب هوس إشعال الحرائق باضطرابات نفسية أخرى أهمها ارتباطه الوثيق بإدمان المواد المخدرة والعقاقير خاصةً الكحوليات، اضطرابات المشاعر سواء الاكتئاب أو الاضطراب الوجداني أو يكون مصحوبًا بأنواع أخرى من اضطرابات السيطرة على الدافع مثل: هوس السرقة، أو اضطرابات في الشخصية مثل: اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع. ويعاني الكثير من الأشخاص الذين يشعلون الحرائق من تخلف عقلي بسيط عن باقي أفراد المجتمع، أو اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه أو لدى المعظم منهم تاريخ سابق لاضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.. ويعاني الكثير من الأطفال والمراهقين المصابين بذلك الاضطراب من.. إما تاريخ من المعاناة من التبول اللاإرادي في الصغر أو اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه. مسببــــــــــات المـــــــــــرض1.العوامل البيولوجية:وقد وجد ارتفاع في معدلات حمض هيدروكسي اندول أسيتيك أسيد 5HIAA ومركبات MHPG في السائل المحيط بالمخ والذي يرجع وجود خلل في أنظمة السيروتونين والأدرينيرجيك كما لوحظ وجود انخفاض في مستوى نسبة السكر بالدم يظهر بشكل تفاعلي لمثل هؤلاء المصابين. ونحتاج إلى إجراء العديد من الدراسات لارتباط تلك النظريات كمسببات بيولوجية لحدوث اضطراب هوس إشعال الحرائق. الأعراض الإكلينيكية وتشخيص المرضيعاني المرضى المضطربين بهوس إشعال الحرائق من رغبات متكررة لإشعال الحرائق في المنازل المجاورة، غالبًا يثيرون الإنذارات الكاذبة وينمو لديهم إهتمام شديد مزيف بمقاومة حرائق ممتلكات الناس، مع فضول شديد حول إشعال الحرائق مع فقدان الاحساس بتأنيب الضمير أو بالذنب واللامبالاة لعواقب مثل تلك الأفعال وعلى العكس من ذلك فمثل هؤلاء المصابين ينتابهم احساس بالرضا والإشباع جراء القيام بتلك الأفعال. ويعاني الكثير من هؤلاء المصابين بالعديد من الاضطرابات الأخرى مثل إدمان العقاقير وخاصةً الكحوليات، اضطرابات جنسية، تخلف عقلي بسيط، إحباط مزمن، ومشاكل متكررة مع أفراد السلطة. وقد ذُكر أن هناك بعض المصابين من مشعلي الحرائق ينتابهم استثارات جنسية جراء القيام بإشعال الحريق. ويتم تشخيص اضطراب إشعال الحرائق إذا ما توافرت لدى المصاب:
مشابهــــــــــات المـــــــــرضلابد قبل الحكم بإصابة مثل هؤلاء المضطربين بهوس إشعال الحرائق من استبعاد حدوث مثل هذه الأفعال نتيجة تأثر الشخص المصاب بعوامل أخرى أدت إلى قيامه بتلك الأفعال مثل:
مســــــــــــار ومــــــــــآل المــــــــــرضمع أن سن الطفولة هو السن الذي يبدأ فيه الطفل المصاب بإشعال النيران إلا أن العمر الذي يصاب فيه المريض بهوس إشعال الحرائق غير معروف ويحدث المرض بصورة نوبات ويأخذ شكل موجات ترتفع وتنخفض، تزيد وتقل، ولكن إذا ما تم علاج مثل هؤلاء الأطفال المصابين بسن مبكرة فإن النتائج تكون غالبًا جيدة، ولكن تكمن الصعوبة في علاج البالغين بسن متأخرة وذلك للإنكار المتكرر لأفعالهم، ورفضهم تحمل مسئولية وعواقب تلك الأفعال فضلاً عن أن معظمهم يفتقر إلى الحكم السليم على تلك الأفعال وأكثرهم مدمني مخدرات.
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||






تلك الأفعال، ويصاب من خلالها الشخص المضطرب بالافتتان بالنار، أو الإهتمام بها، أو الفضول حولها والانجذاب لها وبالمواضيع المتعلقة بها مثل: المعدات المتعلقة بالنار، و استخداماتها أو عواقبها.
العــــــــــــــــــلاج