1-العامل الوراثي
والتي تقل أهميته في حدوث الهيستيريا عنه في حدوث أمراض القلق وغالبًا ما تلعب دور صغير "مهمش" في مسببات المرض.
2. الشخصية قبل المرض
وعادةً ما تظهر مثل تلك الاضطرابات نتيجة تربية خاطئة وبيئة تعززها وتقبل بوجودها وتعتبرها طريقة للهروب من احباطات وضغوط ومستحيلات الحياة أكثر منها لعوامل وراثية ولذلك فليس من المستحيل أن تجد امرأة وطفلها يعانيان من الهيستيريا.
وتغلب على مثل تلك الاضطرابات صفتين:
رد الفعل المبالغ فيه لمواقف كثيرة ويحدث رد الفعل كنتيجة للقابلية العالية للإيحاء لدى هؤلاء الأشخاص ولذلك فعندما يوضع المريض في منافسة مع الآخرين تظهر عليه أعراض الهيستيريا مثل : القئ المستمر، الشلل النصفي الهيستيري (الهيستيريا التحولية، أى تحويل العرض النفسي والضغوط الحياتية إلى أعراض عضوية ظاهرة).
مقدرة الخداع النفسي والذي ينتج عنه ما هو معروف بالإنشقاق.. ودائمًا ما يملك الشخص المصاب بالهيستيريا الميول الخاصة (الفريدة) لإجتياز ذلك الإنشقاق العقلي (الهيستيريا الانشقاقية).
3-العوامل المكتسبة والتي تنقسم إلى:
أ. العوامل الجسدية .
ب. العوامل النفسية الاجتماعية .
4. العوامل الأسرية وتربية الطفل:
والتي يظهر من خلالها تأثير الأم المصابة بالهيستيريا على طفلها والذي غالبًا ما يظهر وكأنه عامل وراثي بين الأم وطفلها وهو ليس كذلك وفي الحقيقة تقوم الأم بإرضاع طفلها وفي الغالب طفلتها هذا السلوك الهروبي الذي يسهل الحصول على مكاسب بسيطة تريح قلبها وترضي الآخرين عنها وتهرب من مسئوليات أكثر من قدرتها.
5.العوامل المرسبة:
وتتضمن كل أشكال التعبير عن المشاعر وكل التوابع السيئة والتي لا يستطيع المريض مواجهتها ولذلك فهو يهرب من
تلك المواقف عن طريق (أعراض الهيستيريا).
ومن الممكن أن يظهر العامل المسئول عن تلك الأفعال الهيستيرية أثناء دراسة مثل تلك الحالات ولكن في بعض الحالات يحتاج الأمر إلى تحليل نفسي لمعرفة العامل المسئول عن تلك الأفعال الهيستيرية.
هناك العديد من الأمثلة:
-
الجندي الذي يشعر بحمى وطيس المعركة فيهرب من ذلك الموقف بشلل هيستيري (عجز) في يده اليمنى والتي تمثل سبب وجوده في المعركة وبما أنه غير قادر "ظاهريًا فقط" أمام رؤسائه باستعمال تلك اليد لضرب النار فلابد من إعفاؤه وإبعاده عن ساحة المعركة "وهو الهدف الحقيقي من هذا العرض الهيستيري ولكن بصورة لاواعية".
-
الطفلة التي تعاني من اضطهاد زوجة أبيها في أعمال المنزل فغالبًا ما تعاني من صداع مستمر، قئ مستمر، شلل أو ضعف أو تخديل أو تخدير أو تنميل أو حرقان في أحد ذراعيها أو قدميها لا يمكنها العمل في وجوده للهروب من تلك الأعمال.
-
الطفل الذي يشعر بالإهمال من قبل والديه حين قدوم مولود جديد فغالبًا ما يتبول لاإراديًا ليلاً لجذب الإهتمام إليه مرة أخرى.