|
|||||
طبيب
نفساني دوت كوم
>>
موسوعة الطب النفسي
>>
الإضطراب
الوجداني
>>
أسباب الإضطراب الوجداني
1)
عوامل بيولوجية :
أولاً
: خلل فى الناقلات العصبية
Neurotransmitter disturbances
أكدت الدراسات الحديثة وجود تغيرات كيميائية تتمثل فى تغير نسبة
الناقلات العصبية الموجودة بالمخ مثل :
·
النورإيبنيفرين
Norepinephrin
تقل نسبته فى مرض الإكتئاب
·
السيروتونين
Sertonin
تقل نسبته فى مرض الإكتئاب
·
الدوبامين
Dopamine
قلة نسبته فى المخ تؤدى إلى أعراض الإكتئاب .
·
أستيل كولين
Acetylcholine
عند تشريح مخ بعض مرضى الإكتئاب المتوفون وُجد تغير فى نسبة مادة
الكولين التى يتكون منها الأستيل كولين و هذا دليل على تغير نسبة مادة
الأستيل كولين .
·
ألفا أمينو بيوتيريك أسيد
aminobutyric-acid
تقل نسبته فى مرض الإكتئاب · الحمض الأمينى المسمى بالجلوتامات glutamate
عندما يتحد الجلوتامات مع المستقبل المسمى بـ
NMDA
يحدث تسمم فى الخلايا العصبية و حيث أن مستقبلات الـ
NMDA
توجد فى منطقة بالمخ مسئولة عن الوظائف المعرفية و تُسمى بـ
Hippocampus
فإن هذا يفسر وجود خلل فى الوظائف المعرفية فى مرض
الإكتئاب كقلة التركيز و الإنتباه .
ثانيا : خلل فى بعض الهرمونات
·
زيادة فى نشاط جهاز
HPA
(Hypothalamic pituitary axis)
·
زيادة هرمون الكورتيزون .
·
يقل افراز الهرمون المسبب لإفراز الغدة الدرقية
TSH
·
يقل افراز هرمون النمو .
·
يقل افراز هرمون الميلاتونين ليلاً .
ثالثاً : خلل فى فسيولوجيا النوم :
·
الإكتئاب يكون مصحوب بفقدان فى النوم العميق و زيادة فى التنبه ليلاً
متمثل فى :
·
الإستيقاظ كثيراً بالليل و الإستيقاظ مبكراً .
·
قلة فى مدة النوم .
·
نوبات الإكتئاب قد تكون مصحوبة بزيادة فى النوم خاصةً فى الأشخاص
الأصغر سناً .
·
لكن يجب أن نعى أنه ليس كل اضطراب فى النوم يعنى اكتئاباً حيث أن 10%
من الأشخاص الطبيعيين يعانون من اضطراب فى النوم و لكن لا يعانون من
مرض الإكتئاب .
رابعاً : تغيرات تحدث فى بنية و وظيفة المخ
أثبتت الدراسات أنه فى مرض الإكتئاب يقل سيلان أو تدفق الدم فى المخ و
يقل أيضاً التمثيل الغذائى
( Metabolism )
و خصوصاً فى الجهاز المسمى بالميزوليمبيك و الميزوكورتيكال
( Mesolimbic & Mesocartical )
ووُجد أن العلاج بمضادات الإكتئاب يعدل من هذه التغيرات جزئياً ووُجد
أيضاً زيادة فى التمثيل الغذائى للجلوكوز فى عدة أماكن بجهاز الليمبيك
، و هذا الخلل يحدث مع تكرار نوبات الإكتئاب .
و أكدت الدراسات الحديثة وجود خلل فى بعض مراكز المخ المسئولة عن
المشاعر و هم :
·
Prefrental Certex
·
Anterier Cingulare Certex
·
Hippocampus · Amygdale
2)
عوامل إجتماعية و نفسية :
لوحظ أنه قبل ظهور المرض يكون المريض قد تعرض لضغط
اجتماعى لفترة طويلة و قد فسر العلماء هذا بأن الضغط الذى استمر
لفترة طويلة قد أحدث تغيرًا عضويًا فى مخ المريض الذى بدوره أدى إلى
ظهور المرض، و هذه التغيرات تؤدى إلى تناوب المرض لديه حتى و إن اختفى
المسبب .
اختلف الأطباء حول ارتباط الأحداث الإجتماعية بظهور الإكتئاب فمنهم من
أكد على أن لهذه الأحداث دور محورى فى ظهور الإكتئاب و منهم من اعتبر
أن لهذه الأحداث دور محدود فى ظهور المرض .
و قد أوضحت الإحصائيات أن فقد أحد الأبوين قبل سن الحادية عشر متعلق
بظهور الإكتئاب و أيضاً فقد الزوج أو الزوجة له دور فى ظهور الإكتئاب و
أيضاً فقد الوظيفة لثلاثة مرات متكررة يعد من أشهر الأسباب التى تؤدى
إلى ظهور مرض الإكتئاب .
ثانياً : العوامل الشخصية :
بعض الشخصيات تكون معرضة للإصابة بالإكتئاب أكثر من البعض الآخر مثل
الشخصية الوسواسية و الهستيرية و الحدية تكون أكثر عرضة للإكتئاب عن
الشخصيات الضد الإجتماعية
Antisocial
أو الزورانية
Paranoid
.
مرضى عسر المزاج
Cyclothymia
يكونون أكثر عرضة للإصابة بإضطراب الإكتئاب الحاد و اضطراب ثنائى القطب
.
3)
العوامل النفسديناميكية المؤثرة فى الإكتئاب :
و هى مجموعة من النظريات تتضمن:
أ-
اضطراب فى علاقة الأم بالطفل فى فترة الرضاعة ، و هذه المرحلة تكون فى
السن من 10-18 شهر تزيد من قابلية الطفل للتعرض للإكتئاب فيما بعد .
ب-
الإكتئاب مرتبط بفقد شىء عزيز سواء أكان حقيقياً أم خيالياً .
ج-
الشىء المفقود يكون مرتبطاً بمشاعر الحب ، الكره ، الغضب التى تكون
موجهة للنفس و تؤثر فيها .
د-
إن الإكتئاب ما هو إلا مرض يحدث عندما يدرك المرء الفروقات بين
المثالية و عدم قدرته على تحقيقها .
ه-
إن حالة الإكتئاب مشابهة لحالة الطفل الضعيف الذى لا حيلة له و أبوان
قاسيان عليه و دائماً يعذبانه .
و-
إن المكتئب يعيش لشخص آخر اكثر من كونه يعيش لنفسه و هذا الشخص الذى
يشير إليه ليس بالضرورة أن يكون فرداً و لكن ممكن أن يكون مؤسسة أو
فكرة . و يظهر الإكتئاب عندما يكتشف المكتئب فجأة أنه ضيع الكثير من
حياته لأجل هذا الشخص .
ز-
الإكتئاب يستند إلى فرضية أن تطور النفس يحتاج إلى إشباع الإحتياجات
النفسية للطفل من قبل الأب و الأم ، حيث أن إشباع هذه الإحتياجات يُدعم
الثقة بالنفس و تكامل الشخصية . و عندما لا تشبع هذه الإحتياجات يفقد
الشخص ثقته بنفسه و يكون عرضة للإكتئاب .
ح-
يعتقد فى أن فقدان الطفل لأحد أبويه و للحضن الدافىء يعرضه بعد ذلك
للإكتئاب ، حيث أن فقدانه للأشياء فيما بعد يوقظ عنده المشاعر السلبية
التى تولدت فى فترة الطفولة نتيجة ذلك الحرمان ، و هذا بدوره يؤدى إلى
الإكتئاب .
العوامل النفسديناميكية فى حلات الهوس
أ-
يعتبر أن نوبة الهوس ما هى إلا انعكاس لعدم القدرة على التكيف مع
الأحداث السلبية فى الحياة مثل فقدان أحد الأبوين و أيضاً ممكن أن تحدث
نتيجة استبداد الأنا العليا التى تحدث نقد غير محتمل للنفس .
ب- يعتبر أن الأنا لمريض الهوس تكون مغمورة بمنبهات انبساطية مثل الجنس
أو بمنبهات خفية مثل العدوانية .
ج- يعرف الهوس على أنه تفاعل دفاعى ضد الإكتئاب الداخلى و هذا التفاعل
يتمثل فى توهم القدرة المطلقة و هنا ينمو عند الشخص ضلالات العظمة .
4)
عوامل أخرى :
النظرية المعرفية :
قُسم الإضطراب المعرفى فى مرض الإكتئاب إلى خلل فى نظرة الشخص :
و هذه النظرية هى التى نعتمد عليها فى العلاج المعرفى لمريض الإكتئاب حيث
يكون الهدف تعديل هذه النظرة .
نظرية العجز أو الحاجة للمساعدة المتعلقة بالإكتئاب.
|
|
||||
|
|||||