000

      كيف تساعد نفسك؟ الإكتئاب الرئيسية 1
ذات صلة
استشارت عن الإكتئاب
العلاج المعرفي للإكتئاب
يي
الحرية الإنفعالية وتوكيد الذات
rea
 

 

الأكثر قراءة
إضطرابات النوم
العلاج الدوائي لمرض الإكتئاب
أعراض الوسواس القهري
الحركات اللإرادية عند الأطفال
العلاج الدوائي للفصام
الخوف الإجتماعي
توكيد الذات
الإعتداء الجنسي على الأطفال
الخوف من الموت
مفاهيم خاطئة للمرض والعلاج النفسي
 
تابعونا على
قناة الصوتيات issu you authar face
 
 
الإكتئاب
ماذا تعرف عن الإكتئاب؟
أسباب الإكتئاب
الصلة بين الإكتئاب والقلق
أعراض الاكتئاب
هل الإكتئاب قابل للعلاج؟
العلاج الدوائي للإكتئاب
سؤال و جواب عن مضادات الاكتئاب
العلاج النفسي
العلاج المعرفي للإكتئاب
متى يدخل المريض المستشفى؟
إستخدام الجلسات الكهربائية في الإكتئاب
الوقاية وتعزيز الصحة النفسية لدى أطفال المصابين بإضطراب نفسي حاد
ماذا إذا عادت الأعراض؟
متى سوف أشعر بالتحسن؟
كيف تساعد نفسك
كيف تساعد الشخص المصاب بالإكتئاب؟
الحرية الإنفعالية وتوكيد الذات
الاسترخاء
حتى تكون اسعد الناس
المراجع

كيف تساعد نفسك؟

إن مرض الإكتئاب يجعلك تشعر بالإعياء و بالتعب و قلة الثقة بالنفس و فقدان الأمل، كل هذه المواقف التشاؤمية تجعل بعض الناس يصابون بالعجز و اليأس.. لذا نرجوك أن تنتبه لأن هذا النوع من التفكير و المشاعر جزء من أعراض مرض الإكتئاب و هذا يعني أن هذه الأفكار لا تعكس الحقيقة و لا الواقع و انها سوف تزول مع زوال أعراض هذا المرض و إلى أن تخف حدة المرض أو يزول بالكامل ننصحك بما يلي:

  • لا تجعل لنفسك أهدافاً عالية و صعبة المنال أو تتطلب قدراً عالياً من المسئولية.
  • قسم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة و إعمل ما تستطيعه منها.
  • لا تتوقع الكثير من نفسك فإن ذلك سوف يعطيك الإحساس بالفشل.
  •  حاول أن تكون مع الآخرين و تجنب الوحدة قدر المستطاع و إنغمس في نشاطات مريحة مثل التمارين الرياضية أو تدريبات الإسترخاء والمشي للمساجد و الخروج مع الأصدقاء. و لكننا ننصحك بعدم المبالغة أو إجبار نفسك على ذلك فقد يؤدي إلى عكس المطلوب.
  • لا تقرر قرارات مهمة حول مستقبلك أو حياتك – مثل الزواج أو الطلاق أو الإستقالة من العمل أو تغييره أو ترك الدراسة أو تغيير الكلية أو مسار تعليمك أو تغيير محل سكنك – من دون أن تستشير أناس مهمين حولك من شأنهم أن يروا حقائق حياتك بصورة أوضح و إنتظر حتى تذهب أعراض الإكتئاب قبا أن تتخذ مثل تلك القرارات.
  • لا تتوقع أن تخرج من حالة الإكتئاب بسرعة أو بسهولة و لا تلم نفسك على عدم قدرتك على ذلك .
  • تذكر ألا تقبل التفكير السلبي أو المتشائم فهذا النوع من التفكير أو النظرة إلى الحياة جزء من الإكتئاب و سوف يزول معه.

دور العائلة مهم في مساعدتك و لذلك دع أفراد العائلة يتعرفون على طبيعة ما تعانيه فنرجو أن تجعلهم يطلعون على محتويات هذا البحث.

ساعد نفسك بنفسك

هذا الدليل يبين لك كيف يؤثر الإكتئاب على أفكارك و مشاعرك .
ساعد نفسكسنعلمك بعض التمارين التى تمكنك من معرفة أفكارك و مشاعرك
سوف نستعين بأمثلة لترى أن الأفكار تصبح غير واقعية أثناء الإكتئاب و هذه الأفكار السلبية هى عرض من أعراض الإكتئاب و سنعلمك كيف تلاحظ هذه الأفكار و تغيرها حتى تشعر برفع معنوياتك .
نرجو منك فهم الحلقة المفرغة بين أفكارك و مشاعر الإكتئاب .
هنا نمدك بخطة للعمل لتحسين مشاعرك و اجتماعياتك .

الخطوة الأولى : بماذا تفكر ؟
الخطوة الثانية : ماذا تستطيع أن تفعل ؟
الخطوة الثالثة : كيف تستطيع التنفيذ و العمل ؟

سوف نمدك بمخطط للسعادة تجعلك تعمل الأشياء التى تسعدك و السعادة تعكس أحزانك ، سوف تترك الحزن و التعاسة و تصبح أكثر حكمة و لذلك حاول أن تحافظ على صحتك لا تيأس .


عليك أن تكون صبوراً

  1. عليك أن تكون صبوراً
  2. غالباً ما تكون أفكارك و مشاعرك متغيرة .
  3. كن صبوراً مع نفسك حين تشعر باليأس .
  4. اعتمد على الذين حولك لرعايتك فأنت بحاجة إلى رعاية الآخرين .
  5. كلما تعلمت مرعاة نفسك و الإهتمام بها ، كلما اقتربت من الشفاء .
  6. كن الصديق الوفى لنفسك .
  7. كن طيباً و رحيماً بنفسك .
  8. أنت مكتئب تحتاج إلى الصداقة و المساندة .
  9. تعلم أن تفكر بطريقة بناءة هذا سيفيدك كثيراً .

 

التفهم؛ هل تفهم ما هو الإكتئاب ؟

يأتى الإكتئاب بأنواع كثيرة و كل هذه الأنواع تؤثر على مشاعرك و أفكارك .
قد تعلم ان مشاعرك و أفكارك متغيرة و لذلك فأنت تعلم السبب وراء معنوياتك المنخفضة و قد تغمرك مشاعر اليأس والإعتمادية ، حين تكون مكتئباً يتغير جسمك و تتغير روحك و أيضاً ربما تصبح مكتئباً لأنك عرضة لذلك نتيجة جيناتك الوراثية و تركيبتها البيولوجية أو ربما لأنك تعرضت إلى ضغط عصبى شديد و هذا من شأنه إحداث تغيرات بيولوجية و كيميائية فى العقل البشرى و ينتج عن هذه التغيرات الإكتئاب .
المهم هو مهما كان سبب الإكتئاب المهم هو كيف ترى الأمور – كيف تفكر ؟
و الإجابة هى مرتبطة تماماً بأفكارك و مشاعرك وبإمكانية شعورك بالتحسن إليك قائمة بما تستطيع عمله .

مشاعرك ؛ هل تشعر بمشاعر سلبية ؟

ربما تبالغ فى مشاعرك السلبية حتى تصبح معجزة و هذا نتيجة الربط بين أفكارك و مشاعرك .


هل تستعمل الكلمات السلبية ؟

مرضى الإكتئاب دائماً يلومون أنفسهم ، و هاك قائمة بالكلمات السلبية التى يستعملونها وهذه الكلمات تزيد من تعاستهم .

مستحيل - الفراغ- رديء - ضعيف - فاشل - يأس - انسان سيء

 
هل تشعر بالتعاسة إذا رددت لنفسك هذه الكلمات ؟
هل تولد المشاعر السلبية ؟

عندما تستخدم الكلمات السلبية لوصف نفسك غالباً ما تشعر بالتعاسة ، والتعاسة لا تأتى وحدها و لكن يصاحبها المشاعر السلبية :


 

والآن

كيف تشعر بعد استخدامك للخطة التى تتحدى بها أفكارك السلبية ؟
هل ترى الفرق ؟
هل تتحدى أفكارك السلبية ؟

ننصحك بأن تتحدى أفكارك السلبية التى تسيطر عليك وتبدلها بأفكار واقعية و هذه القائمة تدلك على طرق التحدى لهذه الأفكار .
حقيقة انا أشعر بأنى كفء و لا أستطيع فعل أى شىء حين أكون مكتئباً ، و لكن هذا لا يعنى أنى إنسان سىء ، هذا الشعور جزء من مرضى .
أنا إنسان نتاج آلاف السنين أيضاً تركيبتى الجينية معقدة جداً و خلايا مخى تعد بالبلايين ، عندى كثير من المشاعر التى تجعلنى إنساناً و عندى تاريخ ، و أعمل الكثير من الأشياء ، و عندى الكثير من الأحوال العقلية التى تتفاعل فى المواقف المختلفة و بما أنى معقد هكذا فمن الطبيعى وصف نفسى بسلبية و لكن هذا غير منطقى أن أركز على هذه الصفات فقط .

أعلم جيداً حين أكون مكتئباً أرى الجانب السىء من الأمور فقط ، و لكنى أستطيع اختيار الجانب الإيجابى ، مثلاً يمكننى التمسك بأنى صريح و أؤدى عملى جيداً و أنى أتأثر و أتعاطف مع الآخرين .

 

أفكارك ؛ كيف تفكر ؟

على مدى حياتك ، تفكر بطريقة معينة تسمى نمط التفكير و هى خاصة بك و تؤثر على الطريقة التى تواجه به متغيرات الحياة ، مثال على ذلك :
انهيار علاقة زو جية : هذا الحدث سوف يجعلك تفكر بالطريقة التى تفكر بها فى أحداث سابقة حتى و لو كانت فى الطفولة و بالتالى تولد مشاعر الحزن .
أمثلة للأفكار السلبية :

  1. انهارت العلاقة لأنى غير كفء .
  2. ليس عندى أى قيمة .
  3. انا غير محبوب و لن يحبنى احد أبداً .

بالرغم من أن هذه الأفكار تسيطر عليك يمكنك أن تتعلم التحكم فيها عن طريق تغيير أفكارك و مشاعرك و قم بدور فعال لتتغلب على المرض .

 

هل أنت مكتئب

هناك أنواع كثيرة من الخوف منها اثنان :

  • مكتئبرد فعل طبيعي ومؤقت تجاه أمور الحياة الصعبة
  • جزء من مرض الإكتئاب

وُصف الإكتئاب على أنه أصعب ألم يمر بحياة الإنسان .

  • هل تشك فى إمكانية الشفاء ؟
  • حين تكون مكتئب تشعر أنك محبوس فى دائرة سوداء لن تفلت منها أبداً .
  • لن تُشفى أبداً
  • حتى إذا كنت قد عانيت من قبل من نوبة الإكتئاب فإنك تشعر إنك لن تُشفى هذه المرة.
  • حين تعانى من الإكتئاب فإنك ترى الجانب السلبى من الحياة فقط .
  •  

هل انت منغمر بالإكتئاب ؟

يتخلل الإكتئاب فى حياتك و تفقد الشعور بالسعادة ، قد تشعر بالذنب تجاه زوجتك و أطفالك أو أحفادك لأنك لا تشعر بمحبتهم . و قد تبدأ فى التشكك فى قدراتك و تصبح ثقتك بنفسك مهزوزة .


هل تنعى الهم طوال الوقت ؟

    1. قد تجد صعوبة فى النوم أو تستيقظ قبل ميعادك بساعة أو اثنين و تستلقى فى الظلام و الهدوء تفكر .
    2. إنك تعبان و مجهد .
    3. إنك بدون طاقة .. بالكاد تقوم بكل الأعمال اليومية .
    4. إنك تفقد التركيز مما يجعلك غير قادر على القراءة أو عمل الأشياء التى كنت تستمع بها من قبل .
    5. هل فقدت شهيتك للطعام ؟
    6. لا تستمتع بأكلك و تظن أن ليس له مذاقه السابق و أحياناً لا تأكل أبدأ و يبدأ فى نقصان وزنك .

هل هو ذنبى ؟

    1. تبدأ فى التساؤل إذا كنت المسئول عن تواجد المرض و تذكر أنك لست مسئولاً عن مرضك ، و هل تعتبر نفسك مسئولاً إذا مرضت بمرض السكر .
    2. حتى أسعد إنسان فى العالم يمكنه أن يعانى من مرض الإكتئاب لأنه هناك اضطراب بالتوازن الكيميائى بالمخ .

     

هل تعانى من الحزن أو الحداد ؟

من المهم أن تعرف الفرق بين :

  1. الحزن نتيجة للحداد على شخص عزيز فقدته
  2. و الحزن النابع من مرض الإكتئاب


 
هل تتفاعل بالحداد ؟

إذا كنت فقدت شخص عزيز فى الأيام الأخيرة فإنك تعانى من الحداد و الحزن العلاقاتلفقدانه و لكنه يختلف عن الإكتتئاب فى :

    1. أن الحداد ليس بشدة تغلغل الإكتئاب .
    2. ان الحداد يختفى مع الوقت .

إذا كنت تحتاج لعلاج من الحداد فسوف تُعطى جلسات حوار مع الإستشارة .
هل تتفاعل بالحزن ؟
الكل يتفاعل بالحزن تجاه أمر من أمور الحياة الصعبة و الفكرة العامة أنها أزمة و سوف تنتهى .

هل تتحسن؟

يبدأ ظهور التحسن من مضادات الإكتئاب من خلال أسبوعان و لكن بعد ذلك يتم الشفاء فى وقت أسرع ، غالباً ما يكون فى أول أسبوعان من العلاج صعوبة شديدة و قد تبدأ تشكك فى تشخيص الطبيب أو العلاج الذى تأخذه و لكن التشخيص و العلاج صحيحين ، و لكن يجب أن تلتزم الصبر و اعلم أنك فى حاجة إلى المساندة و التشجيع لتحمل هذه الفترة .

هل تشعر بأنك أفضل ؟

هناك أشياء تتحسن :

    يصبح نومك طبيعياً .

    تتحسن شهيتك للطعام .

    تبدأ باستطعامك للأكل كالسابق .

    تبدأ بالإهتمام فى ما حولك .

    تبدأ الألوان بالوضوح مجدداً .

    تريد أن تفعل الأشياء التى كنت تحبها و لكن ننصحك بعدم إجهاد نفسك .

عندما تتخلص من أسوأ الأعراض فى الإكتئاب تشعر بأن كل شىء سيكون طبيعياً و لكن هذا الشعور ليس صحيحاً فى كل الحالات .

 

هل تتذبذب حالتك من وقت إلى الثانى ؟

التذبذبربما تشعر بالإحباط من ذبذبة حالتك فمن وقت إلى الآخر تشعر :

    بإنغمارك فى الحزن .

    بأنك تدمع بسهولة على أشياء عادية .

    غالباً ما تشعر بالإجهاد .

تعتبر هذه الذبذبة طبيعية و أن ذهاب الأعراض السيئة تتركك فى حالة ضعيفة ، و من الممكن ظهور بعض التدهور فى الحالة و لكن هذا لا يعنى أنك تعانى من الإكتئاب مرة أخرى أو أن العلاج فقد فاعليته .


هل أنت مهموم؟

يجب عليك مناقشة همومك مع طبيبك النفسى و إذا كنت داخل المستشفى فيمكنك التحدث معه أثناء مروره اليومى عليك ، من عادة مريض الإكتئاب أن يترك الصورة الكبيرة و هو أنه يتحسن و يركز على الأشياء الصغيرة و هى الذبذبة و لكن حين تناقش هذا الموضوع مع الطبيب تتضح لك هذه الأشياء و تشعر بالتحسن بإدراكك أنك تشعر بالتحسن معظم الوقت .


في العلاج


هل أنت تُعالج من الإكتئاب ؟

إذا كنت تعانى من الإكتئاب يجب عليك الذهاب للعلاج ، و من المهم أن تتذكر أن الإكتئاب يمكن و يجب العلاج منه .
من الممكن أن تكون من ضمن هؤلاء الذين يعانوا من مرض الإكتئاب و لكن لا يفكرون أنهم يجب عليهم علاج الإكتئاب و أن المرض غير معجز و لاهام بما فيه الكفاية للذهاب إلى الطبيب


عواقب عدم العلاج :

  1. نزول مستوى و كيفية المعيشة .
  2. قلة الفرصة للتعبير عن نفسك .
  3. قلة الفرصة التى توضح بها إمكانياتك .
  4. عدم العلاج لايؤثر عليك وحدك ولكن يؤثر على أقاربك و أصدقائك والمجتمع ككل .

هل تأخذ مضادات اكتئاب ؟

تم انتاج العديد من مضادات الإكتئاب مؤخراً نتيجة لكثرة الأبحاث فى مرض الإكتئاب .
الآن هناك الكثير من مضادات الإكتئاب الفعالة و التى يتحملها المريض أكثر من غيرها .

هل ذهبت إلى طبيب ؟

إذا كنت تشعر بالإكتئاب فيجب ذهابك إلى الطبيب النفسى المتخصص الذى إذا رأى أن حالتك شديدة قد يُدخلك إلى المستشفى .

هل تشعر بالوحدة ؟

نرجو منك تذكر أنك لست وحيداً .. و لكن حين تكون مكتئب تشعر بأنك الوحيد المصاب بهذا المرض .
من المهم أن تُبلغ الأشخاص الأقرباء منك بأنك تعانى من الإكتئاب و ذلك لتمكنهم من التفهم لردود أفعالك و مساعدتك و مساندتك .
قد تقول لشريكك فى الحياة و أولادك أنك لست بطبيعتك و أنك تحبهم و لكنك غير قادر على التعبير ، و فى حالتك المرضية طبيبك سوف يساعدك لتوضيح الصورة لأسرتك .
و تذكر أن الإكتئاب هو مرض يُشفى بالعلاج الصحيح فى خلال أسابيع .
إذا كنت فى المستشفى فيجب عليك الإشتراك فى العلاج الحر ، وإذا كنت بمنزلك فيجب عليك عمل الأشياء الممتعة المباحة سواء لوحدك أو مع قريب لك المهم أنك تنظم يومك و تقوم بالعمل و ذلك ليجعلك تقضى اليوم بسهولة .


هل تحرص على القيام بأعمالك اليومية

قم بعمل بعض اعمالك اليومية و لكن لا ترهق نفسك و هذا من شأنه مساعدتك على الرجوع إلى حياتك .
إذا كنت تقوم ببعض التمارين لا تُجهد نفسك و نرجو منك أن تُعرض نفسك لآشعة الشمس والهواء النقى و اختار مشاركة الآخرين ، يمكن فعل الأعمال الآتية :

  1. خذ وقتاً للراحة و الإستجمام .
  2. استمع إلى آيات من القرآن أو  بعض الأدعية المسجلة.
  3. استمع الى عرض مسجل لسيرة النبى صلى الله عليه و سلم .
  4. اذهب إلى مكان تستمتع به .
  5. اذهب لزيارة أصدقاء تشعر بالراحة معهم .
  6. اشترى شىء أنت بحاجة إليه و يجعلك سعيداً .
  7. اذهب للتمشية فى مكان مشمس .
  8. يمكنك الإستمتاع بحمام منعش .
  9. اكتب قائمة بالأعمال التى يمكنك الإستمتاع بها .

الحياة اليومية

ماذا عن حياتك اليومية ؟
هل تداومك على ذهابك للعمل ؟

نرجو منك تذكر أنه فى رجوعك إلى العمل سوف تحتاج إلى الوقت لكى تستعيد أدائك الوظيفى السابق و لا تُرهق نفسك بالأعمال .
من المفيد أن تتكلم مع مديرك لتأجيل بعض الأعمال و ننصحك بمصارحة زملائك فى العمل بأنك كنت مريض لفترة حتى يقوموا بمساعدتك .
لا تتوقع أنك قادر على أداء عملك كاملاً فكلما توقعت أن الناس يتوقعون منك أداء عملك كاملاً ، كلما كانت الضغوط عليك أكثر . و هذه الضغوط قد تُرهقك و قد تُدهور حالتك ، ولذلك ننصحك بأن لا تُرهق نفسك و لا تتوقع الرجوع لأدائك الوظيفى فور رجوعك إلى العمل و لكن هون على نفسك و سوف تستعيد مستواك السابق بالتدريج .
ينخدع الآخرين بمظهرك و سلوكياتك بعد التحسن و قد يلزموك بأعمال كنت تقوم بها قبل المرض ، و لذلك يجب عليك أن :

  1. تتكلم على مرضك .
  2. تُدخل عائلتك فى العلاج .
  3. اصطحب زوجتك أو أحد الأصدقاء لزيارة الطبيب .
  4. من الضرورى اصطحاب أحد أقاربك أو أصدقائك معك إلى الطبيب لكى يعرف طبيعة المرض ولتوضيح أى سوء تفاهم .

 

الأدوية

هل تواظب على استعمال أدويتك بإنتظام ؟

يجب عليك المواظبة على أدويتك بالرغم أنك قد يُغريك تركها .
أدويةهناك مبدأ لإستمرارية علاجك و هو :
استمر على علاجك طالما ينصحك الطبيب بهذا و توقف عنه إذا نصحك الطبيب بتركه
و غالباً ما تكون مدة العلاج أشهر إذا كانت هذه النوبة الأولى ، و أكثر من أشهر إذا كانت هذه نوبة متكررة .
دائماً ما يراود المريض فكرة ترك العلاج و أنه إذا تحسن يمكنه التغلب على ما تبقى من آثار للمرض ، و لكن بتركك للعلاج فإنك تخاطر بالتعرض إلى انتكاسة فى أعراض الإكتئاب . أثبتت الأبحاث و الدراسات أنك يجب أن تستمر على العلاج و إذا تركته تُعرض نفسك لإنتكاسة و تكثر من هذه الإنتكاسات فى الأسابيع الأولى من ترك الدواء .
نصيحتنا لك أن تستمر على العلاج و تُرسخ علاقتك بالطبيب النفسى كى لا تخاطر بتضييع مجهودك فى العلاج و تحسنك .


أصعب الأمور

يعتبر الإكتئاب مرض بالغ الصعوبة للتعايش معه و يشعر المريض أنه يمر بفترة شقاء لا نهاية لها ، لا يظهر على المريض أية علامة للمرض و لكنه يشعر بالتعاسة خاصة إذا كان به أعراض جسمانية مثل الإجهاد .
من أصعب الأمور أن المريض يعتقد أنه لا يعانى من مرض و لكن الأصحاب و أفراد الأسرة لا يُقدرون أن هناك مريض و لذلك يبعدون عن المريض بدلاً من التفهم بأن مرض الإكتئاب يجعل المريض سريع الإنفعال أو صعب التواصل معه .


أصعب الأمور فى الإكتئاب :

من أصعب الأمور فى الإكتئاب هو الشعور بالحزن و القلق و عدم رؤية الحل لهذه الأعراض و هناك أيضاً شعور باليأس و عدم القيمة و لا ترى طريقة للخروج من هذه الحالة .
أفضل حل هو العلاج من الإكتئاب بأسرع وقت و أفضل الطرق العلاجية هو الجمع بين مضادات الإكتئاب و المعالجة النفسية .


ماذا يساعد

من الأمور الصعبة لمرض الإكتئاب هو الشعور بالحزن و القلق و أنك لا ترى حل للتخلص من هذه المشاكل و لكن هناك مساعدات للتخلص من هذه المشاكل .

هناك مضادات للإكتئاب التى تساعدك على التخلص من المرض و لكنك قد تحتاج إلى مناقشة العوامل النفسية التى أدت إلى الإكتئاب .

يقدم لك الطبيب المضاد للإكتئاب المناسب لحالتك و يحدد لك فترة العلاج و الجرعة و المعلومات عن الأضرار الجانبية لهذا الدواء .

المعالجة النفسية تُزيد من فاعلية مضادات الإكتئاب بزيادة حماسك و طاقتك و شهيتك للطعام مع زيادة فى قدرتك للتعامل مع أفكارك السلبية .

احرص على البقاء متشافياً

هل تريد العودة إلى حياتك ؟

حين تتحسن سوف تُسرع بالعودة إلى حياتك الطبيعية .

هل تتماثل إلى الشفاء ؟

من الطبيعى إذا تماثلت للشفاء و قد اختفت الأعراض - و لم تترك أية آثار – أن تشعر بالرغبة فى الرجوع إلى نشاطاتك و لكن تذكر أن هذه المرحلة هى مرحلة حرجة .
انظر لهذا المثال :
إذا كنت تعرضت إلى حادث و كُسرت عظمة فخدك فتم تجبيرها لمدة ثلاثة أشهر هل تعود رجلك كما كانت فور فك الجبيرة ؟
لا و لكن يمضى بعض الوقت حتى تقوى عضلات الرجل و ترجع إلى سابق قوتها و الآن يمكنك مقارنة ذلك بالإكتئاب فالمريض بحاجة إلى فترة نقاهة و فى هذه الفترة يكون ضعيف:

    1. دائم البكاء و قريب الدموع .
    2. تقل قدرة الإحتمال للأمور العادية .
    3. سرعة الإجهاد من أقل مجهود .

إذا كنت فى المستشفى وجاء وقت خروجك ربما لا تسعد بهذا النبأ كما هو مفترض لانك تنعى هم :

    1. هل أستطيع التكيف مرة أخرى .
    2. هل أنا فعلاً شُفيت من المرض .
    3. هل أستطيع القيام بواجباتى .

تذكر أنك ضعيف و بحاجة إلى الإهتمام بنفسك و رعايتها أعط لنفسك مدة شهر لترجع إلى نشاطاتك و تستعيد حياتك ، هذا الشهر يبدأ من تاريخ اختفاء الأعراض و ننصحك بالتدرج فى القيام بالأعمال التى تحبها سواء كانت ذهنية أو عملية .


 

        كيف تساعد نفسك؟ الإكتئاب الرئيسية