تمـــــــــرد الأطفـــــــــال

 

قد يتساءل الوالدان من هذا الشخص الذي يعيش معهم وكأن طفلهم الصغير قد حل فجأة محله كائن من الفضاء الخارجي.. وكائن عدائي أيضًا.

أين الفتاة الرقيقة الصغيرة؟ ببساطة لقد كبرت.. إنها تناضل حتى تكوّن شخصية، لكى تصبح إنسانًا مستقلاً.. هذا يعني أن الأبوين يجب أن يغيرا نظرتهما إلى الفتاة الصغيرة وإعطاؤها قدرًا من الحرية والاستقلالية والذي يتيح لها أن تنمي مصادرها وامكانياتها اكثر حتى تأخذ مكانها كشخص بالغ.

قد تطالب بأن تفعل اشياء بطريقتها، وقد تمر بتقلبات مزاج بالغة، وبالطبع ستفعل الكثير من الأخطاء.

في تلك المرحلة من الحياة (وبالطبع في كل مرحلة) يجب على الوالدين أن يفهما ما الذي يمر به طفلهم، لو تعرفوا على أن النمو والتغير وعدم التوقع هما جزء من تطور المراهقة في مجتمعنا فسوف يستطيعون أن يساعدوا ابنتهم على مواجهة التحديات المستمرة لعملية النمو..

الموازنة بين كونك صارمًا وفي نفس الوقت دافئ ومطمئن، وبذلك يقابلوا احتياجات مراهقتهم بقدر من الحماية والعقل.

الموازنة بين المرونة والحرية التي تتيح لها إتخاذ قراراتها بنفسها وتختبر حدود قدراتها وتتعلم من أخطائها.

أنا أؤمن أن قدرًا كبيرًا من تمرد المراهقة ياتي من عدم قدرة الآباء على تقبل ما هو جزءًا طبيعيًا من النمو.. خاصةً عندما يبدأ الصغار في أن يصبحوا جسديًا أكبر، وتبدأ التغيرات الجنسية وتبدأ رغبتهم في التصرف كبالغين.

هنا غالبًا يرفض الأهل رؤية (طفلهم) يكبر، وشعوريًا أو لا شعوريًا يحاولون تقييدهم.. وهذا محبط، ومؤلم ومحرج للمراهقين.

لو أصررنا على أن يتبع المراهقين أوامرنا وأن يتقبلوا مبادءنا.. كونوا واثقين من حدوث التمرد.. ولكن فكر أن ذلك يحدث ليس مع المراهقين فقط لكن مع أى شخص يحاول آخر فرض رأيه أو سيطرته عليه بالقوة.

في وضع الطفولة يكون الوالدان أكبر، أقوى وأكثر قدرة على التحكم في سلوك الطفل، ولكن عندما يكبر الأطفال يفقد الآباء تلك القدرة.

كثير من الآباء يقلقون من إعطاء المراهقين قدرًا كبيرًا من الحرية والمرونة خوفًا من إيذائهم.

فيستمرون في إملاء أفعالهم عليهم بدلاً من السماح لهم بالتفكير بأنفسهم.. ولكن لو فكرت فإن تلك ليست أبدًا الوسيلة المثلى لتعلم أى شئ.

إن المراهقة هى فترة النمو والتغيير وليست بالضرورة فترة الصراع المستمر بين الآباء والأبناء سيقل ذلك الصراع كثيرًا إذا استمر الآباء بتشجيع أبناءهم على تطوير مواهبهم، قدراتهم، ومواردهم حتى يستطيعوا الاستقلالية كأفراد ويستطيعون التكيف مع مطالب عالمهم.

وذلك في إطار علاقة واضحة، قوية، دافئة، ومرضيةمع أطفالهم حتى سن المراهقة.

 

الإضطرابات النمائية الشاملة

التوحد (1)  التوحد (2)
اضطراب اسبرجر
اضطراب ريتس
الاضطراب التفككي في الطفولة
اضطرابات السلوك المعرقلة
الطفل العنيد
الطفل العدواني
إضطرابات الإطعام
اللزمة العصبية

التدريب على استعمال التواليت

إضطرابات الإخراج (الإفراغ)
الهروب إلى عالم الإدمان
التدخين في الأطفال
إدمان المخدرات في المراهقين
الكذب عند الأطفال
السرقة عند الأطفال
إطلاق الشتائم
نوبات الغضب عند الأطفال
تمرد الأطفال
التربيـــــة الجنسيــــة
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
الإعتداء الجنسي على الأطفال
مص الأصابع لدى الأطفال
إضطرابات أخرى
موسوعة التربية في الاسلام
محو الامية التربوية

الصفحة الرئيسية د.محمد شريف سالم  مقالات   محاضرات | ارسل استشارتك  | أرشيف الاستشارات  |   إصدارات |جديد الموقع  | القلق | الوسواس القهري   المخاوف المرضية (الفوبيا) (الرهاب)  | الهلع |  الخوف من الموت |  إضطرابات الطعام  | الإدمان | بيوت تأهيل المدمنين  البرنامج الروحي | الإكتئاب الإضطراب الوجداني |   الفصام |  إضطرابات الإطفال النفسية | الطفل العنيد  إضطرابات السيطرة على الدوافع | إضطرابات الشخصية  | الطب النفسي الجنسيالصرع  مستشفى الطب النفسي |   روابط مهمة  |  المكتبة  | صوتيات   | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم ©   2008-  2010  
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين