|
اضطرابات أخرى في سن الرضاعة أو في سن الطفولة أو المراهقة
Other disorders of infancy, childhood or adoleselce
هذه الاضطرابات تشمل الآتي:
1.
اضطرابات التعلق الارتكاسي في سن الرضاعة أو الطفولة المبكرة.
2.
الصمت الانتقائي.
Selective
mutism
3.
اضطراب قلق الانفصال.
4.
اضطراب الحركة النمطي.
5.
اضطراب سن الرضاعة أو الطفولة أو المراهقة غير المحدد في مكان آخر.
اضطرابات التعلق الارتكاسي في سن الرضاعة أو الطفولة المبكرة:
المقدمـــــــــــة
إن هذا الاضطراب يمثل اضطراب إكلينيكي يتميز بوجود مشاكل اجتماعية في السرة
تنعكس بشكل واضح على الطفل وسلوكه.. وهو من الاضطرابات المستحدثة التي تم
ضمها إلى جمعية الطب النفسي والذي يربط بصورة واضحة بين الطفل والبيئة
المحيطة.
وعادةً ما يحتاج الطفل إلى الحب والعطف والحنان الأسري حيث يشعره بالأمن
والأمان والطمأنينة، وبعتمد أيضًا على الملاحظة الجيدة للطفل ومشاعره في
حالة حدوث انفصال للأبوين أو اجتماعهم ثانية.
ومن المهم جدًا التأكيد على أهمية من يعين الطفل ويقدم له الخدمة والرعاية
عبر السنوات المختلفة لنموه والتأثير على سلوكياته.
وأيضًا يؤثر على نمو الطفل ومدى تطور قدراته الإدراكية ونموه الجسدي.
ما
مدى انتشار هذا الاضطراب:
إن المعلومات المتاحة عن معدل الحدوث قليلة وأيضًا ما يخص الجنس.
من خلال الدراسات يحدث الاضطراب في 1% من السكان، وهو أكثر حدوثًا في
الأطفال الذين بعانون من الإهمال أو يعانون من سوء المعاملة قبل سن 4
سنوات.
ولقد تم عمل دراسة عام 2004 ومن خلال الدراسة تم تسجيل مشاهد فيديو لهؤلاء
الأطفال ومقدمي الرعاية لهم وحوالي 38% لوحظ أنهم تربوا في بيئة غير صحية
وعلاقات أسرية مضطربة.
الأسبـــــــــــــاب
·
سوء تكوين التعلق الطبيعي وما يصاحبه من سلوكيات.
·
الإهمال العاطفي للطفل وسوء المعاملة الجسدية.
·
افتقاد الوالدين لآليات التعامل الصحي مع الطفل ومهارات التواصل معه.
·
التغيرات الخاصة بالشخص الراعي للطفل.
النقاط التشخيصية وفقًا لـ
DSM IV:
أ.تعلق اجتماعي مضطرب بوضوح وغير مناسب تطوريًا، في معظم الظروف يبدأ قبل
عمر 5 سنوات كما يتضح إما في 1 أو 2.
1.
إخفاق مستمر في المبادرة لأى عمل أو حركة أو لعب يقوم به الطفل أو
الاستجابة لأى طلب يُطلب منه أو لأى مؤثر خارجي من خلال ما تعلم أثناء تطور
نموه وحسن تصرفه أثناء معظم التفاعلات الاجتماعية كما يظهر باستجابات مثبطة
بشدة مفرطة الحذر ومترددة ومتناقضة.
مثـــــــــال
قد
يستجيب الطفل للشخص الذي يرعاه بمزيج من الاقتراب والتجنب وأيضًا مقاومة
التطمين أو قد يبدي احتراسًا باردًا.
2. الألفة المفرطة مع الغرباء البعيدين عن الأقارب أو انعدام الانتقائية في
اختيار أشخاص يتعلق بهم.
ب.إن الاضطراب في المعيار (أ) لا يعلله التأخر النمائي بمفرده كما الحال في
التخلف العقلي ولا يستوفي معاير الاضطراب النمائي الشامل.
ت.الرعاية المرضية كما يتضح بواحد من التالي على الأقل:
1)
الإهمال المستمر للحاجات العاطفية الأساسية للطفل في الراحة والتحفيز
والحب.
2)
الإهمال المستمر لحاجات الطفل الجسدية الأساسية.
3)
التغيير المتكرر للشخص الساسي الراعي للطفل الأمر الذي يمنعه من تكوين
روابط ثابتة، مثل التغيير
المتكرر للمربية.
ث.هناك استدلال بأن الرعاية في المعيار (ت) هى المسئولة عن السلوك المضطرب
في المعيار (أ)، مثل الاضطرابات في المعيار (أ) بدأت بعد الرعاية المرضية
في المعيار (ت)..
وطبقًا للنمط:
النمط المثبط
إذا كان هناك سيطرة للمعيار (أ) على الحالة.
النمط غير المثبط
إذا كان هناك سيطرة للمعيار (أ، ب).
الباثولوجي والفحوصات المعملية:
لا يوجد اختبار معملي يستخدم لتشخيص للطفل ذو الاضطراب، ومن المهم جدًا
الملاحظة الجيدة لنمو الطفل الجسدي وقدراته العقلية.
مفارقات التشخيص:
1)
اضطراب القلق ما بعد الصدمات
post traumatic stress disorder
2)
اضطراب اللغة.
3)
التخلف العقلي.
4)
Metabolic
disorders
اضطرابات التمثيل الغذائي
5)
Psychosocial
الاضطرابات
النفسية الاجتماعية
هل
سيظل طفلي هكذا؟
لا يوجد معلومات متاحة عن هذا الاضطراب بالصورة الكافية ولكن تم ملاحظته من
خلال الأطفال الذين عانوا من الإهمال ولوحظ أن الاضطراب ذو النمط المثبط
عند توفير بيئة مناسبة وعلاقات اجتماعية طبيعية يتسارع مع الطفل العادي في
سلوكيات التعلق بمرور الوقت، أما الاضطراب غير المثبط فعلى مر السنين لا
يظهرون التعلق باشخاص معينين حتى لو أظهروا ذلك وقتيًا مع المربي أو
المربية، وطبعًا على مدى السنين تكون العلاقات الاجتماعية والصداقات
ضعيفة..
تواجد الطفل في بيئة فاقدة للرعاية الصحية والحب والعطف والمشاعر ينتج عنه
طفل يعاني من خلل عاطفي أو جسدي، ونحن دائمًا نقول العقل السليم في الجسم
السليم فهنا أقول الطفل يحتاج لنفس سليمة حتى يكتمل نموه الطبيعي
بيئة صحية سليمة + مشاعر متوازنة = طفل صحيح إن شاء الله.
العـــــــــــــلاج
Treatment
هناك توصيات جدية لعلاج هذا الاضطراب
RAD
فعلينا أن نقيم مستوى الأمان والرعاية المقدمة من المربي أو المربية:
1)
من المهم جدًا التأكيد على الطفل واستقراره وعند الشك في أن الطفل يتعرض
لسوء الاستغلال الجسدي أو العاطفي أو الجنسي فعلينا التأكد وفي هذه الحالة
يتم إبلاغ من يرعى الطفل أو تبديله بآخر يرعاه إذا قصر الأول أو إبلاغ
الشرطة لعمل إجراء قانوني.
2)
التأكيد على توافر العلامات الجيدة لدى المربي أو المربية لتقديم الرعاية
للطفل وعلينا أن نتذكر دائمًا أن فاقد الشئ لا يعطيه.
3)
إذا لم نجد المكان الآمن لعلاج الطفل فعلينا عرضه على الطبيب النفسي
المسئول وإيداعه في المستشفى لتوفير المكان المناسب للإقامة خاصة الأطفال
الذين يعانون سوء التغذية.
4)
التدخل المستمر من قبل الطبيب المعالج والإهتمام بتثقيف الأهل والوالدين.
5)
إن علاقة المربي بالطفل هى القاعدة الأساسية في خطوات العلاج والتي تقوم
عليها استراتيجية العلاج، ولذلك مهم جدًا ملاحظة ومتابعة وتقييم هذه
العلاقة.
6)
مهم جدًا إيجاد المربي أو المربية الذي يوفر الرعاية الجيدة للطفل وتحقيق
التعلق الإيجابي من هذه العلاقة.
7)
التدخلات النفسية والاجتماعية:
·
المساندة النفسية والاجتماعية.
·
التدخل العلاجي والسلوكي.
-
العلاج السلوكي الفردي.
-
الاستخدام الدوائي.
-
العلاج السلوكي للعائلة أو الزوجين.
·
التثقيف الصحي: توعية الاهل باحتياجات الطفل وتعليم الأبوين مهارات التعامل
مع الطفل.
·
متابعة تقدم وتطور الطفل عاطفيًا ونموه جسديًا.
اضطراب الحركة النمطي
المقدمــــــــــــــــة
إن اضطراب الحركة النمطي يتميز بأنه سلوك حركي متكرر غير وظيفي ويبدو
مدفوعًا أى وراءه دافع مثل (هز اليد، التلويح بها، أرجحة الجسم، أرجحة
الرأس، إدخال أشياء إلى الفم، عض الجسم أو ضربه).
يجب
ملاحظة الطفل المصاب بهذا الاضطراب مع التخلف العقلي
لأن السلوك الحركي المضطرب يمثل
خطر وهو النقطة المهمة في العلاج.
النقاط التشخيصية كما ورد في
DSM IV:
1)
سلوك حركي متكرر غير وظيفي ويبدو مدفوعًا مثل (هز اليد، التلويح بها، أرجحة
الجسم، أرجحة الرأس، إدخال أشياء إلى الفم، عض الجسم أو ضربه).
2)
يتداخل السلوك بشكل واضح مع الأنشطة الطبيعية أو ينجم عنه أذى جسدي بسبب
ذاتي يتطلب علاجًا طبيًا أو ينشأ عنه أذى إذا لم تستخدم إجراءات وقائية.
3)
إذا كان هناك تخلف عقلي فإن السلوك النمطي أو السلوك المؤدي إلى الأذى
الذاتي لدرجة أنه يمكن أن يكون بؤرة العلاج.
4)
السلوك لا يعلله فعل قهري كما في اضطراب الوسواس القهري أو كما في اضطراب
العرة أو حركة نمطية باعتبارها جزءًا من اضطراب نمائي شامل أو نتف الشعر
كما في هوس نتف الشعر
(Trichotillomania).
5)
السلوك ليس ناجمًا عن تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة أو عن حالة طبية
عامة.
6)
يستمر السلوك 4 أسابيع أو أكثر.
ويجب علينا تحديد إذا كان هذا السلوك مؤذ للذات ويتطلب عناية خاصة إذا لم
تستخدم إجراءات وقائية.
ما
مدى انتشار هذا الاضطراب:
معدل حدوث العادات النمطية تحدث بنسبة 7% للأطفال الطبيعيين، ومعدل الحدوث
في الأطفال تحت 6 سنوات 15 – 20%، لكن معدل الحدوث في الأطفال فوق سن 6
سنوات غير معروف.
معدل حدوث سلوكيات الأذى الجسدي 2 – 3% وذلك في الأطفال والمراهقين الذين
يعانون من التخلف العقلي.
السلوكيات مثل أكل الأظافر
Nail biting
هى سلوكيات شائعة والتي تؤثر على حوالي نصف الأطفال في سن المدراس.
ويلاحظ إن تشخيص هذا الاضطراب ليس سهلاً وذلك لتداخل الأعراض مع العديد من
السلوكيات والسلوكيات النمطية تمثل 10 – 20% في الأطفال ذوو التخلف العقلي.
الأسبــــــــــاب
1)
العوامل السلوكية.
2)
العوامل النمائية.
3)
العوامل الوظيفية.
4)
العوامل الوراثية: بعض الاضطرابات الناتجة عن العوامل الوراثية مثل التخلف
العقلي، زيادة حمض اليوريك،.....
5)
العوامل البيولوجية والعصبية.
الفحوصات المعملية والباثولوجي
لا يوجد فحوصات.
مفارقات التشخيص
1)
الوسواس القهري.
2)
اضطرابات العرة.
3)
الاضطرابات الناتجة عن استخدام بعض المواد.
4)
الإعاقة الحسية الشديدة.
5)
الفصام.
هل
سيظل طفلي هكذا؟
مدة ومسار اضطرابات الحركات النمطية يختلف ويمكن أن تختفي الأعراض، 80% من
الأطفال الطبيعيين يقومون بحركات نمطية منتظمة والتي تتميز بأنها ذات مغذى
ومريحة وتختفي عند سن 4 سنوات.
وهذا الاضطراب يتراوح بين فترة من الاضطراب بسيطة وتحدث تحت تأثير التوتر
ويمكن أن يحدث الاضطراب ويصاحبه التخلف العقلي أو اضطراب النمو النمائي.
وفي بعض الحالات المزمنة الحركات النمطية تكون واضحة في بداية الطفولة
والمراحل المبكرة منها وتقل تدريجيًا مع مرور السنوات، ولكن إذا كان اضطراب
الحركات النمطية يصاحبه أذى جسدي فهو سئ التوقع.
في حالة أن يكون الاضطراب مزمن مثل أكل الأظافر مما ينتج عنه عدوى يكتيرية
وفطرية.
العـــــــــــــلاج
تقنيات العلاج في هذا الاضطراب تعتمد على العلاج السلوكي مثل عكس العادة
وتعزيز وتقوية السلوك، وأيضًا التدخلات العلاجية الدوائية.
العلاج السلوكي يعتمد على تعديل السلوك عند الطفل بأن يفعل عكس الحركة
النمطية وأن يقوم بعمل عكس الحركة.
العلاج الدوائي: ويستخدم في الأطفال الذين يعانون من أذى جسدي ناتج عن هذا
السلوك النمطي.
·
مضادات الذهان.
·
مضادات الصرع.
·
مضادات الدوبامين.
·
مضادات الاكتئاب.
الاضطرابات في الطفولة والرضاعة أو المراهقين غير محدد المكان
لا يوجد نقاط تشخيصية تقابل أى تشخيص محدد.
|