|
1.
اضطراب
التحدي المعارض
Oppositional Defiant Disorder
العديد من الأطفال يكونون عنيدون يرفضون الإنصياع لتعليمات الأم والأب
والمدرس وهذا مقبول بعض الشئ، لكن أن تصل درجة عناد الطفل إلى أن يضر
ذلك مصلحته أو عائلته أو أسرته فطبعًا لابد من التدخل.
فالطفل ذو اضطراب التحدي المعارض طفل عنيد رافض الالتزام بالتعليمات
ولا يتبع الأوامر بصورة أكثر من المتوقع لأطفال في نفس المرحلة
العمرية.
ما
مدى انتشار هذا الاضطراب:
إن سلوك الطفل السلبي المعارض ينتشر في حوالي 16% : 22% من أطفال
المدارس.
معدل الانتشار العام 2% : 16%.
وبالرغم من أن بداية ظهور الاضطراب عند سن 3 سنوات لكن تتم الملاحظة
الفعلية له عند سن 8 سنوات.
وهو أكثر حدوثًا في الذكور عن الإناث قبل البلوغ ولكن يتساوى الاثنان
بعد البلوغ.
النقاط التشخيصية كما ورد في جمعية الطب النفسي
أ.
نموذج من السلوك المعاند والمتحدي الذي يستمر على الأقل مدة 6 أشهر
يكون أثناءها يعاني من 4 أو أكثر من التالي:
·
يعاني من فقد أعصابه وسرعة التوتر
“Lost Temper”.
·
غالبًا ما يتجادل مع الراشدين والأكبر سنًا.
·
غالبًا ما يرفض ويتحدى أوامر وطلبات الأكبر سنًا والراشدين.
·
غالبًا ما يزعج الناس عمدًا.
·
غالبًا ما يلقي اللوم على الآخرين في أخطائه أو سلوكه السئ.
·
غالبًا ما يسهل استثارته وينزعج بسهولة.
·
غالبًا ما يكون غاضبًا.
·
غالبًا ما يكون حاقدًا أو انتقاميًا.
ولابد أن يتكرر هذا السلوك مع الطفل، حيث لا يتكرر أو لا يتم ملاحظته
في أطفال في نفس المرحلة العمرية.
ب.
يسبب الاضطراب في السلوك
خللاً ما في الأداء الاجتماعي والأكاديمي والمهني.
ت.
لا تحدث السلوكيات أثناء
اضطراب المزاج أو الذهان.
ث.
هذه النقاط التشخيصية لا
تقابل اضطراب المسلك ولا اضطراب الشخصية المعادية إذا كان الشخص بعمر
18 سنة أو أكثر.
الأسباب
إن الطفل الذي ينمو نموًا طبيعيًا ولديه القدرة على التواصل مع الآخرين
فإن العناد والرفض تمثل مرحلة صحية لنمو الذات والشخصية والاحساس
بالكينونة لدى الطفل وذلك بين سن 18 شهر إلى 24 شهر، ولكن في حالة
تكرار هذا السلوك وتزايده فإن ذلك يُعد مشكلة.. والنظرية التحليلية
التقليدية فسرت هذا الاضطراب.
إن هذا السلوك المضطرب ناتج عن صراع داخل الطفل بين تحقيق الذات
والرغبات وبين احتمال رفض الآخر لذلك فنجد أن الطفل تعود على الزن
والبكاء ورمى ما في يده للحصول على شئ ما أو لتنفيذ رغبته ويتم تقوية
هذا المسلك عندما تستجيب الأم لطلبات الطفل.
وهذا ما ذكره العالم أريكسون في نظرية النمو والتطور.
الباثولوجي والفحوصات المعملية
لا توجد فحوصات معينة للتشخيص.
التشخيص المفارق
● اضطراب المسلك
“Conduct disorder”
●
التخلف العقلي.
"MR"
● اضطرابات قلة الانتباه والسلوك المعرقل
“ADHD”.
●الاضطرابات
المعرفية
“Cognitive
distrubance”.
ومن الواضح أن بعض الأطفال الذين يعانون من اضطراب المسلك عانوا من
البداية من اضطراب السلوك المعارض وأن التدخل المبكر للتشخيص والعلاج
مهم جدًا.
هل
سيظل طفلي هكذا؟
إن مسار الاضطراب المتحدي المعارض يعتمد بشكل كبير على صعوبة الأعراض
وقدرة الطفل على السلوك التكيفي وأن الطفل ذو الاضطراب المتحدي المعارض
لديه احتمال أن يعاني من اضطراب المسلك وسوء استخدام المواد المخدرة.
وأيضًا يزداد معدل إصابة الأطفال ذوو الاضطراب المتحدي المعارض باضطراب
المسلك قلة الانتباه والنشاط المفرط المعرقل.
وأخيرًا فإن التوقع بالنسبة لهذا الاضطراب يعتمد على الأسرة وخبرة
الطبيب النفسي الموهوب والتدخل السريع.
العلاج
-إن علاج هذا الاضطراب يعتمد بشكل كبير على التعاون بين الطبيب والأسرة
حيث يتم العلاج السلوكي وتدريب أفراد الأسرة على كيفية التعامل، حيث
يُطبق أسلوب الثواب والعقاب، فإذا فعل الطفل سلوك جيد يُثاب عليه وإذا
لجأ إلى السلوك التخريبي يتم عقابه بتجاهله والتعامل معه بحزم وتطبيق
البرنامج السلوكي الذي سنقترحه
(الطفل العنيد).
-التأكيد على التواصل الاجتماعي بين الأب والطفل.
-تشجيع السلوكيات الإيجابية والجيدة لدى الطفل.
|