3

 

الحيادية.. تفكير وليست مشاعر

 قبل أن تستطيع أن تتعامل مع سلوك طفلك بكفاءة لابد أن تتبنى وجهة نظر موضوعية

 أساسها الحيادية.. لذلك كلما أساء طفلك التصرف لا تستجب بعاطفية أو غريزيًا (لا تنفعل –

 لاتسب – لا تضرب – لا تنسحب) تذكر أن يأتي رد فعلك من العقل وليس القلب.

 تراجع.. ادرس الموقف وكن حياديًا قدر المستطاع.. لاتجعل الموضوع شخصيًا " لاتقل لماذا

 يفعل هذا بي" هذا يجعل مشاعرك تتحكم فيك وتصبح غير قادر على الحكم على الموضوع.

 ركز على سلوك طفلك وليس أهدافه أو مزاجه.

 أنت تحاول التحكم في انفعالاتك الغريزية من أجل طفلك ولذلك توقف.. تراجع قليلاً، امتنع عن

 (لا) الفورية، التهديدات، احساسك أنك ضحية، حاول أن تفصل مشاعرك وتستبدلها بسلوك

 مدرس يعالج مشكلة.. سلوك بارد متحفظ على قدر استطاعتك.

اسأل نفسك هل هو مزاج؟

تذكر أن الطفل لايستطيع السيطرة على نفسه.. حاول التعرف على تلك المواقف التي لا يمكن السيطرة عليها.. ولو استطعت التعرف على الصلة بين تلك المواقف والمزاج ستصبح فورًا أكثر تعاطفًا..

طفلك يعاني من نوبة غضب.. اسأل نفسك ما الذي يغضبه.. هل هى قطعة من الملابس؟ متجر مزدحم؟ هل دخلت طفلتك في نوبة غضب عندما طلبت منها تغيير ملابسها الداخلية؟ هل لا تحب ذلك اللون؟ ملمس الثياب؟

أيضًا ابحث في المرحلة الانتقالية مثلاً: كان طفلك يلعب بالحجرة وناديته للغداء 

فاستجاب بنوبة غضب.. تراجع خطوة وحاول أن تفكر فيما استثاره.. تغير في الروتين، تغير في النشاط، تذكر.. كثرة استعجال الطفل قد يجعله عنيدًا.

العقوبة رمزية

من خبرتي أرى أن مدى ودرجة العقوبة ليس بأهمية الوقت الذي تستغرقه العقوبة.

خمسة دقائق يقضيها الطفل وحده في غرفته تفعل مفعول الستون دقيقة، ولنكن واقعيين إنه ليس منطقيًا أن نطلب منه قضاء كل ذلك الوقت وحده.. إن سلطتك لا تمس عندما تكون العقوبة خفيفة.. إن حقيقة أنك قررت عقابًا وباشرت تنفيذه هو ما يجعله مجديًا.. ولذلك كقاعدة اجعل العقاب معقولاً وتذكر أن تكون جدي و مُهدد وليس معنى ذلك أن تُخيف الطفل بل أن تؤكد جدية موقفك وتصميمك.

كن واضحًا بشأن القانون والعواقب

لقد اتفقت أنت وزوجتك على بعض القوانين الأساسية وشرحتها له بسهولة وموضوعية.. "هذا قانون جديد في المنزل.. منذ هذه اللحظة أنت غير مسموح لك أن تضرب أى أحد ولو فعلت ذلك فستكون عقوبتك أن تذهب إلى حجرتك وحيدًا" في المرة الأولى التي يضرب فيها أخته ذكره بالقانون لو فعلها ثانيةً لابد أن تتصرف بكفاءة وسرعة وتنفذ العقوبة التي اقترحتها..ولكنك لا تريد أن تشعره أنه بلا قيمة فقط لأنه أساء التصرف حاول تجنب ألفاظ مثل "ولد سئ، فتاة سيئة" إن الرسالة التي تريدها أن تصل "إنك لن توافق على تصرف مثل هذا".

 

كيف أعاقب؟

 كن مختصرًا:دائمًا كن مختصرًا في تفسيراتك " لقد فعلت هذا وهو غير مسموح به وعقوبتك الآتي" لا تقل أكثر من هذا و لا تبالغ في التفسيرات.

 لا تفاوض: مشكلة والدى الطفل الصعب أن الطفل أصبح قويًا جدًا في نظرهما حتى أنهما يشعران أنهما يتعاملان مع شخص بالغ آخر يحتاجان أن يفسرا له كل أفعالهما و تصرفاتهما.

ولكن القاعدة مع الطفل الصعب " ألا تفاوض" أنت تضع القوانين ولو سألك الطفل عن السبب فأخبره "لأني أريد ذلك" .

مثال على ذلك:

ترفض ابنتك الأكل وتلفظه من فمها وأنت قررت أن هذا سلوك غير مقبول. اخبري ابنتك قبل الغداء أنها ستجلس في غرفتها لو لفظت الطعام.. لو فعلت ذلك مرة اعطها إنذارًا واحدًا فقط  ولو فعلته ثانيةً لا تجري ذلك الحوار:

Ÿ اذهبي إلى غرفتك.

 ماما .. لم أقصد ذلك لقد وقع مني.

Ÿ لقد عنيت ما قلته حقًا.

 ولكن يا ماما أنا لا أعرف كيف أبلع تلك القطعة من اللحم، إنها تلتصق بأسناني.

Ÿ أنا أخبرتك أن تذهبي إلى غرفتك الآن.

 خلاص يا ماما لن أفعلها ثانيةً.

Ÿ عبير...

 هل أستطيع الذهاب إلى غرفة الجلوس؟

 

هذا المشهد يجب تغييره إلى الآتي:

Ÿ حسنًا عبير لقد أنذرتك مرة وفعلتها ثانيةً اذهبي إلى غرفتك لخمس دقائق.

 ماما من فضلك لم أقصد ما فعلته.

Ÿ اذهبي إلى غرفتك بدون نقاش.

 لماذا؟

Ÿ لأني أقول هذا.

إنك لا تتخيل الصورة الديموقراطية للعائلة التي تحوي طفلاً صعبًا لن يمكن تكوينها إلا بعد وضع أسس ديكتاتورية وليس ديموقراطية.. ليس للطفل صوتًا في تقرير ماهية العقوبة تذكر ثانيةً أنت لا تريد أن تكون طاغية ولكنك تريد أن تكون قائدًا مؤثرًا.

 كن حازمًا: بدلاً من أن تصرخ في طفلك، تدرب على صوت التهديد، صوت يعني أنك حقًا تقصد ما تقول، مع طفل صغير نبرة الصوت عليها عامل كبير.

لا تحاول ملاطفة طفلك وكأنك لا تعني ما تقول "لا يا حبيبتي إننا لا نحب أن ترسمي بالألوان على الحائط.. الأطفال الجيدون لا يفعلون ذلك.. موافقة يا حبيبتي ارسمي على قطعة ورق المرة القادمة واريها لي".

بدلاً من ذلك كوني حازمة "أنا لا أريدك مطلقًا أن ترسمي على الحائط أو على أى شئ إلا كراسة تلوينك، هل تفهمين ما أقول؟"

كن واعيًا أيضًا باستخدامك للكلمات... "لقد حان موعد نومنا" تحمل رسالة مختلفة تمامًا عن "لقد حان موعد نومك".

 لا تُكثر من التحذيرات: هناك جانبان في كثرة التحذيرات.. أولهما أن الطفل سيختبرك ليتأكد أنك تقصد حقًا ما تقول عندها يكون من المهم جدًا أن تنفذ كلامك ولا تعطيه تهديدات متكررة بدون أن تنفذ ما قلته.. تحذير واحد يكفي ولكن بعد ذلك افعل.

 كن عمليًا: تعتمد العقوبة على مقدار الخطأ.. كن مرنًا حيال ردود أفعالك في موقف معين.. يجب أن تعطي نفسك فترة للتفكير والإبداع فيما يمكن أن تفعله مع طفلك.. وتذكر أيضًا أنك يجب أن تضع العمر في الاعتبار.. إنك لن ترسل طفلاً في الثانية إلى حجرته لأنه لن يفهم ولن يبقى فيها.. ولكن ذلك الطفل سيفهم إن حرمته من مشاهدة عالم سمسم أو الكرتون أو من حلواه المفضلة أو لعبته المفضلة.

قد تضطر إلى الابتكار، فإن طفلاً يسئ التصرف في سوق تجاري لن تستطيع أن ترسله إلى حجرته وقد لا تريد تأجيل العقاب حتى العودة إلى المنزل.. قد تخبره أنك لن تشتري له الأيس كريم لأنه أساء التصرف.

 كن أحادي التفكير: تذكر أن هدف التربية الصحيحة هو جعل الطفل يطيعك.. طريقته أو موقفه وهو يفعل هذا ليس هامًا.. قد يحتاج أن يحافظ على كرامته فلا تخلط هذا مع عدم الطاعة فإن رسالة العقاب قد وصلت.. مثال على ذلك عندما يعصاك طفلك فتخبره بأنه معاقب وعليه الذهاب إلى غرفته أو الجلوس على كرسي العقاب أو على سجادة العقاب فيرد قائلاً "لا يهمني أنا لا أريد الجلوس معك على أى حال" ويجري إلى غرفته، تجاهل هذا وفكر أنك نفذت ما تريده.

وسائل العقاب

العقاب هو وسيلة من إظهار السلطة الأبوية.. عندما تكتمل سلطتك فلن تحتاج إلا إلى طريقة أو اثنتين.. مثل ارسال الطفل إلى غرفته أو سحب امتياز منه.. وتذكر ثانيةً أن نبرة الصوت والموقف الحازم في منتهى الأهمية بالأخص مع الأطفال الأصغر سنًا.

كثير من الآباء يسألون عن العقاب الجسدي.. لا أعتقد أن هناك مشكلة مع والد متحكم ومسيطر على مشاعره ومن حين لآخر يعطي طفله ضربة على المؤخرة.. قد يصفي هذا الجو وينهي الموقف سريعًا..

لو كانت أفعالك حازمة ومختصرة وجزء من نظام تربوي فهى حقًا ليست عقابية.. إن أردت الحقيقة إنك تعطي طفلك اختيارات وتجعله يتحمل العواقب..

مثلاً بعد تقرير نظام النوم فإن طفلتك ذات الأربع سنوات تستمر في ترك غرفتها.. أخبرها أن لديها اختيار إما البقاء في حجرتها والباب مفتوح أو مغلق ولكن لا يوجد اختيار آخر.

أنذرها مرة إن خرجت من غرفتها الثانية اضربها على مؤخرتها دون كلا م واذهب بها إلى غرفتها واغلق الباب من الخارج دقيقتين (أو حسب عمر الطفل).. عندما تفتح الباب خاطبها بجدية قائلاً: "إن أمك و أبيك كانا يقصدان ما يقولانه.. لديك نفس الاختيار ودعينا نحاول مرة أخرى".. قد تحتاج إلى تكرار ذلك عدة مرات ولكن إن فعلته بطريقة ودية وحازمة فإن احتمالات النجاح تزيد.

هذه المبادئ في التربية الفعالة تؤدي إلى نتيجة مع أى طفل.. مع التدرب المستمر ستتحسن أساليبك في مبدأ طيب وحازم تستعمله مع طفلك.. موقف حازم مع إساءة السلوك ومرن مع المضايقات البسيطة، وصديق جدًا إلى جانب طفلك وواضح جدًا مع من بيده السلطة. ستجد أن هناك جوًا جديدًا من السيطرة اكتسبته مع طفلك.. وهذه فقط نصف الحكاية النصف الآخر ستتعلمه لاحقًا مع السلوكيات الخارجة عن سيطرة طفلك الناتجة عن مزاجه السئ.

التفهم الإيجابي للمزاج

إن تفهم السلطة الأبوية لا يكفي وحده ولكن يجب استعماله مع عدد من وسائل التحكم التي تعتمد على تفهمك الجديد لمزاج طفلك.

والتحكم يختلف عن العقوبة في كونه يستعمل بواسطة الوالد حين يشعر أن كون الطفل صعبًا ليس خطأ الطفل، ويأتي هذا التفهم حين يقوم الوالد بالربط بين سلوك الطفل و المزاج المسبب له، كذلك التحكم يؤدي إلى الإقلال من العديد من السلوكيات المرهقة مثل الخوف الزائد.. ويكون المزاج في تلك الحالة أكثر تعاطفًا ويختلف عن حالة الوالد السابقة والتي كانت أكثر قسوة وتميل أكثر إلى الانضباط والعقوبة.

التحكم عبارة عن قسمين:

الأول: هو استجابة لحدث معين يتطلب رد فعل فوري.

الثاني: أفعال أخرى نقوم بالتخطيط لها مسبقًا لمنع أو تقليل السلوك الصعب للطفل.

إعادة تسمية السلوك = تفهم طفلك

أصبحت الآن لديك فكرة مبسطة عن السلوكيات المختلفة لطفلك والمزاج المسبب لها.. أول هذه الخطوات هو "إعادة التسمية".

هذا اللفظ مقصود به التعرف على المزاج المسبب للسلوك، اعطاؤه إسم معين، ثم مشاركته إما مع الطفل أو استعماله لتغيير موقفك تجاه الطفل..

إنك تقول رسالة للطفل "أنا أفهم ما تمر به".

لماذا هذا هامًا؟ لأن أى تغيير لابد أن يأتي من كونك متعاطفًا مع طفلك الصعب..

هذا صعب جدًا في البداية لأن الوضع متفجر بينكما منذ فترة ولن تحقق النجاح فورًا ولكن اعط نفسك وقتًا..

إن أعطيت مسمًا للسلوك ستجد أن مرات ثورتك على طفلك أصبحت أقل، ستجد نفسك تنسى أحيانًا ولكن مرات النجاح أصبحت أكثر.

وفيما يلي بعض الأمثلة عن المسميات، وتذكر كن واضحًا وبسيطً وهادئًا.. نبرة صوتك هامة جدًا لأنها قد تفضحك:

السلوك

المسمى

مستوى نشاط عال

إنك كثير الحركة اليوم.

لا تستطيع الجلوس هادئًا.

إنك متهيج اليوم.

التشتت

أجدك تجد صعوبة في الانتباه.

الحدة

صوتك عال جدًا ولكن لماذا لا تحاول التحدث بصوت منخفض.

الاضطراب

أعرف أنك لا تشعر بالجوع الآن أو الرغبة في النوم.

الالحاح السلبي

أنا أعرف أنه من الصعب عليك أن تتخلى عن شئ تريده.

سهولة التأثر

أنا أعرف أنك تشعر بالحرارة حتى عندما لا يشعر بها من حولك.

الانسحاب المبدئي

أعرف أنك لم تتعود على ذلك الملمس بعد.

أعرف أن بعض الروائح تبدو لك غريبة.

أعرف أنك تأخذ وقتًا لتتعرف على الأماكن الجديدة / الأشخاص الجدد.

صعوبة التكيف

أعرف أنه صعب عليك أن تتغير.

لا تبدأ في الانغلاق حاول أن تنفتح على العالم حولك.

 

المزاج السلبي

التعرف عليه هو من أجلك أنت.

أنه يساعدك على ألا تشعر بالغضب من طفلك دائم الغضب والشكوى.. في المواقف الجديدة "يجب أن تقل لنفسك إن الطفل لا ذنب له فيما يحدث".

 

السلوك الهائج

عادةً ما يكون الطفل مفرط النشاط متهيج السلوك وقد يخرج أحيانًا عن السيطرة، يتطور الموقف سريعًا ولذلك يكون أساس التدخل هو التدخل المبكر، ولابد أن:

 أن تلمح أمارات الخطر.

 تحيد موقفك.

 تُعطي مسمًًا للسلوك.

 ثم تتدخل.

العنصر الأساسي في التعامل مع الطفل المفرط النشاط، المتهور بغض النظر كنت والدًا أو مدرسًا هو أن تتعرف على النقطة التي لا ينبغي تجاوزها عند الطفل قبل أن يخرج السلوك عن السيطرة.

عادةً يكون الانتقال سريعًا ولا يمكن التقاطه بسهولة ولذلك يجب مراقبة الطفل في العديد من المواقف التي تهيج فيها لنرى تطور الموقف لكى تقرر متى تتدخل.

"التهدأة" هى تقنية تستعملها عندما تجد طفلك على وشك الهياج.. كن محايدًا وحافظ على إتصال العينين وقل للطفل "أنك شديد الغضب.. خذ وقتًا لتهدأ قليلاً" ولو كان ضروريًا احمله حملاً من المكان ومع الوقت ستصبح خبيرًا في التقاط التغيرات الأولى في السلوك.. يمكنك أن تعطيه إنذارًا "لقد أصبح صوتك مرتفعًا، اهدأ قليلاً أو سأضطر أن أمنعك من الاستمرار في اللعب".

لابد أن يكون لديك بعض الوسائل التي تستعملها لتهدئة طفلك:

 مع طفل صغير قد يكون كتابًا خاصًا أو تسجيلاً تسمعانه معًا.

 مع طفل صغير قد يكون مجرد "تعال واجلس على قدمى قليلاً".

 معظم الأطفال كثيري النشاط يحبون اللعب في المياه.. ضعهم في حوض مياه ودعهم يلهون قليلاً "هذا ينفع دائمًا ليس فقط عندما تريد تهدئتهم ولكن أيضًا عندما تريد نصف ساعة لنفسك".

 برنامجهم المفضل في برامج الكمبيوتر قد ينفع أو قد تسجله لهم من الإنترنت لتستعمله في ساعة الضرورة.

 لو كان طفلك يستمتع بوجبة خفيفة معينة كالأيس كريم أو فاكهة معينة قد يكون اعطاؤه إياها وسيلة تهدئة رائعة.. مهما كانت طريقتك في تهدأة طفلك لا تفكر فيها أبداً على أنها رشوة على سلوك سئ.وإذا كان طفلك قد تعصب كثيرًا في الوقت الذي تدخلت فيه ببساطة اخرجه جسديًا من الموقف.. اخرجه إلى "منطقة التهدأة" منطقة بسيطة من البيت لا تستعملها كعقاب ولكن كتهدأة للغضب قبل أن يتفاقم وحاول أن تبقى صديقًا وطيبًا.

وقد تحتاج إلى طريقة معاكسة نسميها "إطلاق البخار".

إن طفلاً كثير النشاط قد يجن إذا وجد نفسه محبوسًا في شقة صغيرة أو في يوم ممطر.. ستجد أنه يخترع كل المشاكل في دقائق هنا أيضًا أخبره "أنا أعرف أنك تشعر بالملل والقلق  واختر نشاطًا يسمح للطفل أن يصرف فيه طاقته.. اذهب إلى الحديقة ودعه يجري أو في بهو المنزل لو كانت تمطر.. كن صديقًا له وأنت تقول "أنا أعرف أنك ستجن لو جلست كثيرًا دعنا نتحرك".

وقل تلك الكلمات لطفلك "التهدأة وإطلاق البخار" سيتعود عليهم وسيعرف ما المقصود منها.

التململ

مع الأطفال كثيري النشاط قليلي التركيز عامل الوقت شديد الأهمية بالذات في المدرسة مع الواجب، يجب ان يسأل الوالد أو المدرس كم يستطيع أن يجلس لينجز ما يعمله.. إنك تستطيع أن ترى الطفل وقد بدأ في التململ , في فقدان التركيز، لايستطيع الجلوس على الكرسي أو يحدق في الفضاء، يهرش في رأسه، يلعب بالقلم والكراسة (عايز أشرب، عايز آكل، عايز أدخل الحمام.. طب أطفي النور، طب أفتح الباب، أرد على التليفون).. هذا هو سلوك حلم اليقظة وهو يؤكد أن مستوى الطاقة عند الطفل قد ارتفع.

استعمل طريقة "الوقت المستقطع"    Time out

اخبره "أنا أعلم أنك لا تسطيع الجلوس أكثر" واسمح له يأخذ راحة قصيرة واجعله يفعل شيئًا يخرج تلك الطاقة المكبوتة.

خلال الأنشطة مثل الواجب أو تناول الوجبات لو كنت ترى أن الطفل يمكنه السيطرة على نفسه عشر دقائق فقط ثم يبدأ في السرحان دعه يأخذ راحة كل عشر دقائق، اسمح له أن يترك المائدة، يتجول قليلاً ثم يعود.. هذا هام جدًا.

هناك شيئان لابد من تذكرهما مع الطفل القلوق شديد النشاط والتهور.. قد لا تكون أنت موجودًا عندما يتفاقم سلوك الطفل إلى حالة خارجة عن السيطرة.. لا يوجد ما يمكن فعله في تلك المواقف ولا يوجد أى فائدة من معاقبة الطفل على سلوك أنت لم تشهده وغالبًا لم يستطع الطفل التحكم فيه.

أحيانًا يتعمد الأطفال "بغض النظر كانوا صعبي المزاج أم لا" إساءة التصرف أو العدوانية وفي هذه الحالة يكون السلوك مقصودًا ويجب أن يتعامل الوالد مع هذه الحالة بصرامة وهنا بالتأكيد تصح العقوبة.

1    2    3    4    5    6    7     8     9    10

الإضطرابات النمائية الشاملة

التوحد (1)  التوحد (2)
اضطراب اسبرجر
اضطراب ريتس
الاضطراب التفككي في الطفولة
اضطرابات السلوك المعرقلة
الطفل العنيد
الطفل العدواني
إضطرابات الإطعام
اللزمة العصبية

التدريب على استعمال التواليت

إضطرابات الإخراج (الإفراغ)
الهروب إلى عالم الإدمان
التدخين في الأطفال
إدمان المخدرات في المراهقين
الكذب عند الأطفال
السرقة عند الأطفال
إطلاق الشتائم
نوبات الغضب عند الأطفال
تمرد الأطفال
التربيـــــة الجنسيــــة
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
الإعتداء الجنسي على الأطفال
مص الأصابع لدى الأطفال
إضطرابات أخرى
موسوعة التربية في الاسلام
محو الامية التربوية

الصفحة الرئيسية د.محمد شريف سالم  مقالات   محاضرات | ارسل استشارتك  | أرشيف الاستشارات  |   إصدارات |جديد الموقع  | القلق | الوسواس القهري   المخاوف المرضية (الفوبيا) (الرهاب)  | الهلع |  الخوف من الموت |  إضطرابات الطعام  | الإدمان | بيوت تأهيل المدمنين  البرنامج الروحي | الإكتئاب الإضطراب الوجداني |   الفصام |  إضطرابات الإطفال النفسية | الطفل العنيد  إضطرابات السيطرة على الدوافع | إضطرابات الشخصية  | الطب النفسي الجنسيالصرع  مستشفى الطب النفسي |   روابط مهمة  |  المكتبة  | صوتيات   | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم ©   2008-  2010  
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين