التوحد

1

 

نظرة تاريخية

إن الإضطراب التوحدى أُطلق عليه فى الماضى ( التوحد المبكر فى الطفولة – الطفولة المتوحدة – توحد كونرز ) و هو يتضمن الآتى :

ü    اضطراب كيفى فى الأداء الإجتماعى – اضطراب التواصل – السلوك الروتينى المتكرر .

ü    تم ملاحظة ذلك فى عام 1867 حيث لاحظ الطبيب النفسي "هنرى" أن مجموعة من الأطفال لديهم مجموعة من الإضطرابات العقلية و التى تتميز بتأخر واضح و اضطراب فى النمو .

ü    فى عام 1943 لقد ذكر "ليوكانر"فى إحدى أوراقه أن الإضطراب التوحدى فى التواصل يتساوى مع التوحد الطفولى Infantile Autism و وُصف أن هذا الإضطراب يتضمن أن الطفل يفضل الجلوس وحيداً – يرفض المشاركة فى الأنشطة المختلفة – ضعف فى التواصل البصرى مع الآخرين – لديه حركات متكررة روتينية .

ü    الأطفال ما قبل 1980م الذين يعانون من الإضطرابات النمائية فكانوا يُشخصون أطفال فصامين و لكن مع مرور الوقت اتضح أن الفصام هو مرض عقلى و أن هذا الإضطراب هو نوع آخر من الإضطرابات العقلية .

 

مدى انتشار التوحد

§       إن معدل انتشار الإضطراب التوحدى يحدث حوالى 8 حالات لكل 10,000 طفل .

§       إن بداية حدوث الإضطراب التوحدى تحدث قبل سن 3 سنوات و لا يتم التعرف عليه إلى أن يصبح الطفل أكبر   سناً .

§       الإضطراب التوحدى أكثر حدوثاً فى الأطفال الذكور عن الإناث بنسبة 1:4 .

§       عادةً عندما يحدث الإضطراب التوحدى فى الإناث فيصاحبه تخلف عقلى .

§       إن الإضطراب التوحدى أكثر حدوثاً فى طبقات المجتمع الراقى .

 

أسباب الإصابة بالتوحد

هناك العديد من الأسباب و العوامل التى ينتج عنها الإضطراب التوحدى :

1)   العوامل الوراثية و الجينات الوراثية

  • من خلال الدراسات التى أُجريت على الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى و عائلاتهم يزداد معدل الإضطراب التوحدى حوالى خمسين لمائتين مرة فى الأقارب حتى لو لم يكن متواجد فى العائلة عبر الاجيال .

  • إن الصعوبات فى الأقارب الغير توحديين يعانون من اضطراب مهارات التواصل و المهارات الإجتماعية .

    • الدراسات الحديثة أثبتت أن هناك توارث الإضطراب التوحدى عبر الجينات الوراثية من خلال الكرسومات 7 و 2 و 4 و 15 و 19
    • و لقد امتدت الدراسات لتشمل التوائم المتماثلة "Mono Zygot" و التوائم غير المتماثلة "Dizygot" حيث أفادت بأن حوالى 36% نسبة حدوث الإضطراب التوحدى فى التوائم المتماثلة و صفر فى الغير متماثلة و دراسة أخرى أفادت بأن حوالى 27% التوائم الغير متماثلة و 96% التوائم المتماثلة .
    • و لقد أوضحت الدراسات أيضاً أن هناك صعوبات فى القدرات المعرفية فى الأطفال الذين يعانون من مضاعفات ما قبل الولادة .
    • بالنسبة لـ "فراجيل اكس" "Fragile X Syndrome" و الذى يعد من الإضطرابات الناتجة عن الجينات الوراثية ، حيث أن فى حوال 1% من الحالات نجد أن مرض "فراجيل اكس" يصاحبه الإضطراب التوحدى و يتميز أطفال "فراجيل اكس" بتأخر فى نمو المهارات الحركية الدقيقة و   الواضحة . و أيضاً يعانون من اضطراب التغير اللغوى مقارنةً بالآخرين الذين يعانون فقط من الإضطراب التوحدى .
    •  "Tuberous Sclerosis" أيضاً من الأمراض الناتجة عن اضطرابات الجينات و يتميز بتعدد الأورام الحميدة و تتميز بأنه من خلال انتقال الصفة الغالبة "Autosomal dominant" و يمثل حوالى 2% فى الأطفال .

      -        الدراسات الحديثة و الأبحاث التى أُجريت على الحمض النووى DNA و التى أوضحت أن هناك موقعين على الكروموسومات 2 ، 7 و التى تحتوى على الجينات المسئولة عن التوحد و هناك مواقع على الكروموسومات رقم 16 ، 17 ترتبط بحدوث الإضطراب .

      -        و لقد وصف "كانر" فى عام 1943م أن حوالى إحدى عشرة حالة من الإضطراب التوحدى فى الأطفال يعانون بسبب نقص حنان الأم و ارتباط المشاعر بالطفل .

       

       

      21)             العوامل البيولوجية Biological 

      o      هناك دليلين يدعمان النظرية التقول بوجود أصول بيولوجية لمرض التوحد أولهما: هو زيادة نسبة المصابين بالتخلف العقلي بين الأطفال المصابين بالتوحد عنهم عن الأطفال الغير مصابين، وثانيهما : أنه تزيد إحتمالية معاناتهم من نوبات صرعية أكثر من غيرهم

      o      وقد وجد أن حوالي 70% ممن يعانون من إضطراب التوحد يعانون من التخلف العقلي، وثلث هذه العدد من الأطفال يعانون من تخلف عقلي بسيط إلى متوسط بينما يعانون نصف هؤلاء الأطفال من تخلف عقلي شديد

      o      و يعاني الأطفال الذين يعانون من الإضطراب التوحدى و التخلف العقلى من عرض متكرر فنجد أن لديهم صعوبة فى الفكر الإستنباطى و المهارات الإجتماعية ، الرسم أو استدعاء الأرقام .

      o      حوالى 4-32% من الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يعانون من نوبات الصرع الكبرى "Grand Mal" ، فى بعض الأحيان و حوالى 20-25% يعانون من تضخم فى البطين .

      o      وقد أثبتت الأبحاث التي أعتمدت على آشعة الرنين المغناطيسي الإتساع البطيني في الدماغ، كما بين رسم المخ عدة إضطرابات غير منظمة في نسبة كبيرة من الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد، إلا أن هذا الإضطراب في رسم المخ لم يأخذ شكلاً مميزاً للمرض .

      o      كما أظهرت الدراسات التي أجريت بالاستعانة بجهاز الرنين المغناطيسي أن هؤلاء الأطفال يعانون من عدم إكتمال نمو فصوص المخيخ السادس والسابع.

      o      و هذا يفسر أن هناك هجرة فى الخلايا فى الشهر السادس من الحمل .

      o      الإضطراب التوحدى يصاحبه بعض التغييرات و الأعراض العصبية .

       3.العوامل المناعية و الجهاز المناعى

      4.أسباب ما قبل الولادة:

         إن الإضطراب التوحدى أكثر حدوثاً فى الأطفال الذين يعانون من مضاعفات ما قبل الولادة .

      و لقد لوحظ ازدياد معدل الحدوث فى أطفال الأمهات الذين عانوا من نزيف خلال الحمل فى الشهر الأول – الأنيميا -.

    5)       العوامل التشريحية و الأعصاب

       هناك دراسات حديثة و دلائل ترجع إلى أن هناك تضخم فى المادة الدماغية البيضاء والرمادية و لكن مقياس المادة الدماغية لا يتغير و عادةً توجد فى الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى عند سن سنتان، و لكن محيط الرأس يبدو طبيعى عند الولادة ويزداد معدل نمو محيط الرأس و يتزايد عند سن 12 شهر، و ذلك عن طريق آشعة الرنين المغناطيسى MRI على الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى مقارنةً بالإضطراب الطبيعيين .

       معظم الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى الذى يصاحبهم التخلف العقلى لديهم محيط الرأس صغير .

       زيادة حجم الفص الخلفى – الفص الجانبى و لكن السبب المحدد للتضخم غير محدد.

    6.العوامل الكيميائية الحيوية

    •    العديد من الدراسات فى السنوات الأخيرة أقرت أن حوالى ثلث المرضى ذوى الإضطراب التوحدى يعانون من ازدياد تركيز السيرتونين فى البلازما .

    •    أن بعض الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يزداد تركيز Homo Valinic Acid "حمض الهومو فالينيك" و المادة الناتجة من تكسير مادة الدوبامين و المادة الناتجة عن السيروتونين (5H1AA) .

    7.العوامل النفسية الإجتماعية - العائلية

           من خلال الدراسات التى أُجريت على الآباء لأطفال ذوى الإضطراب التوحدى والآباء لأطفال طبيعيين لا يعانون من الإضطراب التوحدى فلقد وُجد أن الآباء لأطفال ذوى الإضطراب التوحدى أكثر تأثراً و حساسية لأى تغيرات أو ضغوط اجتماعية .

 

 

الصورة الاكلينيكية

1-   العلامات الجسدية

·       أن الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى ليس لديهم سمات جسدية معينة .

·       زيادة معدل حدوث اختلاف البصمات فى الأصابع فى الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى و ذلك يرجع إلى اضطراب نمو الأعصاب "Neuro Endocrinal Development" .

 

2-   السمات السلوكية

o      الإضطرابات الكيفية فى التفاعلات الإجتماعية Qualitative Impairment in Social Interaction :

§       الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يفتقدون المعدل الكيفى المتوقع للمهارات الإجتماعية و العديد منهم يفتقدون الإبتسامة الإجتماعية و التواصل الإجتماعى و التواصل بالنظر Eye to Eye Contact ، و العديد من الأطفال لا يستطيعون التمييز و التفرقة بين الأقارب و المدرسين ، ولكن الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يعانون بشدة و يضطربون عندما يضطرب الروتين اليومى و السلوكيات اليومية .

§       إن الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى عندما يصلون إلى سن المدرسة يعانون من الإنعزال و الإبتعاد عن الأقران و الأطفال فى نفس المرحلة العمرية ، و هناك وصف للإضطراب التوحدى يتضمن القدرات المعرفية و عند وصول الطفل لسن المراهقة Late Adolescence .

§       الطفل ذو الإضطراب التوحدى يرغب فى عمل علاقات و أصحاب و لكن هناك صعوبات فى الإستجابة لمشاعر الأخوين و رغباتهم .

§       و المراهقين الكبار ذوى الإضطراب التوحدى لديهم مشاعر و رغبات فى الإرتباط بالجنس الآخر و لكن يفتقدون للقدرة على إقامة العلاقات الإجتماعية و يفتقدون المهارات اللازمة لإقامة علاقات مع الآخرين .

 

3-   اضطراب التواصل و اللغة

§      يفتقد  الطفل ذو الإضطراب التوحدى لنمو اللغة و صعوبة استخدام اللغة للتواصل مع الآخرين .

§       عند إعطائ الطفل ذو الإضطراب التوحدى  لعبة ليلعب نجد أنه يُفكك اللعبة إلى أكثر من قطعة و يُركز على قطعة واحدة فقط .

§      يختلف الطفل ذو الإضطراب التوحدى  عن الطفل الطبيعى فإن لديه مهارات الإستقبال اللغوى أفضل من التعبير اللغوى .

§      لدي الطفل ذو الإضطراب التوحدى  اضطرابات الكلام مثل تكرار الكلام – تكرار الجمل – أيضاً وارد جداً صعوبات التخاطب و حوالى 50% من الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى لا يتحدثون كلاماً مفيداً .

4.النمطية فى السلوك

الطفل ذو الإضطراب التوحدى لا يستطيع المشاركة فى الألعاب التى تحتاج ابتكار أو فكر استنباطى و هو عادةً رافض للتغيير ، رافض لتغيير مكان السكن ، أو حتى تغيير ترتيب الموبيليا فى المنزل التى تُقيد الطفل و إذا كان الطفل متعود على تناول الفطور قبل الإستحمام فإذا غيرنا هذا النظام فى يوم ما نجد أن الطفل ينزعج و يتضايق .

5.عدم ثبات المزاج الإنفعالى

بعض الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يعانون من تغييرات فى المزاج مفاجئة ، فنجد أنه فجأة يضحك ، فجأة يصرخ بدون سبب ، و الطفل لا يستطيع التعبير عن أفكاره .

6.الإستجابة إلى المثيرات الحسية

الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يستجيبون أكثر من الطبيعى للمثيرات الحسية أو لا يستجيبون .

7.الأعراض السلوكية المصاحبة

الطفل كثير الحركة أو قليل الحركة – عصبية – نوبات غضب – يمكن أن يجرح نفسه – ضعف القدرات – التبول اللإرادى – مشاكل فى الأكل .

8.الأعراض المرضية التى تصاحب الإضطراب التوحدى

§       الأطفال الصغار ذوى الإضطراب التوحدى أكثر عرضة للإصابة بعدوى الجهاز التنفسى و أيضاً النزلات المعوية – عدم القدرة على التحكم فى البول و البراز .

  • ازدياد معدل حدوث التشنجات الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة .

 

9.القدرات العقلية

-        حوالى 70-75% من الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يمكن أن يعانوا من التخلف العقلى ، 30% يعانون من تخلف عقلى بسيط متوسط ، 40-50% يعانون من التخلف العقلى الشديد أو المتفاقم .

هناك دراسات و إحصائيات تفيد بأنه يزداد معدل الإضطراب التوحدى عندما يقل معدل الذكاء و لكن حوالى 1/5 الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى فإن معدل ذكائهم طبيعى .

النقاط التشخيصية

 

A)  ينبغى توافر مجموعة ستة نقاط تشخيصية أو أكثر من 1 ، 2 ، 3 ، و نقطتان على الأقل من 1 ، و نقطة واحدة من 2 ، 3 .

1) اختلال كيفى فى التفاعل الإجتماعى كما يتجلى فى اثنتين من النقاط التالية على الأقل :

a-   اختلال صريح فى استخدام السلوكيات غير اللفظية العديدة كالتحديق عين فى عين و التعببير الوجهى و الأوضاع الجسدية و الإيماءات التى تخدم فى تنظيم التفاعل الإجتماعى .

b-  الإخفاق فى تطوير علاقات مع الأقران الأولاد فى نفس سنه تكون مناسبة للمرحلة التطورية .

c-   غياب السعى العضوى للمشاركة فى المتعة أو الإهتمامات أو الإنجازات مع الناس الآخرين مثل عدم البحث عن الظهور أو الإشارة إلى الأشياء التى يهتم بها أو إحضارها .

d-  انعدام التبادل الإجتماعى أو الإنفعالى .

2) اختلالات كيفية فى التواصل كما تتبدى فى واحدة من النقاط التالية على الأقل :

a-   تأخر فى تطور اللغة المنطوقة أو غيابها بالكامل و لا يترافق ذلك فى محاولة المعاوضة من خلال نماذج بديلة من التواصل كالإيماء و التلميح .

b-  يكون لدى الأشخاص الذين يمتلكون كلاماً كافياً ، اختلال واضح فى القدرة على استهلال حديث أو الإستمرارية مع الآخرين .

c-   استخدام متكرر و نمطى للغة أو استخدام لغة خاصة .

d-  انعدام ألعاب الخيال المنوعة أو ألعاب المحاكاة الإجتماعية المناسبة للمستوى التطورى .

3) نماذج من السلوك و الإهتمامات و الأنشطة المقيدة التكرارية و النمطية كما تتجلى فى واحدة من النقاط التالية على الأقل :

a-   انشغال كلى بموضوع أو مواضيع اهتمام مقيدة و نمطية شاذة إما فى الشدة أو فى التركيز .

b-  التقيد الصارم بصورة واضحة بطقوس أو روتينيات نوعية و غير وظيفية .

c-   أسلوب حركى متكرر و نمطى ( مثل الضرب باليد أو بالإصبع – أو حركات معقدة لكامل الجسم ) .

B)  تأخر الأداء أو أداء غير طبيعى فى واحد من المجالات التالية على أن يبدأ فيما قبل 3 سنوات :

§       التفاعل الإجتماعى .

§       اللغة كما تُستخدم فى التواصل الإجتماعى .

§       اللعب الخيالى أو الرمزى .

 

العلامات اللازمة للتشخيص المبكر للإضطراب التوحدى:

§       لا يستجيب عند ندائه بإسمه عند سن سنة .

§       الحافز اللغوى الغير وظيفى عند سن سنتان و افتقاد بعض الكلمات عند سن 12 شهر .

§       يبدو و كأنه يعانى فقدان السمع المحدد حيث أنه لا يستجيب إلا لأصوات معينة مثل صوت التليفزيون .

§       غير قادر على استخدام الجمل للتواصل .

§       لا يُشير كما يفعل بقية الأطفال عندما يريد شيئاً .

§       غير قادر على تنفيذ أو اتباع التوجيهات و التعليمات .

§       يفتقد التواصل مع الآخر بلغة العين .

§       يحاول أن يكون شخص قائم بنفسه و لا يعتمد على الآخر حتى يتجنب التواصل الإجتماعى .

§       لا يشارك الآخرين المعلومات أو الأشياء .

§       لديه عدد من المشغوليات الغير اعتيادية .

§       يبدو فى بعض الأحيان كثير النشاط غير متعاون .

§       يعتمد على السلوك الغاضب فى التعامل .    

§       لديه ألعاب روتينية مكررة .

§       فترة الإنتباه قصيرة .

 

تداخل التشحيص

1)  الفصام الذهانى المبكر فى سن الطفولة .

2)  التخلف العقلى و الأعراض السلوكية .

3)  الإضطراب اللغوى التعبيرى و الإستقبالى المختلط .

4)  عدم القدرة على الكلام المكتسب و التشنجات .

5)  اضطراب السمع و الصمم الوراثى .

6)  الحرمان الإجتماعى و النفسى .

 

المسار و التوقع

§       إن الإضطراب التوحدى بصفة عامة يمتد مدى الحياة .

§       إن الطفل ذو الإضطراب التوحدى إذا كان معدل ذكائه 70 و قدراته للتواصل اللغوى جيدة فإن هذا يعنى توقع جيد للمسار المرضى .

§       من خلال متابعة بعض الحالات و مقارنة معدل الذكاء العالى و مدى القدرات التواصلية و الإجتماعية ، و إن السلوكيات التكرارية و التى لها طقوس خاصة لا تتحسن مع مرور الأيام بل تثبت .

§       لقد أوضحت الدراسات أن حوال 2/3 الحالات من الأطفال ذوى الإضطراب التوحدى يصبحون معاقين أو شبه معاقين .

§       إن التوقع يُصبح جيداً بالنسبة للإضطراب التوحدى فى حالة توافر بيئة جيدة أو أسرة داعمة مشجعة .

§       و فى العديد من الحالات فإن العنف ضد النفس أو ضد الآخرين وارد حدوثه .

§       حوالى 4-32% من الحالات يعانون من تشنجات .

§       و فى التحدث عن تداخل التشخيص من المهم جداً المعرفة الجيدة لنقاط الإختلاف بين الفصام الذهانى فى سن الطفولة و الإضطراب التوحدى ، و ذلك لأن ذكر الفصام الذهانى فى سن الطفولة تشخيص يُشعرنا بالفزع .

 

النقاط المميزة

الإضطراب التوحدى

الفصام الذهانى فى الأطفال

1-  عمر الطفل عند بداية الإضطراب

قبل عمر 38 شهر

ليس أقل من خمس سنوات

2-  معدل الحدوث

2-5 لكل 10,000

غير معروف

3-  الجنس

4 الذكر – 1 الأنثى

متساويان

4-  التاريخ العائلى للإضطراب

Not

يزداد

5-  المستوى الإجتماعى

أكثر شيوعاً فى المستوى الإجتماعى المرتفع

أكثر شيوعاً فى المستوى الإجتماعى المنخفض

6-  مضاعفات ما قبل الحمل و ما قبل الولادة

أكثر حدوثاً

أقل حدوثاً

7-  الملامح السلوكية

فشل القدرة على الكلام – تكرار الجمل

هلاوس – ضلالات – اضطراب الأفكار

8-  التأقلم الوظيفى

يضطرب

يضطرب

9-  معدل الذكاء

يضطرب فى حوال 70%

طبيعى

10- نوبات تشنجية

4% - 32%

غير موجودة أو أقل حدوثاً

 

العلاج

 

هناك خطوات لازمة لعلاج الإضطراب التوحدى :

الخطوة الأولى  

تعريف الوالدين بالإضطراب التوحدى و ذلك لإتخاذ الإجراءات اللازمة للتدخلات المستقبلية .

 

الخطوة الثانية

يبدأ الأهل فى التوجه للطبيب النفسى و ذلك للمتابعة و توجيه الأسئلة و تلقى الإجابات عليها .

 

الخطوة الثالثة

يبدأ الأهل فى تجميع المعلومات المرتبطة عن الإضطراب التوحدى و المساندة و الدعم و التدخل الصحى اللازم و اتباع استرتيجيات التدخل العملية .

 

الخطوة الرابعة

يبدأ الوالدين فى الإشتراك Autism Association فى رابطة الأطفال المتوحدين و هى تقدم معلومات كافية و ترشح برامج علاجية للطفل ذو الإضطراب .

 

الخطوة الخامسة

يبدأ الوالدين معرفة أن هناك برامج علاجية تعتمد على البيت و الأسرة خاصةً التدخل المبكر و أيضاً هناك برامج سلوكية قبل تناول الطعام – النوم .

 

الخطوة السادسة

تطبيق التدخلات العلاجية مثل علاج الكلام – التواصل – العلاج الطبيعى و أيضاً علاج اضطراب التواصل – أو الإضطرابات الحركية المرتبطة بالإضطراب – البرنامج التعليمى و ذلك لتأهيل و تقوية القدرات و المهارات التعليمية .

 

الخطوة السابعة

الخدمات التى لابد من توافرها "مراكز رعاية اليوم الواحد Day Care" أو البرامج ما قبل المدرسة . و هناك المراكز المتخصصة مثل مركز رعاية اليوم الواحد – مركز رعاية الطفل – مراكز الرعاية على المدى الطويل – مراكز الرعاية ما قبل المدرسة .

 

الخطوة الثامنة

التأكيد على الدعم الأسرى – تجميع المعلومات عن الإضطراب – الإختيار المناسب للطبيب النفسى للتدخل العلاجى.

 

الخطوة التاسعة

اختيار المدرسة المناسبة للطفل – اختيار البرامج التأهيلية المناسبة – تطبيق استرتيجيات فى التعليم مثل الوسائل البصرية – التحضير الإجتماعى من خلال معرفة كيف نفهم الإضطراب التوحدى ؟ ما هو الجديد فى الإضطراب التوحدى ؟

 

و أثناء الحديث عن الإضطراب التوحدى يجب التركيز على النقاط التالية :

1-  الحساسية المفرطة لأى مؤثر حسى .

2-  القدرات المعرفية و التى تشمل التعليم البصرى – مشاكل الإنتباه – توظيف المعلومات .

3-  اضطراب التعاطف و تشمل المشاكل العاطفية – الصعوبة فى تفسير و فهم المزاج المتغير للآخر و سلوكيات الآخرين .

و فى شرح الإضطراب التوحدى هناك نظرية العقل .

من المهم جداً فهم الحالات العقلية لنفسه و للآخرين و الطفل ذو الإضطراب التوحدى يعانى من عدم القدرة على فهم أفكار و اعتقادات الآخر ، و هذا يفسر أن الطفل ذو الإضطراب التوحدى يفتقد للقدرة على التواصل مع الآخرين

                       ...................... وللحديث بقية.

 

 

 

 

الثأثأة (التهتهة) عند الأطفال

الإضطرابات النمائية الشاملة

التوحد (1)  التوحد (2)
اضطراب اسبرجر
اضطراب ريتس
الاضطراب التفككي في الطفولة
اضطرابات السلوك المعرقلة
الطفل العنيد
الطفل العدواني
إضطرابات الإطعام
اللزمة العصبية

التدريب على استعمال التواليت

إضطرابات الإخراج (الإفراغ)
الهروب إلى عالم الإدمان
التدخين في الأطفال
إدمان المخدرات في المراهقين
الكذب عند الأطفال
السرقة عند الأطفال
إطلاق الشتائم
نوبات الغضب عند الأطفال
تمرد الأطفال
التربيـــــة الجنسيــــة
العادة السرية لدى الأطفال
المثلية  الجنسية في الأطفال والمراهقين
الإعتداء الجنسي على الأطفال
مص الأصابع لدى الأطفال
إضطرابات أخرى
موسوعة التربية في الاسلام
محو الامية التربوية

الصفحة الرئيسية د.محمد شريف سالم  مقالات   محاضرات | ارسل استشارتك  | أرشيف الاستشارات  |   إصدارات |جديد الموقع  | القلق | الوسواس القهري   المخاوف المرضية (الفوبيا) (الرهاب)  | الهلع |  الخوف من الموت |  إضطرابات الطعام  | الإدمان | بيوت تأهيل المدمنين  البرنامج الروحي | الإكتئاب الإضطراب الوجداني |   الفصام |  إضطرابات الإطفال النفسية | الطفل العنيد  إضطرابات السيطرة على الدوافع | إضطرابات الشخصية  | الطب النفسي الجنسيالصرع  مستشفى الطب النفسي |   روابط مهمة  |  المكتبة  | صوتيات   | اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة للدكتور محمد شريف سالم ©   2008-  2010  
يحق لك الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
ارسل مقترحاتك الخاصة بالموقع على
gawab@tabibnafsany.com
لتصفح أفضل يرجى استخدام إنترنت إكسبلورر الإصدار الخامس أو ما أعلى  بجودة 1024*768  بيكسل
تصميم  د.محمد حسين
د.محمد حسين