|
||||||||||||||||||
|
![]() |
|||||||||||||||||
الطبــع المزاجي لطـــفلكطبع طفلك - Temperament |
||||||||||||||||||
|
عندما تتحدث عن الطفل في مهده فلابد أن نتحدث عن الحالة المزاجية للطفل أو ما يسمى "طبع الطفل".. وطبع الطفل هو أمر يولد به، فقد يلحظ الوالدان أن رضيعهم منذ لحظاته الأولى ذو شخصية معينة.. وقد يعجبون إذا كان الطفل الثاني ولد بشخصية مختلفة عن الأول، لكن ليس هذا أمر غريب لأن طبع الطفل هو أمر يولد به يختلف من إنسان لآخر مثل لون البشرة.. ومنذ الأيام الأولى في العمر يلاحظ على الرضع تباين بين مستوى نشاطهم وتباين في مدى استجابتهم للتغيرات من حولهم، فمنهم من يبكي ويصرخ كثيرًا بينما هناك من يتفاعل مع ذلك بقدر قليل من البكاء أو لا يظهر أى تفاعل من الأصل. ومنهم من يأخذ حمامه أو يغير حفاضته بهدوء بينما هناك من يجعل من هذه العملية حربًا عالية الضجيج بينه وبين والدته. ومن هنا نقول أن الطبع المزاجي للرضيع هو أمر مولود به وليس نتاج عن البيئة، وتصرفاتك كوالد من الممكن أن تؤثر على الطبع المزاجي للطفل وتغيره ولكنها لا توجده من الأساس. وكل طفل له مزاجه الخاص به والذي هو عبارة عن مزيج من 9 خصال كالآتي:
وعندما نفهم تلك الخصال التسع فالطبع المزاجي لأى طفل من الممكن تقسيمه ما بين (سهل جدًا – سهل – متوسط – صعب – صعب جدًا) (للتفاصيل ارجع إلى باب الطفل العنيد). إن لم يفهم الوالدان مسألة "الطبع المزاجي للطفل" وكونها أمر مولود مع رضيعهم ليس لهم فيه يد فإن سلوك طفلهم سيؤثر عليهم لاحقًا، فلو صرخ الطفل ثم سكت بمجرد أن حمله أحد الوالدين فإن ذلك يمنحهم خطأ الشعور بالكفاءة والسيطرة وعلى العكس لو زاد صراخه رغم كل المحاولات لإرضائه وإسكاته فإن ذلك ينعكس سلبًا عليهم مانحًا إياهم شعورًا بالعجز والإحباط وفقدان الثقة، لكن الأمر يتوقف على طبع الطفل وليس على سلوك الوالدين لكنهم لن يتجنبوا المشاعر السلبية إلا إذا فهموا مفهوم "طبع الطفل". ولذا فإن "الطبع المزاجي للطفل" من الأمور الهامة التي تؤثر في سلوك الطفل وأيضًا على عالمه من حوله وليس والديه فحسب.. فمن الملحوظ أن الأطفال "صعبي المراس" يسببون الكثير من المشاكل أثناء يومهم الدراسي بالمقارنة بغيرهم من الأطفال العاديين.
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||







منهم من ينتبه لأقل صوت من حوله بينما هناك من الرضع من له القدرة على تجاهل الأصوات العالية بل أن هناك تباين في ردة فعل الرضع تجاه احتضان أمهاتهم لهم.. فبينما نرى منهم من يصنع بجسده أفعالاً كأنه يرتمي في حضن والدته عندما تحاول أن تضمه وهو ينحني بجسده نحوها، وعلى النقيض نجد من الرضع من ييبس "يخشب" جسده رافضًا أى محاولات للتغيير من وضعه.