|
||||||||||||||||||
|
![]() |
|||||||||||||||||
المربية لا تغني عن الأم |
||||||||||||||||||
المربية لا تغنى عن الأم و الظروف الإقتصاديه غيبت الأب عن أسرتهيشهد البيت المصرى شكاوى متكرره من ظهور بعض الأعراض السلوكيه السلبيه التى عرفت طريقها مؤخراً الى الأسرة المصريه ، و من أبرزها غياب القدوه ، و الإستعاضه عن دور الأب أو الأم بالمربيه سواء كانت مصريه أو أجنبيه , كما بدأ الأبناء يبحثون عن إشباع حاجاتيهم النفسيه و عن ذواتهم خارج نطاق الأسره ، و كذلك تأثر الترابط الأسري بالظروف الإقتصاديه الصعبه . كل هذه الأعراض و غيرها مما يبعث على القلق ناقشتها انتصار السوبكي مع د/ كمال التابعى أستاذ علم الإجتماع كلية الأداب جامعة القاهره في جريدة المصري اليوم وقالت: يقول د./ كمال : مع تأثر المجتمع بحالة التضخم الإقتصادى الكبير ، و تعرض أسر و من هنا بدأ ظهور دور المربيات كبديل عن الأسره فى التنشئه الإجتماعيه و التربيه ، فبدأ الأبناء محاكاة قيم و ثقافة المربيات لأنها الأكثر بقاءاً معهم على الرغم من الإختلافات القيميه بينهم ، فكل منهما يحمل قيم الطبقه التى ينتمى إليها ، هذا بجانب ظهور المربيات الأجنبيات ذات الثقافات المغايره لثقافاتنا العربيه و الإسلاميه ، مما أدى إلى نشوب صراع قيمى داخل الأسره الواحده بين قيم و ثقافات الأب و الأم التى تربوا عليها و يريدون تنشئة أولادهم عليها و بين قيم و ثقافة الأبناء التى اكتسبوها عبر المربيات سواء كن مصريات أو أجنبيات , هذا كله بلا شك أنتج مظاهر سلوكيه سلبيه داخل الأسرة المصريه . و فى هذا الأطار ينصح د./ كمال بأن يكون مصدر التربيه والتنشئه الإجتماعيه نابعاً من الأب أو الأم أو الأخوة الكبار و أن يقتصر دور المربيات على القيام بمهام ثانويه و ليست أساسيه ، و عندما ننفتح على الثقافات مغايره يكون انفتاحاً واعياً و موجهاً بحيث لا نجلب لأنفسنا المتاعب ، خاصةً أن من يلجأ إلى المربيات الأجنبيات هم الطبقه الأرستقراطيه بإعتبارها موضه أو وجاهه اجتماعيه . و أشار الى ضرورة الاهتمام باللغة العربيه و تعليمها للنشئ , و قال : يجب أن يتم الأهتمام باللغه العربيه جنبا الى جنب مع اللغه الانجليزيه و لا ننغلق على اللغه الأم فقط , خصوصا مع انتشار مدارس أجنبيه فى مصر مؤخرا , و لابد أن تعمل هذه المدارس على تدعيم الثقافه العربيه الأسلاميه بكل ما تحمله من قيم تحترم الاديان بجانب الثقافه الغربيه و ما تحمله من علم و خبره علميه. وحول نظرته الى التمرد و دوره في تغيير الواقع قال : يجب أن ننظر لبعض الظواهر كالتمرد و الصراع نظره مغايره بخلاف المتعارف عليها , فأحيانا يكون التمرد ايجابيا , حسب الموقف و آلية من آليات تغيير الواقع الى الأفضل , مثله مثل الصراع فلا ينبغى النظر اليه على أنه حالة مرضيه فهو وسيله للحراك الاجتماعى و تحريك المياه الراكده فى المجتمع , كذلك العنف شرط ألا يكون بشكل غير دائم فهو يعد وسيله للحصول على الحقوق , و بالتالى فان التمرد هو أحد افرازات المجتمع , و لتجنبه فإنه على مؤسسات المجتمع اعادة الأعتبار للحوار المجتمعى حتى لا نشهد انفجارا مفاجئا.
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||







كثيرة لظروف اقتصاديه قاسية ، يبدو غياب رب الأسرة عن المنزل أمراً طبيعياً ، و ذلك لتوفير الحد الأدنى للحياة أو ما يُطلق عليه البقاء الحيوى ، و بالتالى فى حال غياب رب الأسرة أو الأم عن البيت يبحث الأبناء عن طريقة لإشباع حاجاتهم النفسيه أو ما يُسمى التنفيس عن ذواتهم خارج نطاق الأسره و فى غالب الأحوال يتم هذا التنفيس بشكل سلبى و ضار .