|
الـــــــــــــــــرد
أخي الفاضل
جميل أنك خائف على ابنك وجميل أن حياتك
مستقرة مع والدته ولكن ما المقصود بعدم وجود مخالفات شرعية..
أخشى أن لا يكون هناك وسائل ترفيه شرعية في البيت ويكون ابنك
ليس له هوايات أو لا يلعب رياضة معينة وتكون أنت بعيد عنه ولست
صديق قريب منه.. أرى أنه كى يكون ابنك صالحًا فهو محتاجك.. أن
تسمعه وتصاحبه وتصبر عليه وتنظم له حياته.. هذه هى الاحتياجات
الأساسية ولكن مع وجود مشكلة مثل الفزع في النوم فأكيد التقصير
في جانب من هذه الجوانب. وفي مثل حالتك فإني أرى وجود مشكلة
عند ابنك وهو لا يجد من يصارحه بها والعقل الباطن ينشط أثناء
النوم لذا قد تكون هذه المشكلة تظهر له على هيئة كوابيس توقظه
مفزوعًا من نومه.. أنصحك بأن تتقرب منه وتقيم علاقة طيبة معه
بحيث يطمئن لما يحيكه لك وسوف ينفعه كثيرًا أن ينام على وضوء
وضع يدك على رأسه واقرأ له الفاتحة وخواتيم البقرة والمعوذات
ودعوات النبى صلى الله عليه و سلم.." اللهم رب الناس اذهب
البأس... بسم الله أرقيك.... اسأل الله العظيم رب العرش
العظيم....."..
وهناك طريقة لطيفة لعلاج تلك الكوابيس والفزع
الليلي الذي يصيب ابنك وتتلخص في أن تسمع لكل حكاياته المرعبة
بتفاصيلها ثم تقوم بوضع نهاية سعيدة لكل من هذه الكوابيس حيث
تنتهي دائمًا بانتصاره على أعدائه (في الحلم طبعًا) وخروجه من
سجنه وخنقه للأسود والكلاب والثعابين التي يقابلها (في الحلم
طبعًا) واجعل ابنك يحكي لك القصة الجديدة المعدلة فسوف يراها
في منامه ويرتاح قلبه ويدخل إلى أحلامه في طمأنينة وسلام.
|