|
الــــــــــــــــــــرد
أختي الفاضلة
أولاً أظن أنك لم تتركي خطيبك إلا لأنه
لا يستحقك أو أنه غير جاد أو أى سبب آخر.. والرجل الذي تزوجتيه
واختارك زوجة له وأعد لك بيتًا وصرف من ماله وروحه فجزاه الله
خيرًا وغدًا عندما يرزقك الله بالبنين والبنات سيزيد ارتباطك به
وحبك له.. الحب الحقيقي هو حب العطاء وليس حب الشوراع أو المواصلات
أو الجامعة أو المدارس.
ثانيًا مشكلة كل ما تشوفي راجل تتشديله
وتبقي عايزة تمارسي معاه الجنس أولى بك أن تغضي بصرك وتحفظي فرجك
وتحترمي نفسك وتبعدي عن أماكن الفتنة لأنه يبدو أنك إنسانة طماعة
عاوزة كل حاجة وهذا الكلام معناه أنك لن ترضي أبدًا عن أى إنسان
سوف ترتبطين به.. المشكلة عندك أنت وليس عند خطيبك السابق أو زوجك
الحالي.. واحذري من ضياع زوجك منك لأنه حتمًا سوف يلاحظ يومًا ما
عدم رضاك عن حياتك أو يسمع كلمة هنا أو همسة هناك. واعلمي أنه لا
يوجد الآن زواج للأبكار أصحاب الأدب والجمال والدين والأصل فربما
لو طلقك زوجك لن تجدي زوجًا غيره وعندها سوف تبكين بدل الدموع
دمًا.
ثالثًا عليك مراجعة طبيبك النفسي في
القريب العاجل ولا تفعلي كالكثير من المرضى يأخذون الدواء ولا
يتابعون مع الطبيب.. هذا خطأ شائع أرجو ألا تفعليه فقد تتطور
الحالة وتحتاج إلى إضافة دواء آخر أو وقف العلاج الحالي أو أى
تدخل آخر لذا يجب أن تتابعي طبيبك وبجانب هذا عليك شغل أوقات
الفراغ ومحاولة مرافقة زوجك في السفر.. فما الداعي لأن تبقي في
بلد وهو في بلد آخر ولا تاخذي أى قرار في هذه المرحلة الحرجة
لأنه غالبًا ما يكون على أساس غير صحيح.. واعلمي أن الحب ليس
هو فقط ما تقوم عليه البيوت بل هناك الاحترام والود اللذان
يقودان إلى الحب الدائم وليس الوقتي الذي ينتهي سريعًا بمجرد
مواجهة المشاكل الزوجية لذا اصبري ودوامي على طلب العلاج حتى
تتجاوزي هذه الأزمة من حياتك..
اقرأي
البرنامج الروحي حتى تهدأ
نفسك.. و الله الموفق.
|