|
الــــــــــــــــــــــــرد
أخي الفاضل
أعتقد أن مشكلتك تكمن في قلة الصبر على الدواء.. لأن الأدوية
النفسية ليست كغيرها من الأدوية.. فإن المريض لا يشعر بالتحسن إلا
بعد فترة لا تقل عن شهر...لذا استمر في العلاج وحاول القراءة
بالموقع عن مقالات
توكيد الذات وتعلم
مهارات التواصل ولا تقلق فمن الطبيعي في فترة المرض أن تشعر
بانحسار وعدم الرغبة في التفاعل مع الآخرين و عندما تشعر بالتحسن
فسوف تستطيع تنمية مهاراتك والتواصل أفضل مع الناس.
وأهم
من كل ذلك أن أحلامك هى مجرد أحلام يا سيدي اعتبر نفسك ساكن أمام
محطة قطار وأصوات القطارات تزعجك طوال الليل بعد مدة سوف تتعود
عليها وربما لن تنام إذا أوقفت هذه القطارات محركاتها تمامًا مثلما
أنتم في السعودية لا تستطيعون النوم إلا مع صوت أجهزة التكييف
صيفًا أو شتاءًا وعندما تتوقف هذه الأجهزة تستيقظون من نومكم..
أمر آخر وهو أن أحلامك هى ترجمة لمشاعرك وأفكارك بالنهار فحاول
الدخول في النوم وقد تم حل كل المشكلات العالقة في ذهنك ولو حتى
نظريًا.. ولو كان عندك مشكلة أو مسئوليات أو أشياء سوف تشتريها أو
تبيعها أو تخبر إنسان بشئ أو تحذر أحدًا من أبناءك أو تنبهه على
أمر مهم اكتب كل ذلك في ورقة بدلاً من أن تضعها في عقلك أثناء
النوم وضع الورقة جانبًا ولا تضعها فوق رأسك.. وإن فشلت كل هذه
المحاولات فعليك بالتعرض إلى من القلوب بين إصبعيه وأزمة الأمور
بيديه وإنتهاء كل شئ إليه على الدوام فلعلك تصادف أوقات النفحات
واسأل الله أن يستر عوراتك ويؤمن روعاتك ولعلك في كثرة تعرضك أن
تصادف ساعة من الساعات التي لا يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه ولا
تستوحش من ظاهر الحال ولا تستغرب من تلك الأحلام فإنه سبحانه ما
حرمك إلا ليعطيك ولا أمرضك إلا ليشفيك ولا أفقرك إلا ليغنيك وما
أماتك إلا ليحييك.. وصلي على النبى المصطفى والرسول المجتبى صلى
الله عليه وسلم.
|