|
الــــــــــــــــــــــــــرد
أخي الفاضل
ما تعاني منه من اكئتاب وحزن وعدم تقبل لحياتك هو بسبب مرض
الاكتئاب.. أنت تحتاج إلى علاج دوائي فهو سببه في اضطراب النواقل
العصبية الموجودة بالمخ وهذا ما يؤدي بك إلى النظرة الشاؤمية
للحياة وعدم تقبلك للعيش بها... سيساعدك العلاج المعرفي للاكئاب
بجانب العلاج الدوائي على الخروج من هذه الحالة..
ولكني أريد منك
أن تتقرب أكثر إلى زوجتك وابنتك ودعك مما فات.. فالفتاة التي أحببتها
سابقًا لم تكن هى ما قسمه الله لك..
وإني أريد أن أستوضح أنه لا
يوجد حب على غير
إرادتنا إنما نحن الذين نقرر أن نحب أو لا نحب لذا قرر الآن أن تحب
زوجتك وابنتك وعليك أن تعلم أن الحب ليس مشاعر فقط بل الحب سلوك..
تخيل معي أنك وزوجتك تفتحان حسابًا في بنك الحب.. والإنسان الشاطر
أو الناجح هو المسئول عن زيادة رصيده من الحب عند الآخر لذا أكثر
من التصرفات التي تشعر زوجتك أنك تحبها وتقرب لها وداعب ابنتك ونظم
الرحلات لهما.. اخرج معهما واجعل حياتك مليئة بهما..
لا
تنتظر من
زوجتك الاستجابة السريعة على كل ما تفعل بل أحبها دون قيود ودون
انتظار أن تحبك هى الأحرى بنفس القدر.. ولكني أريد أن أطمئنك سوف
تحصل على حب متبادل ولكن إذا أشبعت زوجتك بحبك لها أولاً لذا لا
تتعجل النتائج وكن معطاءًاا صبورًا وارفع شعار لا أريد منكم جزاءًا
و لا شكورًا...
صدقني ستجد سعادتك
وحبك في عطائك لزوجتك وابنتك
واستعذ بالله من الشيطان الرجيم الذي يريد أن يفرق بينك وبين زوجتك
بأن يجعلك فكر في امرأة أخرى ليست لك.. وأنا واثق أنك ستبعث إلينا
في المرة القادمة تخبرنا بمدى سعادتك وكأني بك تقول ما هذا التفكير
الذي كنت أفكر به وما الداعي لأن أهدم أسرتي الجميلة بسبب ماضي فات
و ولى..
واعلم جيدًا أنك لم تكن تحبها إنما كنت منجذبًا إليها
عاطفيًا كانجذاب أى رجل لامرأة، و الحمد لله أنك لم تزوجها لأن مثل
هذه المشاعر لا تجعلك تنظر بنظرة واقعية للشخص الذي تريد الارتباط به
مما يجعلك تراها بنظرة وهمية غير واقعية لا تصلح لإتخاذ القرار
السليم.
وفقك الله
|