|
الـــــــــــــــــرد
أختي الفاضلة
أفهم من رسالتك أن زوجك كان يخونك وأنت لا تعلمين أم أنك كنت
تعلمين وتتحملين؟ وهل كان يعاشرك معاشرة شرعية ويأتيها هى من حيث
حرم الله؟ هذا ما أود استيضاحه منك.. ولكن على أى حال فإن محور
الرسالة يكمن فيما تمارسونه من قذارة كما تقولين وهذه حقيقة
فعلاً.. فقد قال الرسول صلى الله عليه و سلم " من أتى زوجته في
دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد "فإن الأمر جد خطير ويحتاج
إلى وقفة حقيقية وإقلاع فورًا عن هذه الكبيرة،
واعلمي أن مثل هذا الفعل
سوف يؤثر عليكما سلبًا بخلاف غضب الله طبعًا، فإن فتحة الشرج لم
تعد لتكون هى المكان الأمثل.. فقناة المهبل هى المكان الذي أعده
الله لذلك حيث أنها محاطة بأنسجة شديدة المرونة وهى مبطنة بغشاء
طلائي متعدد الطبقات وشديد المقاومة للاحتكاك..وبهذا الغشاء غدد
تفرز سوائل مرطبة ليسهل الإيلاج على خلاف فحة الشرج فإنها محاطة
بعضلة قابضة قوية تتعرض للتلف عند تكرار الممارسة الجنسية عن
طريقها وبالتالي فقدان القدرة على التحكم بالإخراج، وهى مبطنة
بطبقة واحدة من النسيج الطلائي والأوعية الدموية توجد مباشرة تحت
هذا الغشاء،وبالتالي يسهل وصول الميكروبات المختلفة للدم ويسهل
الإصابة بالأمراض التناسلية وأخطرها الإيدز...
اللذة من هذا السبيل
هى من تزين الشيطان لهذه المعصية التي تغضب الله عز و جل.
يجب عليك
الإمتناع عن هذا حتى وإن أغضب زوجك .. فلا تجعليه يجبرك عن شئ حرمه
الله ويجب أن تتعلما فنون المعاشرة والإمتاع ربما تفتقران لها وهذا
هو السبب فيما أنتما فيه الآن من الضلال.. كما نرجو قراءة موضوع
المثلية الجنسية
للتعلمي كيفية تحويل الرغبة واللذة من مكان لمكان..
و
الله المستعان
|