الــــــــــــــــــرد
أخي الفاضل
شكرًا على تواصلك معنا،
ولكن ما أحب استيضاحه هل تأخذ علاج دوائي
أم لا لأن العلاج الدوائي مهم في مرض الوسواس القهري، كذلك العلاج
السلوكي.. لابد من نوعي العلاج معًا العلاج الدوائي +
العلاج السلوكي..
وستجد برنامج العلاج كاملا على الموقع وسيفيدك كثيرا
لأنك إن لم تقم بعلاج الفكرة والفعل القهري ستجد أن الفكرة أصبحت
فكرتين وستتضاعف الأفكار والأفعال القهرية في مواضيع مشابهة أو
متفرقة كما أنت الآن.. فأنت تعاني من فكرة وسواسية دينية بجانب
فكرة وسواسية جنسية.. لذا اشحذ همتك وابدأ في العلاج المعرفي
السلوكي مع العلاج الدوائي..
ولا تنسى الاستعانة بالله والدعاء له
أن يشفيك ويعافيك واستعذ بالله من الشيطان الذي يريد أن يفسد عليك
صلاتك واتفل عن يسارك ثلاثًا قبل البدء في الصلاة كما أمر النبى
صلى الله عليه وسلم عثمان بن أبي العاص رضى الله عنه عندما شكى له
وسوسته في الصلاة..
التزم أولا بالفرائض ولا تحاول شغل نفسك
بالبرهنة على بطلان هذه الأفكار كفكرة الشك في وجود الله لأنها
جاءت من غير دليل كما ذكر النووي في شرح مسلم، ولا تخاف مما يأتيك
من وساوس فهى خارجة عن إرادتك والله لا يحاسب الإنسان على حديث
نفسه..
اصبر واحتسب ولعل الجزاء يكون بمقدار الصبر.. وخفف في صلاتك
في بداية العلاج فاقرأ الفاتحة وسور قصيرة واقتصر في الركوع
والسجود على مقدار الاطمئنان.. وهذا بناءًا على أقوال الفقهاء فيما
تعاني.. ومهما حدث ومهما كانت الأفكار شديدة وتؤلمك إياك والتوقف
عن الصلاة جاهد الوسواس وستغلبه بإذن الله..
شفاك الله وعافاك