الــــــــــــــــــــــرد
أختي الفاضلة
أولا نعتذر بسبب الخطأ السابق في الرد على رسالتك..
أرى بين السطور حقيقة
تخفينها ولكن لا أود أن تكوني تخفيها عن نفسك.. إن كرامتك لا تحتمل
خيانة زوجك لك.. نعم خيانة... وإن ما تشعرين به من ألم وعصبية على
أولادك هو رد فعل لهذه الخيانة التي تتجرعين مرارتها طيلة 4
سنوات.. فكري جيدًا في حياتك ومستقبلك.. واعلمي أن الحلول صعبة إن
أردت الاستمرار معه وإن أردت الابتعاد عنه أيضًا بالطلاق. ولكن
الأمر لك، إن كنت تفضلين البقاء معه فعليك أن تخبريه بمنتهى الحزم
والهدوء أنك غير راضية عما يفعله وأنك غير مستعدة لاحتمال هذه
الحياة وأن عليه أن يختار إما أنت وأولاده والحياة الشريفة، وإما
هواه وملذاته وغضب الله. أشعريه بأنك تريدين له الخير ورضى الله
وأن يكون أب و زوج صالح، ولا تنسي الاهتمام بنفسك ومظهرك وأناقتك
في البيت ، والدعاء له بالهداية، والاهتمام بأطفالك فليس لهم ذنب
فيما يحدث وإن كان هو مقصرًا معهم فلا تكوني أنت كذلك.. اهتمي بهم
أكثر.. وحاولي شغل نفسك بهواية تحبينها أو أى شئ تستمتعين به حتى
تستطيعي التغلب على معاناتك واعلمي أن النتيجة ستكون بطيئة إن
أردت الاستمرار معه بهذا الشكل ولكن اصبري من أجل أولادك.. ومن
تجاربنا السابقة والحالية فإن مجتمعنا يضغط علينا أحيانًا لقبول
أمور لا يرضاها الله عز و جل ولكن الشرع يقول دفع المضار أولى من
جلب المصالح.. وربما بالدعاء له والانتظار يهديه الله، وربما يرسل
له الله علامة أو إشارة تجعله يتوب ويرجع ..
يسر
الله أمرك