|
الـــــــــــــــــرد
أختي الفاضلة
إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال "خير الناس أنفعهم للناس" فكونك تحبين خدمة الناس ونفعهم
فإن لك أجرًا عظيمًا عند الله إن أخلصتي النية لله، ولكن احذري من
داء إرضاء الآخرين.. وهو أن تشعري أن قيمتك عند الناس لخدمتهم
وتلبية رغباتهم وطلباتهم حتى ولو كانت طلباتهم ضد رغبتك.. نصيحتي
لك أن تشبعي رغباتك أولا ثم بعد ذلك رغبات الآخرين وأن تفعلي لهم
ما تستطيعين وإن لم تستطيعي فاعتذري بلطف، واعلمي أن لنفسك عليك حق
فأديه.. حتى يمكنك العطاء بعد ذلك. وإن فكرت بهذا المنطق أعتقد أنك
لن تشعري بالمعاناة التي تشتكين منها، وبالنسبة لحماتك فإنها ليست
من صلة الأرحام بالنسبة لك ولكني أقدر أنك تشرعين بالظلم ولا
تريدين أن تستمر الأمور على هذا النمط ولكن قدر الله وماشاء فعل..
ولكن حافظي على الآتي حتى لا تتوتر العلاقة بينك وبين حماتك:
أولا: لا تحرمي حماتك من
رؤية أحفادها ودائما احكي عنها أمامهم بكل احترام.
ثانيًا: لا تمنعي زوجك عنها
ولكن على العكس شجعيه على زيارتها والتودد إليها وإلفتي نظره إلى
المناسبات التي تنتظره فيها
والله الموفق
|