فى البدايه احب ان اشكر كل من ساهم فى هذا الموقع لانه فى الحقيقه غايه فى الجمال .وحكايتى انه منذ كنت طفله كانت تأتى لى افكار غريبه جدا حول الحياه والكون ونفسى البشريه وهكذا ثم بعد ذلك اصبحت تأتى لى هذه الافكار فتره الامتحانات وخاصه الثانويه العامه وكانت تؤلمنى وتخيفنى جدا ولكنى كنت استطيع التعامل معها وبعد ذلك اصبحت عندى وسوسه فى الوضوء واقطع الصلاه عده مرات لكى اعيد وضوئى وبعد ذلك اكتشفت ان هذا المرض وسواس قهرى وكنت قبل ذلك لا اعلم ابدا ان حالتى تندرج تحت هذا المرض وفى فتره رمضان السابق زادت وسوستى فى الطهاره واصبحت استحم كل يوم تقريبا ظنا منى اننى على غير طهاره مع انى لم اتزوج بعد وساءت حالتى فى تلك الفترة وقرأت ايضا على النت حالات بعض الموسوسين وكانت احداهما تقول كلام كفر فى نفسها او سب او اشياء من تلك القبيل وتظن انها لابد ان تستحم لكى تدخل فى الدين فاصبحت مثلها اشعر اننى اقول اشياء فى نفسى واستحم تقريبا كل يوم ولما ذهبت الى الدكتور اعطى لى علاج وهو السيروكسات واخبرنى انه بعدثلاث اشهر سوف اصبح طبيعيه وتقريبا اخذه منذ شهرين وحقيقا حالتى تحسنت الى حد كبير ولكنى اشعر بأنى ايمانى غير كامل
ارجو الإفادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من منا لم يعاني في فترة من فترات حياته من أفكار وأحاسيس بل وتصرفات غريبة، هناك كثير من الناس من يشعرون بأعراض غريبة مثل التوتر والقلق في فترات حياتهم مثل الامتحانات ، الولادة، الزواج، الطلاق، تغيير السكن، وهذا ما كان ينتابك أولاً أما الآن فمشاكل الطهارة والوضوء والصلاة والصيام
أعراض مرض الوسواس وليسيت مجرد أعراض عابرة.
لذا لابد من التمسك بالدواء على الأقل 6شهور إلى سنة
أما احساسك بأن إيمانك غير سليم وفقدان التدبر، وأن الخشوع قد ذهب وأن الخوف من الله واليوم الآخر قد خفُت، وأن قراءة القرآن وصلاة النوافل والصيام في غير رمضان قد قل كثيراً؛ نعترف أن الدواء كثيراً ما يسبب بعض التبلد في المشاعر وهذا ما حدث. يكفيك أداء الأعمال الطيبة بنية خالصة لتقاومي هذا التبلد وتذكري قول الله تعالى [والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا]
مع تمنياتي بالشفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته