إنني أعاني من فعل أي شيء
خطأ, مما يتسبب في غضب الله علىَّ، ولدي إحساس بالشك
في كل شيء وأنه غير تمام وغير متقن ، ولذلك أقوم
بتكرار الأشياء مرات ومرات ومع
ذلك لا أشعر بالثقة في نفسي.
1) الأخت الفاضلة: لابد من إخبار
والديك أنك مريضة، وبحاجة للعلاج الدوائي والمعرفي
السلوكي، ولابد من استشارة طبيب نفسي لكسر حاجز العزلة
والألم والوسواس لأن المرض ابتلاء من الله عز وجل ولكل
داء دواء كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا
تسوء حالتك أكثر من ذلك.
2) بالنسبة للأفكار المتتابعة التي تراودك
رجاء الرجوع إلى صفحة
علاج الأفكار الوسواسية .
3) بالنسبة لمشكلة الشك في الصلاة والشعور
بأنك لم تصليها كما يجب. برجاء الرجوع إلى
صفحة
علاج وسواس الوضوء والصلاة معرفيا وسلوكيا أيضًا
ففيها الكفاية إن شاء الله.
4)بالنسبة
للمذاكرة ومراجعة المواد الدراسية وحفظ كل كلمة وهو ما
لن تجدي له وقت كافيا:-
أ) عليك تقسيم
الوقت المخصص للمذاكرة على عدد المواد حسب أهميتها.
ب) تقسيم وقت
مذاكرة المادة على عدد الصفحات المطلوب مذاكرتها.
ج) ضبط جرس
المنبه على: 1/4 الوقت... ثم 1/2 الوقت... ثم 3/4
الوقت... ثم كل الوقت، وذلك لتحديد سرعة القراءة
تقريبا.
د) الالتزام الصارم بالوقت حتى لو كان
التركيز غير كامل -في المرات القادمة سوف يأتي التركيز
تدريجيا.
هـ) سوف تلاحظي
ازدياد القلق كلما مر الوقت أو كلما دق جرس المنبه -لا
تنزعجي. بالتدريج سوف ينخفض القلق و يقل التكرار.
هنا: تأتى أهمية العلاج الدوائي حيث يقضى نهائيا على
القلق الحادث ويساعد على وقف التكرار وطلب الدقة
وتكرار الحفظ.
و) لو استحال تنفيذ ما سبق وصمم عقلك على التكرار
والحفظ عليك تأجيل ذلك (15) دقيقة لمدة أسبوع... ثم
(30) دقيقة لمدة أسبوع... ثم (45) دقيقة لمدة أسبوع...
ثم (60) دقيقة لمدة أسبوع... وهكذا حتى يتوقف التكرار
وينتهي طلب الدقة في الحفظ والمذاكرة.
ذ) عند بقاء
المشكلة وصعوبة تنفيذ ما سبق يجب الاستعانة بأحد ليجلس
بجانبك أثناء المذاكرة، ويقوم بمساعدتك على تنفيذ
الخطة حيث تقل الطقوس وأحيانا تنتهي في وجود إنسان آخر
بجوار مريض الوسواس.